الاربعاء 2026/10/14 الساعة 11:09 م

ضربة حوثية مباغتة للزبيدي!

العربي نيوز:

سددت جماعة الحوثي الانقلابية، ضربة مباغتة إلى "المجلس الانتقالي الجنوبي" المنحل، ورئيسه الفار من وجه العدالة لدى الامارات، عيدروس الزُبيدي، عقب ساعات على اول ظهور له بالصوت والصورة، منذ فراره من عدن بحرا الى اقليم ارض الصومال ومنها جوا الى الامارات مطلع يناير 2026م، واعلانه انفصال الجنوب بدعم اماراتي وسعودي.

وبث ما يسمى "الاعلام الحربي" لجماعة الحوثي، مساء الاربعاء (13 اكتوبر) مشاهد فيديو صادمة وغير متوقعة لمجريات المعركة في "ذو باب" التي تخوضها منذ الاثنين (5 اكتوبر) ميليشيا "الانتقالي" وقوات "الوية العمالقة" و"درع الوطن" باسناد عسكري وجوي سعودي ودعم امريكي، لانهاء سيطرة ميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية على باب المندب.

تظهر مشاهد الفيديو استعادة ميليشياتها المناطق التي أعلنت قوات "العمالقة" و"درع الوطن" في وقت سابق السيطرة عليها بأطراف مديرية "ذو باب" ومطارها، والمحاذية لمديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، وانتشار الحوثيين في مديرية ومطار "ذو باب"، واغتنامها عددا كبيرا من آليات ميليشيا "الانتقالي" وقوات "العمالقة" وأسر اعداد منهم.وفق الفيديو.

جاء بث مشاهد الفيديو، عقب ساعات على انكشاف الصفقة السعودية المبرمة مع "المجلس الانتقالي الجنوبي" ورئيسه الفار عيدروس الزُبيدي، خلال اجتماع وزير الدفاع السعودي ونائب رئيس الامارات، لانهاء العداء بينهما بعد احباط السعودية عسكريا انقلاب ميليشيا "الانتقالي" في حضرموت والمهرة نهاية 2025م، ومقابل مشاركتها في معركة باب المندب.

تفاصيل: صفقة سعودية مع الزبيدي!

والاثنين (12 اكتوبر) أكد التحالف ومصادر ميدانية، انباء تمكن ميليشيا جماعة الحوثي، من اختراق محافظة لحج والالتفاف على قوات "الوية العمالقة" و"درع الوطن" المتمركزة على خطوط التماس في مديرية المضاربة ورأس العارة واطراف مديرية "ذو باب" ومطارها، بعدما امطرتها المليشيا بصواريخ باليستية ومجنحة وصواريخ حرارية.

تفاصيل: انتكاسة مفاجئة لـ ‘العمالقة‘!

كما تفاجأ جميع المراقبين المحليين والاقليميين والدوليين، الأحد (11 اكتوبر)، وسط استمرار تضارب الانباء بشأن السيطرة الميدانية على مديرية "ذو باب" ومضيق باب المندب وجزيرة ميون (بريم) الواقعة في منتصف المضيق، بظهور وزير دفاع حكومة جماعة الحوثي وحزب المؤتمر الشعبي، غير المعترف بها دوليا، في باب المندب.

تفاصيل: المندب يشهد حدثا صادما

تزامن هذا مع استمرار ميليشيا الحوثي في اعاقة اي محاولة تقدم لقوات "الوية العمالقة" و"درع الوطن" بدعم واسناد جوي سعودي مكثف لاستعادة السيطرة على مضيق باب المندب وجزيرة ميون؛ بمواصلة امطار التحركات العسكرية بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة، وايقاف عشرات القتلى والجرحى بصفوفها.

تفاصيل: مذبحة دامية في المندب

والسبت (10 اكتوبر) أكدت مصادر ميدانية ومحلية، أن وحدات من قوات الوية العمالقة ودرع الوطن حاولت التقدم باتجاه باب المندب، لكنها أُجبرت على التوقف امام تكثيف ميليشيا الحوثي قصفها بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المتشظية، ما أوقع العشرات بينهم قائد اللواء 16 "عمالقة جنوبية" واركان حرب اللواء. وفق الفيديو.

تفاصيل: مستجدات باب المندب (فيديو)

يأتي هذا بعدما أعلن تحالف "دعم الشرعية في اليمن" بقيادة السعودية، رسميا الاحد (4 اكتوبر) استئناف دعمه العسكري والاسناد الجوي لمجلس القيادة الرئاسي "حتى استعادة الدولة ومؤسساتها والتخلّص من المليشيا الحوثية وإنهاء تهديدها لحرية الملاحة البحرية بجنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب، باعتبار هذا التهديد تقويض للأمن الإقليمي والدولي". 

تفاصيل: اعلان للتحالف بشأن الحرب

لكن الولايات المتحدة الامريكية سربت السبت (3 اكتوبر) معلومات صادمة لليمنيين بشأن المعركة الواسعة ضد الحوثيين التي اعلن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان دعمها واعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي بدئها. موضحة أنه "تم التوافق بين واشنطن والرياض على خطة المعركة" وأنها "ستدور في حدود لا تتعدى الساحل الغربي لليمن ومضيق باب المندب".

تفاصيل: تسريب امريكي صادم لليمن!

وفي وقت متأخر من ليل الاثنين، اصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الاعلى للقوات المسلحة والامن، رشاد العليمي، اعلانا بشأن نتائج عملية "فجر اليمن" التي اطلقها صباح الاثنين (5 اكتوبر) باسناد عسكري وجوي سعودي؛ جاء مفاجئا لملايين اليمنيين، بخلاف صخب الاعلانات الرسمية عن "تحرير مديريتي المخا وذو باب ومضيق باب المندب".

تفاصيل: الرئيس العليمي: هذا ما تحقق

تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.

في المقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها حتى ليل الاحد (11 اكتوبر) حسب الحوثيين "2058 غارة وصاروخا" على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.

وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".

يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".