السبت 2024/05/18 الساعة 04:28 م

شاهد .. دول ترفع علم اليمن لأول مرة (صور + فيديو)

العربي نيوز - عواصم:

شهدت عدد من عواصم العالم، لأول مرة، رفع علم الجمهورية اليمنية، احتفاء بعيدها الوطني الثالث والثلاثين، ذكرى اعادة توحيد شطري اليمن اللذين مزقهما الاحتلال الاجنبي بمعاهدة حدود مطلع القرن الماضي، في وقت حظرت مليشيا "المجلس الانتقالي" رفع علم اليمن او اي مظهر احتفال بذكرى الوحدة في عدن ومحافظات جنوب اليمن !

وعمَّدت دولة الكويت، كعادتها السنوية، إلى اضاءة ابراج الكويت بالوان علم الجمهورية اليمنية، وانضمت إليها مملكة الاردن الهاشمية، عبر إضاءتها "جسر عبدون في قلب لؤلؤة العرب عمّان، بألوان العلم اليمني الثلاثة، ابتهاجا وفرحا بالعيد الوطني الثالث والثلاثون للوحدة اليمنية المباركة". حسب السفارة اليمنية في العاصمة الاردنية عمَّان.

شاهد .. الاردن تحتفي بوحدة اليمن لأول مرة (فيديو)

كذلك دولة قطر على خلفية اضاءة ابراج لوسيل العملاقة بألوان علم الجمهورية اليمنية، مشاركة منها في الاحتفاء بعيدها الوطني وإعلان دعمها الكامل لوحدة اليمن، بوجه المساعي الاماراتية والسعودية لفصل جنوبه. لتقابل بحملة شعواء شنها الجيش الالكتروني التابع لأسرة الرئيس الاسبق علي صالح عفاش، وتحديدا احمد علي وطارق محمد عفاش.

تفاصيل: رسميا .. مؤتمر عفاش يؤيد انفصال "الانتقالي" !

ومن جانبها، عمَّدت دولة الامارات، ولأول مرة، إلى تزين برج خليفة في مدينة دبي، ومبنى أدونيك في العاصمة الإماراتية أبوظبي، بألوان العلم اليمني الثلاثة. ما اعتبره مراقبون "نكاية بدولة قطر، وتغطية على موقفها السياسي والاعلامي والعسكري المعلن، والداعم لانفصال جنوب اليمن بواسطة ذراعها السياسي والعسكري ممثلا بالمجلس الانتقالي ومليشياته".

كما أصدرت كل من الولايات المتحدة الامريكية، وجمهورية روسيا الاتحادية، وجمهورية فرنسا، بالتزامن، اعلانات هامة بشأن اليمن تضمنت موقفها بشأن وحدة اليمن، وردا على تصعيد "المجلس الانتقالي" التابع للامارات، خطاب وتحركات سعيه إلى فرض انفصال جنوب اليمن، وخطاب رئيسه عيدروس الزُبيدي، المتمسك من المكلا، بخطاب الانفصال.

تفاصيل: اعلان امريكي روسي فرنسي هام بشأن اليمن 

محليا، عمدت جماعة الحوثي الانقلابية، إلى الاحتفاء بالعيد الوطني للجمهورية اليمنية وذكرى اعادة توحيد شطري اليمن بتعليق اعلام الجمهورية على المباني الحكومية مع الاضواء الاحتفالية السنوية المعتادة، واعلان رفضها "مساعي دول العدوان (التحالف) الى تمزيق اليمن واعادة تشطيره" مخاطبة المجلس الانتقالي بقولها: "الوحدة خط احمر وملك الشعب".

وفي العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات الجنوبية المحررة، حظرت مليشيات "المجلس الانتقالي" رفع علم الجمهورية اليمنية وأي مظهر من مظاهر الاحتفاء بذكرى اعادة توحيد شطري اليمن، ورفعت رايات كبيرة لعلم ما كان يعرف "جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية"، ضمن مسعاها لاحياء ذكرى اعلان علي سالم البيض "فك الارتباط" في 21 مايو 1994م.

بالتوازي، أقر "المجلس الانتقالي" التابع للامارات، في ختام اجتماع الدورة السادسة لجمعيته العمومية، المنعقدة في مدينة المكلا بحضرموت، الاثنين، قرارات تصعيدية على طريق فرض انفصال جنوب البلاد، بقوة السلاح ومليشياته الممولة من الامارات، بينها قرار بالبدء في طرد المواطنين والعسكريين بقوات الجيش، القادمين لجنوب البلاد، من المحافظات الشمالية.

تفاصيل: "الانتقالي" يتخذ قرارا بشأن مواطني وقوات الشمال (اعلان)

ويأتي تصعيد "الانتقالي" رغم إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، عن قرارات واجراءات حاسمة، لإبطال ذرائع المطالبة بانفصال جنوب اليمن، وانهاء ملف "آثار ومظالم حرب 1994م"، مؤكدا الالتزام بالقسم الدستوري وحق الاحتفال بالعيد الوطني للجمهورية اليمنية، ورفض المزايدة على "القضية الجنوبية" او محاولة المتجارة بها من أي طرف.

تفاصيل: الرئيس العليمي يعلن اجراءات حاسمة ضد الانفصال

جاء هذا الاعلان والالتزام الرئاسي، ردا على تصعيد "المجلس الانتقالي" لمساعي فرض انفصال جنوب اليمن، واعلانه في البيان الختامي لما سماه "اللقاء التشاوري للمكونات الجنوبية" رغم اعلان معظم هذه المكونات مقاطعتها اللقاء، "الاصطفاف الجنوبي ضد الاحتلال اليمني"، و"إقرار وثيقة اسس بناء الدولة الجنوبية الفيدرالية".

تفاصيل: "الانتقالي" يصدر بيان الانفصال رقم (1)

وبت عاهل المملكة سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده رئيس مجلس الوزراء السعودي، الامير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، في شأن وحدة اليمن، وردا على استفزازات "المجلس الانتقالي" التابع للامارات، للمملكة وتصعيد مليشياته تحركاتها للسيطرة على حضرموت وفرض انفصال جنوب اليمن بدولة تابعة لأبوظبي واجندتها.

تفاصيل: الملك سلمان وولي عهده يبتان بمصير "الانتقالي"

يأتي موقف العاهل السعودي وولي عهده، ردا على استفزاز رئيس "المجلس الانتقالي" التابع للامارات، عيدروس الزُبيدي، المملكة العربية السعودية، بإعلان جديد، تضمن تحديا صريحا ومباشر للمملكة، وتهديدا بالدخول في حرب معها، في حال تصدت لتوجهات "المجلس" وحاولت منع فرض انفصال جنوب اليمن، بدولة تابعة للامارات.

تفاصيل: الزُبيدي يتحدى الرياض ويستفزها بهذا الاعلان (فيديو)

يتزامن هذا، مع اتخاذ السعودية، قرارا عاجلا وحازما، حيال التصعيد الاخير من "المجلس الانتقالي" التابع للامارات، في محافظة حضرموت، ونشره مليشياته ومدرعاته الاماراتية في المكلا وتحريك ارتال منها صوب سيئون، وبدأت فعاليا اول تحرك لمواجهته حماية لأمنها القومي ومصالحها الاستراتيجية في حضرموت المحاذية لحدود المملكة.

تفاصيل: قرار سعودي عاجل وحازم يرعب "الانتقالي"

وأزاح مسؤولون سياسيون ومحليون، الستار عن تفاصيل مخطط اماراتي خطير يستهدف حضرموت، والمملكة العربية السعودية وامنها القومي ومصالحها الاستراتيجية، بدأت تنفيذه باشراف ضابط المخابرات الاماراتية في اليمن، مليشيات "الانتقالي" التي انتشرت بكثافة في حضرموت تحديا لتأكيدات السعودية اعتبارها منطقة نفوذ لها.

تفاصيل: بدء تنفيذ مخطط اماراتي ضد حضرموت (صور)

سبق هذه التحركات الاماراتية، اطلاق السعودية، اعلانا رسميا بشأن حضرموت، على لسان قائد الدعم والإسناد في التحالف اللواء سلطان البقمي، بعث فيه رسالة مباشرة للامارات استهلها بقوله: "إن حضرموت منا وفينا"، وأثار حفيظة وريبة المراقبين للشأن اليمني، لتصريحه بنظرة المملكة لحضرموت، وتطلعاتها التوسعية فيها.

تفاصيل: اعلان سعودي مفاجئ بشأن حضرموت (فيديو)

وجاء هذا الاعلان السعودي، بعدما احتدم صراع النفوذ بين السعودية والامارات في جنوب البلاد، وبخاصة في حضرموت والمهرة، إثر اصرار الامارات على اخراج قوات الجيش الوطني منها واخضاعها لسيطرة مليشياتها المحلية، ودفع السعودية بألوية قوات "درع الوطن" الممولة منها، محل مليشيا "الانتقالي" بدءا من منفذ الوديعة.

تفاصيل: السعودية تحسم عسكرياً صراع النفوذ في حضرموت (صور)

تبنت السعودية منذ بداية العام 2022م تمويل تشكيل وتسليح الوية من السلفيين في جنوب اليمن، باسم "قوات اليمن السعيد" ثم "العمالقة الجديدة"، قبل ان تستقر تسميتها بقوات "درع الوطن" حسب قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بإنشائها نهاية يناير الماضي، لتكون بموازاة مليشيات الامارات وكابحا لتمردها وزعزته الاستقرار.

تفاصيل:  إنشاء جيش جديد موازٍ بهذه التسمية والقيادة

وتدعم الامارات منذ العام 2021م تمدد نفوذ "الانتقالي" ونشر مليشياته بحضرموت، عبر افتعاله مواجهات وتحريكه تظاهرات احتجاجية على تدهور الاوضاع وتردي الخدمات وارتفاع اسعار المشتقات النفطية، ودعواته لتشكيل قوات مسلحة حضرمية، وتنفيذ حملات دعائية واسعة لوضع احجار اساس وتدشين مشاريع خدمية تقدمه منقذا.

بالمقابل، كشف مراقبون سياسيون وعسكريون عن "مخاوف جدية" من اندلاع حرب اقليمية بين السعودية وسلطنة عمان والامارات وقد تقود إلى حرب دولية، بفعل دفع الامارات "المجلس الانتقالي " لفرض نفسه ومليشياته على المكونات السياسية والمجتمعية والقبلية في حضرموت، وتلويح الاخيرة باللجوء لخيار المواجهة المسلحة مع "الانتقالي"..

تفاصيل: نذر حرب اقليمية ودولية تنطلق من حضرموت

يُعد تصعيد "الانتقالي" ورئيسه عيدروس الزُبيدي لخطاب الانفصال في افتتاح "لقائه التشاوري"، وقبله كلمتيه بمناسبتي ذكرى تحرير عدن وعيد الفطر، "تحديا جديدا لعزم السعودية على انهاء تمرد الانتقالي واعاقته عمل مجلس القيادة الرئاسي والحكومة منذ انقلابه على الشرعية في 2019"، وتسببه في تدهور الاوضاع الادارية والخدمية والمعيشية.

يشار إلى أن "المجلس الانتقالي" ومن ورائه الامارات، يسعى للسيطرة على ثروات المحافظات الشرقية النفطية والغازية، لإدراكه أن "الدولة الجنوبية" التي يسعى الى فرضها بالقوة لا يمكن ان تقوم لها قائمة دون محافظات شبوة وحضرموت والمهرة، بما تشكله من مساحة وثروات، مستغلا محدودية سكانها، ومستهينا بمقاومتها المسلحة لتوجهاته الرامية لاخضاعها بالقوة.

شاهد .. دول ترفع علم اليمن لأول مرة (صور + فيديو)شاهد .. دول ترفع علم اليمن لأول مرة (صور + فيديو)شاهد .. دول ترفع علم اليمن لأول مرة (صور + فيديو)شاهد .. دول ترفع علم اليمن لأول مرة (صور + فيديو)