العربي نيوز:
ورد للتو، اعلان المملكة العربية السعودية، رسميا، عن تعرض المملكة إلى "هجوم ارهابي" جديد من ميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية، ضمن تصعيد هجماتها على مطارات المملكة ومنشآتها النفطية ومنع مرور ناقلات النفط السعودية من مضيق باب المندب، بزعم "فرض معادلة المطار بالمطار والحصار بالحصار".
جاء هذا في بيان اصدرته الهيئة السعودية للطيران المدني، اعلن "تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء مساء الأربعاء (21 اكتوبر)، أسفر عن وفاة مقيم، وإصابة 8 أشخاص آخرين بجروح متفاوتة بين الطفيفة والبليغة". وأردف: أن "الأضرار المادية الناجمة عن الاعتداء لا تزال قيد الحصر والتقييم" وفق البيان.
وعزز بيان هيئة الطيران المدني السعودية، إعلان المتحدث العسكري لجماعة الحوثي، يحيى سريع، في بيان مساء الخميس (22 اكتوبر) اعلن أن ميليشيا الجماعة "نفذّت خلال الـ48 ساعة الماضية أربع عمليات عسكرية نوعية بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، اصابت اهدافها بنجاح في العمق السعودي". حسب مشاهد فيديو.
وقال سريع: إن "العملية الأولى استهدفت مبنى وزارة الدفاع في عاصمة العدو السعودي الرياض وكانت الإصابة مباشرة، والعملية الثانية استهدفت مطار فهد الدولي في الدمام وأدت إلى تعطل حركة الملاحة في المطار، والثالثة استهدفت شركة أرامكو في ينبع وأدت لنشوب حريق، والرابعة استهدفت مطار أبها الدولي وكانت الإصابة مباشرة".
مضيفا: إن "العمليات العسكرية، تأتي في إطار الرد على العدو السعودي وتصعيده الكبير على الشعب اليمني، الذي شن خلال عدوانه وتصعيده الأخير منذ 100 يوم، أكثر من 2900 غارة جوية وصاروخ استهدف بها الأعيان المدنية، وارتكب من خلالها عشرات الجرائم مخلفًا أكثر من 562 شهيدًا وجريحًا جلهم نساء وأطفال". وفق البيان.
وتابع: "إن تهديد العدو السعودي باستهداف القبائل اليمنية لن يمر مرور الكرام وأنه في حال تورط في تنفيذ التهديد، فإن عواقب ذلك ستكون عليه كارثية وغير متوقعة وسنلجأ إلى خيارات كبرى لم نكن نريد اتخاذها ونحمله تبعات ما سيترتب على ذلك". مؤكدا استمرار الهجمات على السعودية وتحشيداتها "حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار".
من جانبه، اعلن تحالف "دعم الشرعية في اليمن" بقيادة المملكة العربية السعودية وناطق وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، في بيان مقتضب مساء الخميس (22 اكتوبر)، عن "اعتراض وتدمير 4 طائرات مسيرة بمنطقتي الرياض والمدينة المنورة" حد قوله. بينما لم تتبن جماعة الحوثي اي هجوم على المدينة.
وبداية ليل الخميس (22 اكتوبر) أصدر متحدث تحالف "دعم الشرعية في اليمن" بقيادة المملكة العربية السعودية وناطق وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، بيانا جديدا، اعلن عن "اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه نجران". من دون أي تفاصيل اضافية في البيان.
سبق هذا إصدار المالكي مساء الاربعاء (21 اكتوبر) سلسلة بيانات متلاحقة، اكدت تعرض المملكة العربية السعودية لهجمات واسعة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المتشظية، استهدفت العاصمة السعودية الرياض، والمنطقة الشرقية للمملكة، والمنطقة الجنوبية، ومناطق اخرى لم يسمها، مبينا ما تم اعتراضه وتدميره منها.
تفاصيل: قصف مطار سعودي (محصلة)
ومساء الثلاثاء (20 اكتوبر)، اطلقت جماعة الحوثي تهديدا جديدا للمملكة العربية السعودية، اعتبره مراقبون يمنيون واقليميون ودوليون "اخطر تهديد" تطلقه الجماعة حتى الان، وينذر بتصعيد كبير وخطير، قد يقحم المنطقة برمتها في حرب اقليمية، تتجاوز اليمن والمملكة، بالتوازي مع تدشين هجمات عسكرية على الحدود مع المملكة.
تفاصيل: اخطر تهديد حوثي للسعودية
تزامن التهديد الحوثي، مع بدء الجماعة الاثنين (19 اكتوبر) تصعيدا غير مسبوق اعتبره مراقبون "اكبر استفزاز" للمملكة العربية السعودية، بتنفيذ اوسع هجوم لها حتى الان منذ استئناف تصعيد الهجمات المتبادلة بين الجانبين منتصف يوليو 2026م، وتصعيد هجماتها على المملكة بزعم "فرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد".
تفاصيل: تصعيد حوثي غير مسبوق!
وأظهرت الهجمات الحوثية المتواصلة على السعودية بزعم "فرض معادلة المطار بالمطار والحصار بالحصار"؛ تطورا لافتا لترسانة الصواريخ الباليستية الفرط صوتية والمجنحة متعددة الرؤوس والطائرات المسيرة المتشظية، تمثل في اختراقها منظومات الدفاعات الجوية السعودية واصابة منشآت شركة ارامكو ومطارات الملك خالد في الرياض ومطار نجران ومطار ابها ومطار الدمام.
تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.
بالمقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها منذ منتصف يوليو 2026م حسب اعلانات الحوثيين "2793 غارة وصاروخا" على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.
وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".
يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".
