العربي نيوز:
فاجأت جماعة الحوثي الانقلابية، المملكة العربية السعودية من جديد، بهجمات واسعة نفذتها بصواريخ باليستية فرط صوتية متعددة الرؤوس وطائرات مسيرة متشظية، استطاعت ان تنفذ من منظومات الدفاع الجوي السعودي، واحداث انفجارات عنيفة متلاحقة وحرائق كبيرة يعمل الدفاع المدني السعودي على احتوائها واخماد نيرانها المتصاعدة السنتها وسحب دخانها إلى عنان السماء.
أكدت هذا وكالات انباء عالمية ونشطاء تداولوا مشاهد فيديو تظهر لحظة سقوط صواريخ بالرياض واندلاع الحرائق، لم نتحقق بعد من حداثة تاريخها، تعزز اعلان المتحدث العسكري لجماعة الحوثي، يحيى سريع، في بيان اصدره قبل قليل عن أن قوات الجماعة "تمكنت من استهداف مطار خالد الدولي في عاصمة العدو السعودي الرياض بصاروخ باليستي وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة". حسب البيان.
ومساء الاربعاء (14 اكتوبر)، أعلن المتحدث العسكري للحوثيين، في بيان عن "تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت شركة أرامكو في الظهران بالمنطقة الشرقية، ومطار الملك خالد الدولي، ومصفاة أرامكو في الرياض" تنفيذاً لتهديد اطلقته جماعة الحوثي الثلاثاء (13 اكتوبر) عقب اعلان التحالف التحذيري بشأن اعتزامه ما سماه "تحييد مصادر حيوية تغذي اعتداءات الميليشيا الحوثية على المملكة".
وقال البيان الحوثي: إن "العملية نفذت بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة وكانت الإصابة دقيقة وتسببت بدمار وبنشوب حرائق في المواقع المستهدفة". و"جاءت ردا على العدوان السعودي الغاشم على العاصمة صنعاء والمحافظات الحرة وفي إطار عمليات الردع تجاه المعتدي السعودي الذي استهدف بلدنا وشعبنا خلال فترة التصعيد بـ 2281 غارة جوية وصاروخاً" وفق البيان.
متوعدا بـ "استمرار فرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد واستهداف التحشيدات التابعة للعدو السعودي حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار"، وبأن الهجمات "باتجاه العمق السعودي ستستمر باستهداف مطارات العدو السعودي ومنشآته النفطية وستكون عواقبها عليه وخيمة". ودعا "شركات الملاحة العالمية والمواطنين والعاملين في تلك المطارات والشركات للابتعاد عنها وإخلائها فورا".
يأتي هذا بعدما أعلن متحدث التحالف، اللواء تركي المالكي، في بيان، الثلاثاء (13 اكتوبر) عن تنفيذ ما سماه "عملية عسكرية نوعية لتحييد مصادر حيوية تستخدمها مليشيات الحوثي في تغذية مجهودها الحربي". وتنفيذ القوات الجوية السعودية ما يزيد عن مائة غارة جوية الثلاثاء (13 اكتوبر) استهدفت محطات ومخازن الوقود بصنعاء وذمار والحديدة. وفق البيان.
وتصاعدت غارات الطيران السعودي، عقب استهداف ميليشيا الحوثي مجددا مطار الملك خالد الدلوي في الرياض من جديد مساء الاثنين (12 اكتوبر) عقب هجوم سابع مساء السبت (10 اكتوبر) اكبر وأوسع من هجوم الخميس (8 اكتوبر)، أدى إلى "مقتل 12 واصابة واصابة 309 اخرين وتعليق العمليات في المطار" ومعاودة الميليشيا استهداف المطار عصر الاحد (11 اكتوبر).
تفاصيل: هجوم جديد يروع السعودية
تفاصيل: قصف مطار سعودي رابع!
جاء هذا بعدما اعلنت جماعة الحوثي، الاثنين (5 اكتوبر) مرحلة جديدة من تصعيدها ضد السعودية، هي "الاخطر" بنظر مراقبين يمنيين واقليميين ودوليين، ودشنت حظر الملاحة الجوية من والى المملكة بجانب حظر عبور ناقلات النفط السعودي في البحر الاحمر وباب المندب، بعد اعلان التحالف اسناد عملية "فجر اليمن" عسكريا وجويا.
تفاصيل: بدء اخطر تصعيد حوثي!
وأعلن تحالف "دعم الشرعية في اليمن" بقيادة السعودية، رسميا الاحد (4 اكتوبر) استئناف دعمه العسكري والاسناد الجوي لمجلس القيادة الرئاسي "حتى استعادة الدولة ومؤسساتها والتخلّص من المليشيا الحوثية وإنهاء تهديدها لحرية الملاحة البحرية بجنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب، باعتبار هذا التهديد تقويض للأمن الإقليمي والدولي".
تفاصيل: اعلان للتحالف بشأن الحرب
لكن الولايات المتحدة الامريكية سربت السبت (3 اكتوبر) معلومات صادمة لليمنيين بشأن المعركة الواسعة ضد الحوثيين التي اعلن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان دعمها واعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي بدئها. موضحة أنه "تم التوافق بين واشنطن والرياض على خطة المعركة" وأنها "ستدور في حدود لا تتعدى الساحل الغربي لليمن ومضيق باب المندب".
تفاصيل: تسريب امريكي صادم لليمن!
وفي وقت متأخر من ليل الاثنين، اصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الاعلى للقوات المسلحة والامن، رشاد العليمي، اعلانا بشأن نتائج عملية "فجر اليمن" التي اطلقها صباح الاثنين (5 اكتوبر) باسناد عسكري وجوي سعودي؛ جاء مفاجئا لملايين اليمنيين، بخلاف صخب الاعلانات الرسمية عن "تحرير مديريتي المخا وذو باب ومضيق باب المندب".
تفاصيل: الرئيس العليمي: هذا ما تحقق
تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.
في المقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها حتى ليل الثلاثاء (13 اكتوبر) حسب الحوثيين "2281 غارة وصاروخا" على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.
وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".
يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".
