العربي نيوز:
ورد للتو، اعلان عسكري سعودي مفاجئ للمراقبين الاقليميين والدوليين، بتعرض المملكة العربية السعودية لاعتداءات جديدة وواسعة ضمن تصعيد جماعة الحوثي الانقلابية هجماتها على المملكة العربية السعودية ومطاراتها ومنشآتها النفطية، بجانب منع مرور ناقلات النفط السعودية في البحر الاحمر ومن مضيق باب المندب، بزعم "فرض معادلة المطار بالمطار والحصار بالحصار".
جاء هذا في سلسلة بيانات واحاطات متلاحقة اصدرها متحدث التحالف ووزارة الدفاع السعودية اللواء الركن تركي المالكي، بالتوازي مع اطلاق هيئة الدفاع المدني السعودي انذارات في العاصمة السعودية الرياض وعدد من مدن جنوب وشرق المملكة، وانباء عن دوي انفجارات متتوالية وصفت بالعنيفة، تضاربت الانباء ما اذا كانت ناتجة عن اعتراض صواريخ ومسيرات، أم عن سقوط الاخيرة.
وأعلن اللواء المالكي، في الساعة الاولى من صباح اليوم السبت (24 اكتوبر) في بيان مقتضب نشرته وكالة الانباء السعودية (واس) عن "اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية". واتبعه ببيان اخر اعلن "اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته المليشيات الحوثية الإرهابية باتجاه مدينة خميس". من دون ان يذكر اي تفاصيل اضافية بشأن ماهية المواقع المستهدفة في البيان الاول والثاني..
سبق هذا، اصدار متحدث التحالف ووزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي بيانا، الجمعة (23 اكتوبر) أعلن أن "الدفاع الجوي اعترض ودمر صاروخًا باليستيًا أطلقته الميليشيا الحوثية باتجاه الرياض". بعد ساعات على اعلانه "اعتراض وتدمير طائرتين مسيّرتين أطلقتهما مليشيات الحوثية الإرهابية باتجاه المنطقة الجنوبية في المملكة العربية السعودية" وفق ما بثته وكالة "واس".
وصباح الجمعة (23 اكتوبر) جددت جماعة الحوثي الانقلابية في بيان "تحذير جميع شركات الطيران من استخدام المطارات والأجواء السعودية، لأنها معرّضة للاستهداف ومسرحًا لعمليات قواتنا باستثناء الأجواء فوق المدن المقدسة مكة المكرمة والمدينة المنورة". وقالت: "يستمر هذا التحذير حتى انتهاء العدوان والحصار على بلدنا، ونهيب بالجميع اخذ التحذير على محمل الجد". وفق البيان.
بالتوازي، استأنفت القوات الجوية السعودية، فجر السبت، تنفيذ سلسلة غارات جوية انتقامية مكثفة، بعد تصعيد جماعة الحوثي الانقلابية هجماتها على مطارات المملكة ومنشآتها النفطية، ومقر وزارة الدفاع السعودية في العاصمة الرياض، بجانب استمرار منعها مرور ناقلات النفط السعودية في البحر الاحمر ومن مضيق باب المندب، بزعم "فرض معادلة المطار بالمطار والحصار بالحصار".
تفاصيل: انتقام سعودي موجع للحوثيين
تأتي هذه التطورات، بعدما أكد بيان الهيئة السعودية للطيران المدني ووزارة الطاقة السعودية ومتحدث التحالف وناطق وزارة الدفاع السعودية، الاربعاء والخميس (21-22 اكتوبر)، اعلان جماعة الحوثي تبني "تنفيذ اربع عمليات عسكرية استهدفت مقر وزارة الدفاع السعودية بالرياض، ومطار الملك فهد في الدمام، ومطار ابها، وشركة أرامكو في ينبع وأدت لنشوب حريق".
تفاصيل: كشف اسرار هجمات ارمكو
تفاصيل: اعلان سعودي صادم للجميع!
ومساء الثلاثاء (20 اكتوبر)، اطلقت جماعة الحوثي تهديدا جديدا للمملكة العربية السعودية، اعتبره مراقبون يمنيون واقليميون ودوليون "اخطر تهديد" تطلقه الجماعة حتى الان، وينذر بتصعيد كبير وخطير، قد يقحم المنطقة برمتها في حرب اقليمية، تتجاوز اليمن والمملكة، بالتوازي مع تدشين هجمات عسكرية على الحدود مع المملكة.
تفاصيل: اخطر تهديد حوثي للسعودية
تزامن التهديد الحوثي، مع بدء الجماعة الاثنين (19 اكتوبر) تصعيدا غير مسبوق اعتبره مراقبون "اكبر استفزاز" للمملكة العربية السعودية، بتنفيذ اوسع هجوم لها حتى الان منذ استئناف تصعيد الهجمات المتبادلة بين الجانبين منتصف يوليو 2026م، وتصعيد هجماتها على المملكة بزعم "فرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد".
تفاصيل: تصعيد حوثي غير مسبوق!
وأظهرت الهجمات الحوثية المتواصلة على السعودية بزعم "فرض معادلة المطار بالمطار والحصار بالحصار"؛ تطورا لافتا لترسانة الصواريخ الباليستية الفرط صوتية والمجنحة متعددة الرؤوس والطائرات المسيرة المتشظية، تمثل في اختراقها منظومات الدفاعات الجوية السعودية واصابة منشآت شركة ارامكو ومطارات الملك خالد في الرياض ومطار نجران ومطار ابها ومطار الدمام.
تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.
بالمقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها منذ منتصف يوليو 2026م حسب اعلانات الحوثيين "3024 غارة وصاروخا" على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.
وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".
يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن"
