العربي نيوز:
فجرت شرطة العاصمة المؤقتة عدن مفاجأة كبيرة بشأن ملابسات وفاة الطالبة الاردنية آمنة معاوية الرواشدة، التي لقيت حتفها في جولة "كالتكس" بعدن، الجمعة (16 اكتوبر)، بكشفها انها لم تمت نتيجة حادث دهس بسيارة لاذت وسائقها بالفرار، كما أشيع على نطاق واسع بتطبيقات ومنصات التواصل وعدد من وسائل الاعلام الاردنية.
جاء هذا في بيان صادر عن شرطة عدن، الثلاثاء (21 اكتوبر)، قال: إن الطالبة الأردنية آمنة معاوية الرواشدة، توفيت فور وقوع حادث تصادم بين مركبة تقلها وحافلة ركاب في "جولة كالتكس"، وتم في حينه ضبط السائق واحتجازه لاستكمال الاجراءات القانونية، وهو اردني الجنسية، يدعى هاشم الشمايلة؛ ويقيم في مدينة عدن لأغراض دراسية.
وأضاف: إن السائق افاد في التحقيق أن آمنة طلبت منه إيصالها عقب وصولها إلى عدن، وخلال سير المركبة في أحد الطرق الرئيسية انحرفت السيارة باتجاه الجزيرة الفاصلة بين المسارين قبل أن تنتقل إلى الاتجاه المقابل المعاكس وتصطدم بحافلة تقل ركاباً" ما اسفر عن وفاة آمنة الرواشدة في موقع الحادث، واصيبت فتاة في الحافلة برضوض.
موضحا أن الطالبة آمنة كانت قد وصلت إلى العاصمة المؤقتة عدن قبل يومين فقط على وقوع الحادث، وأقامت في أحد الفنادق تمهيداً لاستكمال إجراءات تسجيلها بالصف الثالث الثانوي، وظلت على تواصل مع أسرتها خلال تلك الفترة قبل أن ينقطع الاتصال بها، لي الخميس (15 اكتوبر) لتتلقى عائلتها لاحقاً خبر فاجعة وفاتها بحادث مروري.
وتداول اعلاميون ونشطاء تصحيح المعلومات الشائعة بشأن ملابسات وفاة آمنة، وأنها توفيت بحادث تصادم مروري وليس دهسا، وأن السائق المتسبب في الحادثة اردني الجنسية وليس يمنيا، يدعى هاشم الشمايلة؛ ويقيم في عدن لأغراض دراسية، ولم يلذ بالفرار، وجرى توقيفه في حينه، وإيداعه الحجز لاستكمال الإجراءات القانونية المرتبطة بالقضية.
يشار إلى أن الطالبة آمنة الرواشدة، طالبة بالصف الثاني الثانوي "التوجيهي" واختارت المجيء الى اليمن لاستكمال دراستها الثانوية على امل الحصول على معدل مرتفع يؤهلها لدخول كلية الطب، وتحقيق حلمها في السير على خطى اخويها اللذين يدرسان الطب في جورجيا، ولم تستطع الالتحاق بهما لظروف مالية وارتفاع نفقات الدراسة الجامعية هناك.
