العربي نيوز:
صدر اعلان عسكري جديد عن وزارة الدفاع السعودية، بشأن اليمن وما يشهده من تطورات عسكرية متسارعة، بالتوازي مع تصاعد الهجمات الحوثية المتواصلة على المملكة العربية السعودية ومطاراتها ومنشآتها النفطية بجانب استمرار منع مرور ناقلات النفط السعودية في البحر الاحمر ومضيق باب المندب.
جاء هذا في سلسلة بيانات متلاحقة لمتحدث تحالف "دعم الشرعية في اليمن" بقيادة السعودية وناطق وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اصدرها خلال الساعات الماضية، اعلن فيها "اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيات الحوثية الإرهابية باتجاه الرياض" وفق البيان.
موضحا في بيان اخر نشره على حسابه بمنصة إكس (توتير سابقا) ونقلته عنه وكالة الانباء السعودية (واس) الاربعاء (14 اكتوبر) أن قوات التحالف والدفاعات الجوية السعودية استطاعت "يوم أمس الثلاثاء (13 اكتوبر) اعتراض وتدمير صاروخ مجنح (كروز) في محافظة الخرج السعودية". حسب التدوينة.
وسبق هذا الاعلان السعودي، بيان ثالث، اعلن فيه متحدث تحالف "دعم الشرعية في اليمن" بقيادة السعودية وناطق وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي "اعتراض وتدمير مسيّرة بمنطقة الرياض، بحسب ما نقلته عنه ونشرته ليل الثلاثاء (13 اكتوبر) وكالة الانباء السعودية (واس).
لكن الهجمات الحوثية لم تتوقف عند هذا الحد، فأعلن اللواء المالكي، في بيان رابع ليل الثلاثاء (13 اكتوبر) عن "اعتراض وتدمير اربعة صواريخ مجنحة (كروز) ومسيرتين بمنطقة الرياض والمنطقة الجنوبية، أطلقتها مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني". حسب ما جاء في البيان.
كما اصدر متحدث التحالف وناطق وزارة الدفاع السعودية، اللواء المالكي، ليل الثلاثاء بيانا خامسا، أعلن "اعتراض وتدمير صاروخين بالستيين، أطلقتهما مليشيات الحوثي باتجاه حرض ومدينة الظهران. لكنه اشار الى "سقوط أجزاء من شظايا الإعتراض بمنطقة سكنية بالظهران". وفق البيان.
وعلى الرغم من اعلانات الدفاع السعودية، إلا أن ميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية، فاجأت السعودية من جديد، بهجمات واسعة استطاعت ان تنفذ من منظومات الدفاع الجوي السعودي، واحداث انفجارات عنيفة متلاحقة وحرائق كبيرة يعمل الدفاع المدني السعودي على احتوائها واخماد نيرانها المتصاعدة السنتها وسحب دخانها إلى عنان السماء.
تفاصيل: الحوثيون يفاجئون السعودية!
يأتي هذا بعدما أعلن متحدث التحالف، اللواء تركي المالكي، في بيان، الثلاثاء (13 اكتوبر) عن تنفيذ ما سماه "عملية عسكرية نوعية لتحييد مصادر حيوية تستخدمها مليشيات الحوثي في تغذية مجهودها الحربي". وتنفيذ القوات الجوية السعودية ما يزيد عن مائة غارة جوية الثلاثاء (13 اكتوبر) استهدفت محطات ومخازن الوقود بصنعاء وذمار والحديدة. وفق البيان.
وتصاعدت غارات الطيران السعودي، عقب استهداف ميليشيا الحوثي مجددا مطار الملك خالد الدلوي في الرياض من جديد مساء الاثنين (12 اكتوبر) عقب هجوم سابع مساء السبت (10 اكتوبر) اكبر وأوسع من هجوم الخميس (8 اكتوبر)، أدى إلى "مقتل 12 واصابة واصابة 309 اخرين وتعليق العمليات في المطار" ومعاودة الميليشيا استهداف المطار عصر الاحد (11 اكتوبر).
تفاصيل: هجوم جديد يروع السعودية
تفاصيل: قصف مطار سعودي رابع!
جاء هذا بعدما اعلنت جماعة الحوثي، الاثنين (5 اكتوبر) مرحلة جديدة من تصعيدها ضد السعودية، هي "الاخطر" بنظر مراقبين يمنيين واقليميين ودوليين، ودشنت حظر الملاحة الجوية من والى المملكة بجانب حظر عبور ناقلات النفط السعودي في البحر الاحمر وباب المندب، بعد اعلان التحالف اسناد عملية "فجر اليمن" عسكريا وجويا.
تفاصيل: بدء اخطر تصعيد حوثي!
وأعلن تحالف "دعم الشرعية في اليمن" بقيادة السعودية، رسميا الاحد (4 اكتوبر) استئناف دعمه العسكري والاسناد الجوي لمجلس القيادة الرئاسي "حتى استعادة الدولة ومؤسساتها والتخلّص من المليشيا الحوثية وإنهاء تهديدها لحرية الملاحة البحرية بجنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب، باعتبار هذا التهديد تقويض للأمن الإقليمي والدولي".
تفاصيل: اعلان للتحالف بشأن الحرب
لكن الولايات المتحدة الامريكية سربت السبت (3 اكتوبر) معلومات صادمة لليمنيين بشأن المعركة الواسعة ضد الحوثيين التي اعلن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان دعمها واعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي بدئها. موضحة أنه "تم التوافق بين واشنطن والرياض على خطة المعركة" وأنها "ستدور في حدود لا تتعدى الساحل الغربي لليمن ومضيق باب المندب".
تفاصيل: تسريب امريكي صادم لليمن!
وفي وقت متأخر من ليل الاثنين، اصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الاعلى للقوات المسلحة والامن، رشاد العليمي، اعلانا بشأن نتائج عملية "فجر اليمن" التي اطلقها صباح الاثنين (5 اكتوبر) باسناد عسكري وجوي سعودي؛ جاء مفاجئا لملايين اليمنيين، بخلاف صخب الاعلانات الرسمية عن "تحرير مديريتي المخا وذو باب ومضيق باب المندب".
تفاصيل: الرئيس العليمي: هذا ما تحقق
تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.
في المقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها حتى ليل الثلاثاء (13 اكتوبر) حسب الحوثيين "2281 غارة وصاروخا" على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.
وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".
يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".
