الاربعاء 2026/10/21 الساعة 02:03 ص

بدء اشتعال حرب كبرى! 

العربي نيوز:

تتوالى نذر اشتعال حرب كبرى تتجاوز اليمن والسعودية، إلى الاقليم ومنطقة الشرق الاوسط بأكملها، بدءا من القرن الافريقي، عقب تصعيد اثيوبيا خطابها تجاه إريتريا وحشد القوات على الحدود المشتركة، إثر تصاعد الهجمات المسلحة لحركة فانو في إقليم أمهرة على قوات الجيش الاثيوبي الفيدرالي، وتزايد الضغوط على خطوط امداداته العسكرية.

وسجل محور تينتا – أجيبار – واجل تينا في محور أمهرة، تطورا ميدانيا لافتا، بعدما استهدفت حركة فانو القوات الحكومية المتقدمة لفك الحصار عن الفرقة 16، ما أدى، إلى خسائر في صفوف الكتيبتين الثانية والثالثة من الفرقة 35 وكتيبة الدعم التابعة للفرقة 84، إلى جانب أسر عشرات الجنود والضباط والاستيلاء على أسلحة ثقيلة ومدرعات.

بالتوازي، تتزايد في جنوب وولو، الضغوط على منطقة ألبوكو المحاذية لديسي، في تحرك قد يهدد طرق الإمداد بين العاصمة والأقاليم الشمالية إذا اتسع نطاقه. ويفيد مراقبون عسكريون وسياسيون أن "أهمية هذا المحور تكمن في تحكمه بشبكة طرق تربط أمهرة بتيغراي، ما يمنح حركة فانو فرصة لعرقلة التعزيزات والإمدادات المتجهة لجبهات الشمال".

موضحين أن نذر اندلاع حرب كبرى تتفاقم مع استمرار الحشد العسكري الإثيوبي والإريتري قرب تيغراي، فاستمرار الاستنزاف، يهدد بتآكل قدرات الجيش الفيدرالي وفقدان مزيد من المواقع، اما نقل قوات من محيط أديس أبابا أو الأقاليم الجنوبية والشرقية فقد يخفف الضغط في أمهرة، لكنه يفتح في المقابل ثغرات أمنية يمكن أن تستغلها حركات مسلحة أخرى". 

وتواجه جمهورية اثيوبيا الفيدرالية منذ اعوام اضطرابات متجددة في اقليم تيغراي وحركات تمرده، وتقف اثيوبيا بين أزمة الداخل والتوتر مع أسمرة، أمام مسارين محفوفين بالمخاطر، يخلصهما المراقبون في "إما احتواء سريع للصراع عبر ترتيبات سياسية وعسكرية حاسمة، وإما التوجه نحو تصعيد خارجي قد يحول أزمة أديس أبابا الداخلية إلى مواجهة إقليمية أوسع".

يشار إلى أن اندلاع المواجهات المسلحة بين اثيوبيا واريتريا، سيجر الى اتساع نطاقها ليشمل دولا عدة، تبعا لخارطة التحالفات واتفاقيات الدفاع المشترك والتوترات السياسية القائمة بين كبرى دول افريقيا واثيوبيا، إذ ستصطف مصر والصومال ودول افريقية اخرى سياسيا وعسكريا مع إريتريا، بمواجهة اثيوبيا واقليم ارض الصومال الانفصالي وجيبوتي والكيان الاسرائيلي.