الاثنين 2026/10/12 الساعة 06:16 ص

هجوم جديد يروع السعودية

العربي نيوز:

ورد للتو، تأكيد تعرض المملكة العربية السعودية، لهجوم جديد مروع، اثار حالة من الفزع بين اوساط المواطنين والمقيمين في المملكة، بعد ساعات على دوي انفجارين عنيفين في العاصمة السعودية الرياض، وثامن هجوم على مطار الملك خالد الدولي، خلال خمسة ايام، تسبب بتعليق جميع الرحلات مؤقتا.

اكدت هذا وكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس)، وذكرت أن انفجارين جديدين سمعا مساء الاحد (11 اكتوبر)، في العاصمة السعودية الرياض. موضحة أنه "لم تتضح بعد طبيعتة الانفجارين أو مكان وقوعهما لم ترد معلومات مؤكدة بشأن وقوع إصابات أو خسائر مادية نتيجة الانفجارين الجديدين". وفق الوكالة.

وعصر الاحد (11 اكتوبر) أعلنت هيئة الطيران المدني السعودية، في بيان مقتضب، بثته وكالة الانباء السعودية، ان "مطار الملك خالد الدولي بالرياض تعرض لاعتداء جديد عصر اليوم"، وأردف: "الاعتداء أسفر عن إصابات، ويجري استكمال تقييم الأضرار والتحقق من سلامة مرافق مطار الملك خالد". حسب البيان.

من جانبها، تبنت جماعة الحوثي الانقلابية، رسميا، الهجوم الدامي (السابع) على مطار الملك خالد الدولي، مساء السبت (10 اكتوبر)، وأعلنت على لسان متحدثها العسكري، يحيى سريع، في بيان مصور: أن الهجوم جاء بين "اربع عمليات نوعية بصواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة في العمق السعودي".

وقال البيان: إن الهجمات الاربع الجديدة على المملكة "تأتي ردا على العدوان السعودي الغاشم الذي يستهدف بلدنا وشعبنا بالغارات الجوية والصواريخ". وأردف: إن "العملية الأولى استهدفت مطار الملك خالد في الرياض على ثلاث مراحل منذ مساء أمس الأول وأدت إلى تعطل حركة الملاحة فيه وإغلاقه بشكل كامل".

مضيفا: "استهدفت العملية الثانية محطة شقدم الغازية التابعة لشركة أرامكو في المنطقة الشرقية وأدت إلى اندلاع حرائق كبيرة فيها. والعملية الثالثة استهدفت معمل أرامكو تناجيب النفطي في المنطقة الشرقية وأدت إلى نشوب الحريق فيه، بينما الرابعة استهدفت مطار الملك فهد في الدمام وعطلت الملاحة فيه".

وجدد البيان "تحذير كافة شركات الطيران العالمية وجميع الخبراء والموظفين والعاملين والمسافرين من كل دول العالم من مغبة تسيير الرحلات باتجاه المطارات السعودية لكونها غير آمنة ومعرضة للاستهداف ومسرحا لعمليات قواتنا باستثناء مطارات وأجواء المناطق المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة".

متوعدا المملكة العربية السعودية بأن قوات الجماعة "ستواصل عملياتها بشكل متصاعد تجاه العمق السعودي" وسوف تستمر في ما سمته "تثبيت معادلة المطار بالمطار والحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد، واستهداف تحشيدات العدو السعودي، حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار عن شعبنا" حسب ما جاء في البيان.

وأعلن متحدث التحالف ووزارة الدفاع السعودية، منتصف ليل السبت (10 اكتوبر) عن "استهداف مطار الملك فهد بالدمام بمقذوف"، بعد ساعات على اعلان السلطات السعودية عن تعرض مطار الملك خالد في الرياض لهجوم جديد اكبر وأوسع من هجوم الخميس (8 اكتوبر)، أدى إلى "مقتل 12 واصابة واصابة 309 اخرين وتعليق العمليات".

تفاصيل: قصف مطار سعودي رابع!

يعد هذا الهجوم السابع على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، بعدما نفذت جماعة الحوثي، الاربعاء والخميس، 6 هجمات استطاعت صواريخ سادسها الخميس (8 اكتوبر) اختراق منظومات الدفاع الجوي، واصابة المطار وتدمير احدى طائرات شركة الخطوط الجوية السعودية، والتسبب في اندلاع حرائق كبيرة، ومقتل كابتن طيار سعودي.

تفاصيل: حدث جديد صادم بالرياض!

أعادت مشاهد الحريق في مطار الملك خالد بالرياض واحتراق احدى طائرات شركة الخطوط الجوية السعودية، الى الواجهة مشاهد مماثلة لتصاعد النيران والدخان في مطار صنعاء وطائرتين لشركتي الخطوط الجوية اليمنية وشركة طيران السعيدة، بقصف مباشر من غارات نفذها الطيران الحربي السعودي مع بدء الحرب عام 2015م.

وتبنت ميليشيا جماعة الحوثي تنفيذ 6 هجمات على مطار الملك خالد ومطار نجران (فجر الاربعاء ومساء الخميس) واصدرت تحذيرا خطيرا جدا، قالت إنه "للمرة الاخيرة"، وأعلنت "اخلاء مسؤوليتها" عن تبعات "استمرار شركات الطيران العالمية بتسيير رحلاتها في اجواء المملكة ومطاراتها باستثناء اجواء مدينة مكة المكرمة والمدينة المنورة".

تفاصيل: تحذير حوثي ‘للمرة الاخيرة‘!

بدورها، اطلقت السعودية، مساء الاربعاء (7 اكتوبر) اقوى وعيد حتى الان لمليشيا جماعة الحوثي، بردع قاس لتصعيد هجماتها لتشمل المطارات المدنية بجانب منشآتها النفطية وناقلات النفط السعودية في البحر الاحمر وباب المندب، بزعم ما تسميه "فرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد، حتى ايقاف العدوان ورفع الحصار".

تفاصيل: اقوى وعيد سعودي للحوثيين

تزامن هذا مع اعلان منصات دولية متخصصة برصد حركة الملاحة الجوية عن "اضطراب حركة الملاحة بمطارات السعودية" بدأ منذ مساء الثلاثاء (6 اكتوبر) وبصورة اكبر في مطار الملك خالد بالعاصمة السعودية الرياض ومطار ابها ومطارات جدة والدمام، وأظهرت بياناتها تأخير مئات الرحلات وتعليق عشرات الرحلات المجدولة والغاء رحلات مقررة.

تفاصيل: قصف مطارات السعودية!

جاء هذا بعدما اعلنت جماعة الحوثي، الاثنين (5 اكتوبر) مرحلة جديدة من تصعيدها ضد السعودية، هي "الاخطر" بنظر مراقبين يمنيين واقليميين ودوليين، ودشنت حظر الملاحة الجوية من والى المملكة بجانب حظر عبور ناقلات النفط السعودي في البحر الاحمر وباب المندب، بعد اعلان التحالف اسناد عملية "فجر اليمن" عسكريا وجويا.

تفاصيل: بدء اخطر تصعيد حوثي!

وأعلن تحالف "دعم الشرعية في اليمن" بقيادة السعودية، رسميا الاحد (4 اكتوبر) استئناف دعمه العسكري والاسناد الجوي لمجلس القيادة الرئاسي "حتى استعادة الدولة ومؤسساتها والتخلّص من المليشيا الحوثية وإنهاء تهديدها لحرية الملاحة البحرية بجنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب، باعتبار هذا التهديد تقويض للأمن الإقليمي والدولي". 

تفاصيل: اعلان للتحالف بشأن الحرب

في السياق، سربت الولايات المتحدة الامريكية السبت (3 اكتوبر) معلومات صادمة لليمنيين بشأن المعركة الواسعة ضد الحوثيين التي اعلن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان دعمها واعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي بدئها. موضحة أنه "تم التوافق بين واشنطن والرياض على خطة المعركة" وأنها "ستدور في حدود لا تتعدى الساحل الغربي لليمن ومضيق باب المندب".

تفاصيل: تسريب امريكي صادم لليمن!

وفي وقت متأخر من ليل الاثنين، اصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الاعلى للقوات المسلحة والامن، رشاد العليمي، اعلانا بشأن نتائج عملية "فجر اليمن" التي اطلقها صباح الاثنين (5 اكتوبر) باسناد عسكري وجوي سعودي؛ جاء مفاجئا لملايين اليمنيين، بخلاف صخب الاعلانات الرسمية عن "تحرير مديريتي المخا وذو باب ومضيق باب المندب".

تفاصيل: الرئيس العليمي: هذا ما تحقق

تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.

في المقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها حتى ليل الجمعة (9 اكتوبر) حسب الحوثيين "1934 غارة وصاروخا" على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.

وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".

يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".