الاثنين 2026/10/26 الساعة 02:09 ص

السعودية تثخن العقاب (محصلة)

العربي نيوز:

يواصل سلاح الجو الملكي السعودي اثخان العقاب لميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية، على تصعيد هجماتها بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المتشظية على مطارات المملكة العربية السعودية ومنشآتها النفطية بجانب استمرار منع مرور ناقلات النفط السعودية في البحر الاحمر ومضيق باب المندب بزعم "فرض معادلة المطار بالمطار والحصار بالحصار".

أكدت هذا مصادر محلية متطابقة في العاصمة صنعاء ومحافظات ومناطق سيطرة جماعة الحوثي، أفادت بـ "تصاعد الغارات الجوية وشدة انفجارات قذائفها وصواريخها". بالتوازي مع اقرار جماعة الحوثي بتصعيد الطيران السعودي غاراته، وأنها بلغت "خلال الـ24 ساعة الماضية 56 غارةً جويةً وصاروخًا" حسب ما اعلنه المتحدث العسكري للجماعة يحيى سريع.

وزعم المتحدث العسكري للحوثيين في بيان ليل الاحد (25 اكتوبر): أن الطيران السعودي شن 56 غارة انطلقت من قاعدتي خميس مشيط والطائف، وصاروخا انطلق من نجران، واستهدفت الأعيان المدنية في محافظات حجة ولحج وعمران وصعدة والجوف وتعز وإب، ليرتفع اجمالي الغارات السعودية منذ بدء التصعيد الى 3179 غارة جوية وصاروخا". وفق البيان.

من جانبها، تحدثت سلطات جماعة الحوثي عن سقوط عشرات المدنيين بين قتيل وجريح بغارات للطيران السعودي على الحديدة وتعز وصنعاء، واعلنت "استهداف الطيران السعودي بثلاث غارات مصنع الاسمنت في مديرية همدان بمحافظة صنعاء وسكن عمال المصنع، أسفرت عن مقتل ثمانية مواطنين بينهم ثلاث نساء وأربعة أطفال، وإصابة 15 بينهم ثمانية أطفال". وفق البيان.

يأتي هذا عقب بدء جماعة الحوثي الانقلابية، تنفيذ تهديدها الاخطر للسعودية، وتوسيع نطاق اهداف هجماتها بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة لتشمل مطارات الرياض والدمام ونجران وقاعدة خميس مشيط العسكرية الجوية، واربع منشآت نفطية تابعة لشركة ارمكو في انحاء متباعدة من المملكة، في آن واحد، كما حدث السبت (24 اكتوبر). 

تفاصيل: الحوثي يبدأ تنفيذ تهديده!

جاء الهجوم عقب ايام على تأكيد الهيئة السعودية للطيران المدني وبيانات لمتحدث التحالف وناطق وزارة الدفاع السعودية اللواء تركي المالكي، الاربعاء والخميس (21-22 اكتوبر)، اعلان جماعة الحوثي تبني تنفيذ اربع هجمات "استهدفت مقر وزارة الدفاع السعودية بالرياض، ومطار الملك فهد في الدمام، ومطار ابها، وشركة أرامكو في ينبع وأدت لنشوب حريق".

تفاصيل: اعلان سعودي صادم للجميع!

ومساء الثلاثاء (20 اكتوبر)، اطلقت جماعة الحوثي تهديدا جديدا للمملكة العربية السعودية، اعتبره مراقبون يمنيون واقليميون ودوليون "اخطر تهديد" تطلقه الجماعة حتى الان، وينذر بتصعيد كبير وخطير، قد يقحم المنطقة برمتها في حرب اقليمية، تتجاوز اليمن والمملكة، بالتوازي مع تدشين هجمات عسكرية على الحدود مع المملكة.

تفاصيل: اخطر تهديد حوثي للسعودية

ترافق التهديد الحوثي، مع بدء الجماعة الاثنين (19 اكتوبر) تصعيدا غير مسبوق اعتبره مراقبون "اكبر استفزاز" للمملكة العربية السعودية، بتنفيذ اوسع هجوم لها حتى الان منذ استئناف تصعيد الهجمات المتبادلة بين الجانبين منتصف يوليو 2026م، وتصعيد هجماتها على المملكة بزعم "فرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد".

تفاصيل: تصعيد حوثي غير مسبوق!

وأظهرت الهجمات الحوثية المتواصلة على السعودية بزعم "فرض معادلة المطار بالمطار والحصار بالحصار"؛ تطورا لافتا لترسانة الصواريخ الباليستية الفرط صوتية والمجنحة متعددة الرؤوس والطائرات المسيرة المتشظية، تمثل في اختراقها منظومات الدفاعات الجوية السعودية واصابة منشآت شركة ارامكو ومطارات الملك خالد في الرياض ومطار نجران ومطار ابها ومطار الدمام.

تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.

بالمقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها منذ منتصف يوليو 2026م حسب اعلانات الحوثيين "3179 غارة وصاروخا" على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.

وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".

يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن"