الأحد 2026/10/25 الساعة 07:52 ص

مفاجأة عسكرية في عدن!

العربي نيوز:

فجر عسكريون مفاجأة صادمة لجميع اليمنيين في الداخل والخارج، بكشفهم عن اختراق واسع من جماعة الحوثي الانقلابية، لصفوف القوات المسلحة التابعة لمجلس القيادة الرئاسي والمدعومة من السعودية، أكدته الهجمات الصاروخية المتلاحقة على معسكرات العاصمة المؤقتة عدن، بالتزامن مع وصول طائرات شحن عسكري سعودي.

جاء هذا في تعليقات عسكريين ومراقبين سياسيين على الهجوم الجديد من جماعة الحوثي بالصواريخ الباليستية على معسكر النصر والقاعدة البحرية لقوات خفر السواحل اليمنية في العاصمة المؤقتة عدن، موضحين أن "تزامن الهجمات الحوثية مع وصول تعزيزات عسكرية سعودية يؤكد وجود عناصر عسكرية في عدن تمد الجماعة بالمعلومات".

وأعلنت الحكومة ‌اليمنية المعترف بها دوليا والمدعومة من السعودية إن الحوثيين أطلقوا السبت (24 اكتوبر) ثلاثة صواريخ باليستية على مواقع لخفر السواحل في مدينة عدن. وقالت وزارة الداخلية في الحكومة اليمنية المعترف بها ​دوليا إن صاروخين للحوثيين أصابا ​مقرا لخفر السواحل بينما أصاب صاروخ ثالث مبنى لخفر السواحل في مديرية التواهي.

من جانبها، أعلنت جماعة الحوثي الانقلابية على لسان متحدثها العسكري يحيى سريع، مساء السبت (24 اكتوبر) أنها "نفذت عمليات عسكرية بعدد من الصواريخ الباليستية على ما وصفه تجمعات عسكرية مدعومة من السعودية في معسكر النصر وقاعدة عسكرية بحرية ​في عدن، مضيفا: أن ضباطا سعوديين يشرفون على الحشد هناك. حسب زعمه في بيان.

وليل الجمعة (16 اكتوبر) أكد مواطنون في عدن، "وقوع انفجارات في محيط مطار عدن". وعزز هذا اعلان "مصدر عكسري" بوزارة دفاع جماعة الحوثي وحزب المؤتمر الشعبي، غير المعترف بها دوليا، في بيان تبني "استهداف مقر قيادة القوات السعودية في معسكر بدر بمحافظة عدن ومخازن أسلحة في المعسكر". وفق البيان.

جاء هذا الهجوم الحوثي، عقب اقل من 48 ساعة، على تبني الجماعة في بيان مساء الخميس (15 اكتوبر) "قصف مقر العمليات الحربية للعدو السعودي في عدن"، بزعم أن "أي تواجد عسكري للعدو السعودي هدف مشروع أينما كان، في سياق المعادلة المعلنة بضرب التحشيدات السعودية أينما كانت". حسب البيان.

كما اعلنت ميليشيا الحوثي الانقلابية، في بيان مساء الخميس (15 اكتوبر) تبنيها "استهدات مقر عمليات حربية يُديرها ضباط سعوديون في قصر المعاشيق بعدن ومخازن أسلحة تابعة لهم". وزعمت في بيان لاحق "مقتل وإصابة عدد من الضباط السعوديين نتيجة استهداف مقرهم في عدن" وفق البيان (1) و(2).

وتضاربت الانباء والمعلومات المتاحة حتى الان، بشأن هوية ابرز القتلى والجرحى في الهجومين الحوثيين الجديدين على عدن، لكن تصريحات حكومية تحدثت عن اصابة قائد ‘الوية العمالقة‘ عبدالرحمن المحرمي (ابو زرعة) ومقتل مرافقين اثنين لرئيس الحكومة شائع الزنداني" من دون تفاصيل عن خطورة الاصابة. 

يعد هذان الهجومان على عدن الرابع والخامس تواليا، بعدما نفذ الحوثيون هجومين واسعين بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة استهدفا معسكر بدر لقوات سعودية بمحيط مطار عدن، دوت انفجارات الهجوم الاول منتصف ليل الاربعاء (7 اكتوبر) والثاني منتصف ليل الجمعة (9 اكتوبر) ورافقهما حظر الأمن التصوير.

تفاصيل: انفجارات قوية تهز العاصمة

من جهتها، اعلنت ميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية، على لسان متحدثها العسكري، في بيان فجر الاربعاء (7 اكتوبر) عن إنها"استهدفت بصواريخ بالستية إمدادات عسكرية سعودية وصلت إلى معسكر بدر جوار مطار عدن الدولي، ونتج عن الاستهداف مصرع وإصابة عدد من الضباط السعوديين". حسب البيان.

وسبق أن استهدفت ميليشيا الحوثي، معسكر القوات السعودية ومعسكر "درع الوطن" المدعومة من المملكة العربية السعودية، في مدينة الشعب بمديرية البريقة، بعدد كبير من الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة، إثر تسريب عناصر مندسة معلومات عن وصول مئات المدرعات والذخائر الى المعسكرين.

تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.

بالمقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها منذ منتصف يوليو 2026م حسب اعلانات الحوثيين "3024 غارة وصاروخا" على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.

وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".

يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن"