الجمعة 2026/10/23 الساعة 07:34 ص

كشف اسرار هجمات ارمكو

العربي نيوز:

كشفت دولة كبرى عمَّا اخفته المملكة العربية السعودية من اسرار هجمات جماعة الحوثي الانقلابية، على منشآت شركة ارامكو النفطية في حقل الشيبة بمدينة ينبع خلال الاربع وثمانين ساعة الماضية، بجانب استهدافها مقر وزارة الدفاع السعودية في الرياض ومطاري الدمام وابها، لم تعلن عنها المملكة العربية السعودية.

وأعلنت سفارة الهند في الرياض، مساء الاربعاء (22 اكتوبر) في بيان مقتضب على حسابها الرسمي بمنصة إكس: "علمت السفارة أن مواطنا هنديا أصيب في هجوم على حقل شيبة النفطي اليوم (الاربعاء)". وأردفت: إنها "ستقدم كل المساعدة اللازمة للمواطن الهندي المصاب، وعلى اتصال بالسلطات السعودية".

كما اعلنت السفارة الهندية بالرياض، في بيان اخر على منصة إكس، الخميس (22 اكتوبر)، أن "مواطنا هنديا كان من بين شخصين فقدا حياتهما للأسف في الهجوم على مطار الدمام ليلة أمس (الاربعاء)، وأصيب اثنان من الهنود الجدد."‏ وأردفت: "صلواتنا مع عائلة وأحبة المتوفى ونتمنى شفاء عاجل للمصابين".‏

وحثت السفارة الهندية مواطنيها في السعودية على اتباع تعليمات السلطات المحلية والاختباء داخل المنازل أثناء الهجمات الجوية. كما حذرت من تصوير أو مشاركة صور لعمليات الاعتراض ومواقع الاصطدام، مشيرة إلى وجود عواقب قانونية محتملة بموجب القانون السعودي، للقيام بالتصوير او مشاركة الصور.

ووفقا لوكالة برس ترست أوف إنديا (PTI)، فإنه "بالإضافة إلى الهنود، القتيل والمصابين، قتل مقيم سعودي وأصيب ثمانية أشخاص في الهجوم".‏ مشيرة إلى أن مطار الملك فهد في الدمام تعرض لبعض الأضرار، بينما أفادت خدمة تتبع الرحلات Flightradar24 بتحويل الرحلات خلال ليل الاربعاء (22 اكتوبر).‏ حسب الوكالة.

وأكد بيان الهيئة السعودية للطيران المدني ووزارة الطاقة السعودية ومتحدث التحالف وناطق وزارة الدفاع السعودية اللواء تركي المالكي، الاربعاء والخميس (21-22 اكتوبر)، اعلان جماعة الحوثي تبني "تنفيذ اربع عمليات عسكرية خلال الـ 48 ساعة الماضية، استهدفت مقر وزارة الدفاع السعودية بالرياض، ومطار الملك فهد في الدمام، ومطار ابها، وشركة أرامكو في ينبع وأدت لنشوب حريق".

تفاصيل: اعلان سعودي صادم للجميع!

في السياق، نفسه، كشف عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي، القيادي البارز محمد الفرح، الاربعاء (21 اكتوبر) عن قرب دخول ما سماه "صواريخ ثقيلة" الى ترسانة الجماعة الصاروخية، وقال في تدوينة على منصة إكس : "إن أفضل رد على وقاحة السفير السعودي واستخفافه بالشعب اليمن هي صواريخ ثقيلة ودخان يتصاعد من كل منشآتها،.. حتى يعرفوا أننا بلد مستقل". حد تعبيره.

ومساء الثلاثاء (20 اكتوبر)، اطلقت جماعة الحوثي تهديدا جديدا للمملكة العربية السعودية، اعتبره مراقبون يمنيون واقليميون ودوليون "اخطر تهديد" تطلقه الجماعة حتى الان، وينذر بتصعيد كبير وخطير، قد يقحم المنطقة برمتها في حرب اقليمية، تتجاوز اليمن والمملكة، بالتوازي مع تدشين هجمات عسكرية على الحدود مع المملكة.

تفاصيل: اخطر تهديد حوثي للسعودية

تزامن التهديد الحوثي، مع بدء الجماعة الاثنين (19 اكتوبر) تصعيدا غير مسبوق اعتبره مراقبون "اكبر استفزاز" للمملكة العربية السعودية، بتنفيذ اوسع هجوم لها حتى الان منذ استئناف تصعيد الهجمات المتبادلة بين الجانبين منتصف يوليو 2026م، وتصعيد هجماتها على المملكة بزعم "فرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد".

تفاصيل: تصعيد حوثي غير مسبوق!

وأظهرت الهجمات الحوثية المتواصلة على السعودية بزعم "فرض معادلة المطار بالمطار والحصار بالحصار"؛ تطورا لافتا لترسانة الصواريخ الباليستية الفرط صوتية والمجنحة متعددة الرؤوس والطائرات المسيرة المتشظية، تمثل في اختراقها منظومات الدفاعات الجوية السعودية واصابة منشآت شركة ارامكو ومطارات الملك خالد في الرياض ومطار نجران ومطار ابها ومطار الدمام.

تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.

بالمقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها منذ منتصف يوليو 2026م حسب اعلانات الحوثيين "2900 غارة وصاروخا" على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.

وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".

يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".