الاربعاء 2026/10/21 الساعة 02:20 م

الحوثيون يعلنون بيع اسرى!

العربي نيوز:

اصدرت جماعة الحوثي الانقلابية، اعلانا غريبا وغير مسبوق، يتحدث عن "بيع اسرى"، من مقاتلي ميليشيا الجماعة للمملكة العربية السعودية، لتعزيز موقفها الضاغط على الجماعة حيال تصعيد هجماتها على مطارات المملكة ومنشآتها النفطية ومنع مرور ناقلاتها النفطية في البحر الاحمر بزعم "فرض معادلة المطار بالمطار والحصار بالحصار".

جاء الاعلان الحوثي في بيان اصدره رئيس لجنة شؤون الأسرى التابعة للجماعة، عبدالقادر المرتضى، قال فيه: إن اللجنة حصلت على معلومات مؤكدة تفيد بأن مرتزقة النظام السعودي في عدن باعوا جزءاً من الأسرى الذين تم أسرهم في المعارك الأخيرة للنظام السعودي، والذي قام بدوره بنقلهم إلى المكلا ومن ثم إلى السعودية. حسب زعمه.

مضيفا، الثلاثاء (20 اكتوبر): "نحمّل النظام السعودي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة جميع الأسرى في مختلف الجبهات". ومطالبا اللجنة الدولية للصليب الأحمر بـ "التحرك والعمل على كشف ملابسات هذه الجريمة، والضغط على النظام السعودي للكشف عن مصير الأسرى والسماح بزيارتهم والاطمئنان على سلامتهم". حسب ما جاء في البيان.

واطلقت جماعة الحوثي الانقلابية، مساء الثلاثاء (20 اكتوبر) تهديدا جديدا للمملكة العربية السعودية، اعتبره مراقبون يمنيون واقليميون ودوليون "اخطر تهديد" تطلقه الجماعة حتى الان، وينذر بتصعيد كبير وخطير، قد يقحم المنطقة برمتها في حرب اقليمية، تتجاوز اليمن والمملكة، بالتوازي مع تدشين هجمات عسكرية على الحدود مع المملكة.

تفاصيل: اخطر تهديد حوثي للسعودية

يتزامن التهديد الحوثي، مع بدء جماعة الحوثي الاثنين (19 اكتوبر) تصعيدا غير مسبوق اعتبره مراقبون "اكبر استفزاز" للمملكة العربية السعودية، بتنفيذ اوسع هجوم لها حتى الان منذ استئناف تصعيد الهجمات المتبادلة بين الجانبين منتصف يوليو 2026م، وتصعيد هجماتها على المملكة بزعم "فرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد".

تفاصيل: تصعيد حوثي غير مسبوق!

وأظهرت الهجمات الحوثية المتواصلة على السعودية بزعم "فرض معادلة المطار بالمطار والحصار بالحصار"؛ تطورا لافتا لترسانة الصواريخ الباليستية الفرط صوتية والمجنحة متعددة الرؤوس والطائرات المسيرة المتشظية، تمثل في اختراقها منظومات الدفاعات الجوية السعودية واصابة منشآت شركة ارامكو ومطارات الملك خالد في الرياض ومطار نجران ومطار ابها ومطار الدمام.

تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.

بالمقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها منذ منتصف يوليو 2026م حسب اعلانات الحوثيين "2793 غارة وصاروخا" على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.

وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".

يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".