العربي نيوز:
بدأت جماعة الحوثي الانقلابية، تنفيذ تهديدها الاخطر للمملكة العربية السعودية، وتوسيع نطاق اهداف هجماتها بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المتشظية لتشمل عددا اكبر من مطارات المملكة ومنشآتها النفطية في آن واحد، كما حدث السبت (24 اكتوبر) بمهاجمتها ثلاثة مطارات وقاعدة عسكرية جوية، واربع منشآت نفطية في انحاء متباعدة من المملكة.
واعلنت هيئة الدفاع المدني السعودي الانذارات في العاصمة الرياض وعدد من مدن المملكة، بالتوازي مع اعلان هيئة الطيران المدني السعودية عن تعرض ثلاثة مطارات سعودية لاعتداءات متزامنة، وتأكيد وزارة الطاقة السعودية، تعرض منشآت شركة ارامكو النفطية وانبوب شرق غرب لاستهدافات جديدة، زاعمة تمكن الدفاعات الجوية من اعتراض صواريخ ومسيرات.
من جانبها، اعلنت جماعة الحوثي الانقلابية على لسان متحدثها العسكري، يحيى سريع، تبنيها "تنفيذ 7 هجمات جديدة في العمق السعودي، استهدفت مطار الملك خالد في الرياض ومطار الملك فهد في الدمام ومطار نجران وأدت الى تعطيل حركة الملاحة فيها، وشركة أرامكو في ينبع، ومصفاة رابغ النفطية، ومحطات ضخ النفط الخام وأنبوب نقل النفط الخام من الشرق إلى الغرب".
مضيفا: "كما تم استهداف قاعدة خميس مشيط الجوية وكانت الإصابة مباشرة". وأردف: إن الهجمات تأتي "في إطارِ الردِّ على العدوانِ السعوديِّ الغاشمِ على بلدِنا والذي شنَّ خلالَ الـ24 ساعةً الماضيةَ 100 غارةٍ جويةٍ استهدفَ بها الأعيانَ المدنيةَ مخلفًا عشراتِ الشهداءِ والجرحى ليبلغَ إجمالي غاراتِه العدوانيةِ على بلدِنا منذُ بدءِ التصعيدِ 3123 غارةً جويةً وصاروخًا".
وتابع متوعدا المملكة بقوله: إن قوات الجماعة "مستمرة في تأدية واجبها الديني المقدس بالدفاع عن بلدنا وشعبنا مسنودة بقبائل اليمن الحرة الوفية الصادقة، وستواصل العمليات باتجاه العمق السعودي وفي فرض معادلة ‘الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد‘ واستهداف التحشيدات التابعة للعدو السعودي حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار عن بلدنا". حسب ما جاء في البيان.
نافيا في بيان اخر، بداية ليل السبت (24 اكتوبر) اتهامات التحالف للجماعة بقوله: "إن ما يُروج له العدو السعودي باستهداف القوات المسلحة باتجاه المناطق المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة بهتان كبير وعظيم. وأردف: إن هذه الأكاذيب والادعاءات، لم تعد تنطلي على أحد. فعملياتنا تستهدف منشآته النفطية وقواعده العسكرية ونعلن عنها في حينها". حسب قوله.
تأتي هذه التطورات، بعدما أكد بيان الهيئة السعودية للطيران المدني ووزارة الطاقة السعودية ومتحدث التحالف وناطق وزارة الدفاع السعودية، الاربعاء والخميس (21-22 اكتوبر)، اعلان جماعة الحوثي تبني "تنفيذ اربع عمليات عسكرية استهدفت مقر وزارة الدفاع السعودية بالرياض، ومطار الملك فهد في الدمام، ومطار ابها، وشركة أرامكو في ينبع وأدت لنشوب حريق".
تفاصيل: كشف اسرار هجمات ارمكو
تفاصيل: اعلان سعودي صادم للجميع!
ومساء الثلاثاء (20 اكتوبر)، اطلقت جماعة الحوثي تهديدا جديدا للمملكة العربية السعودية، اعتبره مراقبون يمنيون واقليميون ودوليون "اخطر تهديد" تطلقه الجماعة حتى الان، وينذر بتصعيد كبير وخطير، قد يقحم المنطقة برمتها في حرب اقليمية، تتجاوز اليمن والمملكة، بالتوازي مع تدشين هجمات عسكرية على الحدود مع المملكة.
تفاصيل: اخطر تهديد حوثي للسعودية
تزامن التهديد الحوثي، مع بدء الجماعة الاثنين (19 اكتوبر) تصعيدا غير مسبوق اعتبره مراقبون "اكبر استفزاز" للمملكة العربية السعودية، بتنفيذ اوسع هجوم لها حتى الان منذ استئناف تصعيد الهجمات المتبادلة بين الجانبين منتصف يوليو 2026م، وتصعيد هجماتها على المملكة بزعم "فرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد".
تفاصيل: تصعيد حوثي غير مسبوق!
وأظهرت الهجمات الحوثية المتواصلة على السعودية بزعم "فرض معادلة المطار بالمطار والحصار بالحصار"؛ تطورا لافتا لترسانة الصواريخ الباليستية الفرط صوتية والمجنحة متعددة الرؤوس والطائرات المسيرة المتشظية، تمثل في اختراقها منظومات الدفاعات الجوية السعودية واصابة منشآت شركة ارامكو ومطارات الملك خالد في الرياض ومطار نجران ومطار ابها ومطار الدمام.
تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.
بالمقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها منذ منتصف يوليو 2026م حسب اعلانات الحوثيين "3024 غارة وصاروخا" على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.
وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".
يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن"
