العربي نيوز:
تواصل القوات الجوية السعودية، تنفيذ توعدها بالانتقام وشن عشرات الغارات الجوية ضد ميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية، بعد تصعيد هجماتها بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على مطارات المملكة العربية السعودية، بجانب استهداف منشآتها النفطية واستمرار منع عبور ناقلات النفط السعودية في البحر الاحمر ومن مضيق باب المندب,
أكد هذا مواطنون يقطنون العاصمة صنعاء، افادوا بأن "اربع غارات جوية قصفت مطار صنعاء"، وأوضح مواطنون اخرون أن "غارات قصفت شركة النفط في الحديدة"، بينما افاد مواطنون في حجة بـ "غارات استهدفت مديريتي عبس والمحابشة"، و"تركز اكثر الغارات على جبهات تعز ومديريات محافظة صعدة"، وسط انباء عن "ضحايا مدنيين".
ومن جانبه، اعلن متحدث وزارة الصحة بحكومة جماعة الحوثي وحزب المؤتمر الشعبي، الدكتور أنيس الأصبحي، في بيان ليل السبت (10 اكتوبر) عن "مقتل مواطنين اثنين واصابة اخر بجروح خطيرة إثر غارة لطيران العدو السعودي على الخط العام في هيجة العبد بمدينة التربة في مديرية الشمايتين بمحافظة تعز كحصيلة أولية". حسب ما ورد في البيان.
بالمقابل، اعلن "مصدر محلي" في تعز، ليل السبت، عن "مقتل مواطنين اثنين واصابة اخر، باستهداف طيران العدو السعودي محلا لبيع القات على الخط العام في منطقة شرجب بمديرية الشمايتين في محافظة تعز". "ومقتل طفلة بقذيفة هاون بقرية العرمة مديرية صبر الموادم". مشيرا الى غارة على منطقة الهوب بالمديرية واربع غارات على المجمع الحكومي بسامع". وفق البيان.
كما أصدرت وزارة الصحة، بحكومة الحوثي والمؤتمر، بيانا أعلن "مقتل امرأة باستهداف الطيران السعودي منزل القاضي علي عبدالله السامعي في مديرية سامع بمحافظة تعز، وإصابة مواطن في عزلة قلوة بمديرية ماوية بقصف طيران مسيّر". و"اصابة ثلاثة مواطنين بغارات الطيران السعودي على قرية القوى بعزلة قطبة وابراج الاتصالات بمنطقة القاهرة في مديرية عبس محافظة حجة". حد البيان.
وعمدت الوزارة بالتوازي الى نشر حصيلة اجمالية للتصعيد الاخير المتواصل، موضحة أن "259 قتيلا وجريحا معظمهم نساء واطفال سقطوا ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر 2026م". وقالت إن "91 مدنيا قتلوا و168 اخرين جرحوا". مردفة: "60% من الضحايا هم النساء والأطفال ما يؤكد أن الاستهداف كان موجهًا للأعيان المدنية والسكان". حسب البيان.
يأتي هذا عقب استهداف مطار الملك فهد في الدمام، منتصف ليل السبت، وقبله تعرض مطار الملك خالد في الرياض مساء السبت (10 اكتوبر) لهجوم جديد اكبر وأوسع من هجوم الخميس (8 اكتوبر)، أدى إلى "مقتل 12 واصابة واصابة 309 اخرين وتعليق العمليات في المطار" من دون بيان نوع سلاح الهجوم، والجهة المنفذة للهجوم في ظل عدم تبني الحوثيين تنفيذه حتى الان.
تفاصيل: قصف مطار سعودي رابع!
يعد هذا الهجوم السابع على مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض، بعدما اعلنت جماعة الحوثي تبنيها الاربعا والخميس، 6 هجمات استطاعت صواريخ سادسها الخميس (8 اكتوبر) النفوذ من منظومات الدفاع الجوي، واصابة المطار وتدمير احدى طائرات شركة الخطوط الجوية السعودية، والتسبب في اندلاع حرائق كبيرة، ومقتل كابتن طيار سعودي الجنسية.
تفاصيل: حدث جديد صادم بالرياض!
أعادت مشاهد الحريق في مطار الملك خالد بالرياض واحتراق احدى طائرات شركة الخطوط الجوية السعودية، الى الواجهة مشاهد مماثلة لتصاعد النيران والدخان في مطار صنعاء وطائرتين لشركتي الخطوط الجوية اليمنية وشركة طيران السعيدة، بقصف مباشر من غارات نفذها الطيران الحربي السعودي مع بدء الحرب عام 2015م.
وتبنت ميليشيا جماعة الحوثي تنفيذ 6 هجمات على مطار الملك خالد ومطار نجران (فجر الاربعاء ومساء الخميس) واصدرت تحذيرا خطيرا جدا، قالت إنه "للمرة الاخيرة"، وأعلنت "اخلاء مسؤوليتها" عن تبعات "استمرار شركات الطيران العالمية بتسيير رحلاتها في اجواء المملكة ومطاراتها باستثناء اجواء مدينة مكة المكرمة والمدينة المنورة".
تفاصيل: تحذير حوثي ‘للمرة الاخيرة‘!
بدورها، اطلقت السعودية، مساء الاربعاء (7 اكتوبر) اقوى وعيد حتى الان لمليشيا جماعة الحوثي، بردع قاس لتصعيد هجماتها لتشمل المطارات المدنية بجانب منشآتها النفطية وناقلات النفط السعودية في البحر الاحمر وباب المندب، بزعم ما تسميه "فرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد، حتى ايقاف العدوان ورفع الحصار".
تفاصيل: اقوى وعيد سعودي للحوثيين
تزامن هذا مع اعلان منصات دولية متخصصة برصد حركة الملاحة الجوية عن "اضطراب حركة الملاحة بمطارات السعودية" بدأ منذ مساء الثلاثاء (6 اكتوبر) وبصورة اكبر في مطار الملك خالد بالعاصمة السعودية الرياض ومطار ابها ومطارات جدة والدمام، وأظهرت بياناتها تأخير مئات الرحلات وتعليق عشرات الرحلات المجدولة والغاء رحلات مقررة.
تفاصيل: قصف مطارات السعودية!
جاء هذا بعدما اعلنت جماعة الحوثي، الاثنين (5 اكتوبر) مرحلة جديدة من تصعيدها ضد السعودية، هي "الاخطر" بنظر مراقبين يمنيين واقليميين ودوليين، ودشنت حظر الملاحة الجوية من والى المملكة بجانب حظر عبور ناقلات النفط السعودي في البحر الاحمر وباب المندب، بعد اعلان التحالف اسناد عملية "فجر اليمن" عسكريا وجويا.
تفاصيل: بدء اخطر تصعيد حوثي!
وأعلن تحالف "دعم الشرعية في اليمن" بقيادة السعودية، رسميا الاحد (4 اكتوبر) استئناف دعمه العسكري والاسناد الجوي لمجلس القيادة الرئاسي "حتى استعادة الدولة ومؤسساتها والتخلّص من المليشيا الحوثية وإنهاء تهديدها لحرية الملاحة البحرية بجنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب، باعتبار هذا التهديد تقويض للأمن الإقليمي والدولي".
تفاصيل: اعلان للتحالف بشأن الحرب
في السياق، سربت الولايات المتحدة الامريكية السبت (3 اكتوبر) معلومات صادمة لليمنيين بشأن المعركة الواسعة ضد الحوثيين التي اعلن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان دعمها واعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي بدئها. موضحة أنه "تم التوافق بين واشنطن والرياض على خطة المعركة" وأنها "ستدور في حدود لا تتعدى الساحل الغربي لليمن ومضيق باب المندب".
تفاصيل: تسريب امريكي صادم لليمن!
وفي وقت متأخر من ليل الاثنين، اصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الاعلى للقوات المسلحة والامن، رشاد العليمي، اعلانا بشأن نتائج عملية "فجر اليمن" التي اطلقها صباح الاثنين (5 اكتوبر) باسناد عسكري وجوي سعودي؛ جاء مفاجئا لملايين اليمنيين، بخلاف صخب الاعلانات الرسمية عن "تحرير مديريتي المخا وذو باب ومضيق باب المندب".
تفاصيل: الرئيس العليمي: هذا ما تحقق
تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.
في المقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها حتى ليل الجمعة (9 اكتوبر) حسب الحوثيين "1934 غارة وصاروخا" على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.
وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".
يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".
