السبت 2026/10/24 الساعة 08:28 ص

بريطانيا: هذه خيارات السعودية!

العربي نيوز:

كشف تقرير بريطاني، عن ثلاثة خيارات للمملكة العربية السعودية، وولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء محمد بن سلمان، حيال تصاعد الهجمات المتبادلة مع جماعة الحوثي الانقلابية، وتصعيد هجماتها على مطارات المملكة ومنشآتها النفطية بجانب استمرار منع مرور ناقلات النفط السعودية في البحرالاحمر ومضيق باب المندب، بزعم "فرض معادلة المطار بالمطار والحصار بالحصار".

جاء هذا في تقرير نشرته مجلة "الإيكونوميست" الجمعة (23 اكتوبر) أكد أن "جميع الخيارات المتاحة أمام الرياض بشأن اليمن باتت سيئة". ونقل عن مسؤولين سعوديين وصفتهم بالمقربين من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، قولهم: إن "التدخل البري ينذر بحرب دموية، والغارات الجوية لا تحقق الحسم، بينما تعني التسوية السياسية القبول بواقع السيطرة الذي فرضته جماعة الحوثي المتمردة".

وقالت المجلة البريطانية، الاشهر عالميا في الاقتصاد والسياسة: إن العام 2026 هو الأسوأ لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وأردفت: يواجه ولي العهد ازمات متشابكة بعد تعثر رهاناته العسكرية والاقتصادية، واعادة تشكيل الاقتصاد السعودي، وتعذر حسم الحرب في اليمن وتصاعد الضغوط العسكرية لجماعة الحوثي على المملكة، والاعتماد على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حليفًا موثوقًا.

محذرة في ختام التقرير الذي حمل عنوان "كل شيء يسير على نحو سيئ بالنسبة لمحمد بن سلمان" ، من أن استمرار الحرب في اليمن والمواجهات مع جماعة الحوثيي يهدد البرنامج الاقتصادي لولي العهد السعودي (رؤية 2030م) وسط تعثر المشاريع الكبرى والضغوط المالية. ونوهت إلى تحول توقعات صندوق النقد الدولي من نمو بنسبة 4% إلى انكماش متوقع بنسبة 3.3%. حسب المجلة.

تأتي هذه التطورات، بعدما أكد بيان الهيئة السعودية للطيران المدني ووزارة الطاقة السعودية ومتحدث التحالف وناطق وزارة الدفاع السعودية، الاربعاء والخميس (21-22 اكتوبر)، اعلان جماعة الحوثي تبني "تنفيذ اربع عمليات عسكرية استهدفت مقر وزارة الدفاع السعودية بالرياض، ومطار الملك فهد في الدمام، ومطار ابها، وشركة أرامكو في ينبع وأدت لنشوب حريق".

تفاصيل: كشف اسرار هجمات ارمكو

تفاصيل: اعلان سعودي صادم للجميع!

ومساء الثلاثاء (20 اكتوبر)، اطلقت جماعة الحوثي تهديدا جديدا للمملكة العربية السعودية، اعتبره مراقبون يمنيون واقليميون ودوليون "اخطر تهديد" تطلقه الجماعة حتى الان، وينذر بتصعيد كبير وخطير، قد يقحم المنطقة برمتها في حرب اقليمية، تتجاوز اليمن والمملكة، بالتوازي مع تدشين هجمات عسكرية على الحدود مع المملكة.

تفاصيل: اخطر تهديد حوثي للسعودية

تزامن التهديد الحوثي، مع بدء الجماعة الاثنين (19 اكتوبر) تصعيدا غير مسبوق اعتبره مراقبون "اكبر استفزاز" للمملكة العربية السعودية، بتنفيذ اوسع هجوم لها حتى الان منذ استئناف تصعيد الهجمات المتبادلة بين الجانبين منتصف يوليو 2026م، وتصعيد هجماتها على المملكة بزعم "فرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد".

تفاصيل: تصعيد حوثي غير مسبوق!

وأظهرت الهجمات الحوثية المتواصلة على السعودية بزعم "فرض معادلة المطار بالمطار والحصار بالحصار"؛ تطورا لافتا لترسانة الصواريخ الباليستية الفرط صوتية والمجنحة متعددة الرؤوس والطائرات المسيرة المتشظية، تمثل في اختراقها منظومات الدفاعات الجوية السعودية واصابة منشآت شركة ارامكو ومطارات الملك خالد في الرياض ومطار نجران ومطار ابها ومطار الدمام.

تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.

بالمقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها منذ منتصف يوليو 2026م حسب اعلانات الحوثيين "3024 غارة وصاروخا" على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.

وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".

يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن"