الجمعة 2026/11/06 الساعة 12:05 م

السعودية توجع الحوثيين (محصلة)

العربي نيوز:

أوجعت المملكة العربية السعودية وقواتها الجوية الملكية، جماعة الحوثي الانقلابية بغارات "عاصفة الحزم" الجديدة المتواصلة بكثافة للأسبوع الثاني على التوالي، ضد ميليشياتها الجماعة في محافظات عدة من الجمهورية، لتطلق الجماعة اعنف واشد تهديد ووعيد للمملكة بما سمته "عقاب رادع".

جاء التهديد الحوثي في بيان اصدره المتحدث العسكري لجماعة الحوثي، يحيى سريع، مساء الاثنين (14 سبتمبر)، وأعلن "إن الطيران السعودي شن 54 غارة جوية خلال الـ24 ساعة الماضية، بطائرات F-15 وتايفون، أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف، واستهدفت محافظات تعز ولحج والجوف ومأرب وحجة". متوعدا بأن "الغارات لن تمر دون رد وعقاب". وفق البيان.

مضيفا في بيان اخر مع بداية منتصف ليل الاثنين: إن قوات الجماعة "تصدت لتشكيلين قتاليين سعوديين يضم طائرات من نوع ‘تايفون‘ و‘F15‘ أقلعت من قاعدتي العدو السعودي الجويتين في خميس مشيط والطائف، وتم التصدي لهما في أجواء محافظة صعدة بعدد من صواريخ الدفاع الجوي محلية الصنع وتم إجبارها على التراجع والعودة" حسب البيان.

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة بحكومة جماعة الحوثي وحزب المؤتمر الشعبي، غير المعترف بها دوليا، في الساعات الاولى من صباح اليوم الثلاثاء (15 سبتمبر)، على لسان متحدثها، أنيس الأصبحي، عن "استشهاد ثلاثة مواطنين بينهم طفلان، وإصابة اثنين آخرين بغارات طيران العدو السعودي على مديريتي ذوباب ومقبنة بمحافظة تعز" وفق الاعلان.

سبق هذا اعلان ناطق حكومة الحوثي وحزب المؤتمر، عمر البخيتي، "إن العدو السعودي يضيف جرائم جديدة إلى سجل طويل من جرائمه بحق أبناء شعبنا طوال 12 عاما من العدوان والحصار باستهدافه اليوم (الاثنين 14 سبتمبر) المسافرين الآمنين في جسر البرح بمديرية مقبنة، بينما لم تجف بعد دماء جريمته البشعة بحق نزلاء إصلاحية حزم الجوف المركزية". حسب اعلانه.

وتواصل القوات الجوية الملكية السعودية، تنفيذ اوسع غارات جوية منذ بدء التصعيد والهجمات المتبادلة بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي، إثر قصف الطيران السعودي مطار صنعاء ثم مدينة الحديدة، ورد الجماعة بقصف مطار ابها ونجران ومنشآت شركة ارامكو النفطية وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية في البحر الاحمر وباب المندب".

أكدت هذا مصادر محلية في محافظات صعدة والجوف وحجة والبيضاء وتعز ولحج، بينما أعلن المتحدث العسكري لجماعة الحوثي أن ما سماه "طيران العدو السعودي" بدأ تصعيدا جويا استهدف محافظات عدة في اليمن، وكشف عن محصلة اولية للغارات السعودية خلال الاربع وعشرين ساعة الماضية. حسب ما جاء مساء الاحد (13 سبتمبر) في بيانه المصور.

وقال المتحدث العسكري لجماعة الحوثي في بيانه المصور المقتضب: إن "مقاتلات تابعة للعدو السعودي من طراز ‘F15‘ أقلعت من القاعدة الجوية في خميس مشيط، وشنت خلال الاربع وعشرين ساعة الماضية 58 غارة جوية توزعت على 6 محافظات رئيسية شملت: تعز، لحج، الجوف، حجة، البيضاء، وصعدة". متوعدا بأن "الغارات لن تمرد من دون عقاب".

بالتزامن، أعلن "مصدر امني" في سلطات جماعة الحوثي أن "طيران العدو السعودي استهدف بغارتين سوق الخميس بمديرية خب الشعف في محافظة الجوف. كما شن غارتين على محافظة صعدة". وأردف: إن الطيران السعودي "استهدف بغارتين مديريتي سحار وباقم، فيما استهدف قصف للعدو بالمدفعية منطقة جلحا في مديرية منبه بمحافظة صعدة". وفق البيان.

تأتي الغارات بعد تعرض مقر غرفة عمليات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية ورادارات ومخزن اسلحة نوعية لهجوم صاروخي حوثي كثيف استطاع تجاوز منظومات الدفاع الجوي واصابة المقر، محدثا انفجارا كبيرا وحريقا هائلا، وسط انباء عن سقوط عشرات الضباط السعوديين بين قتلى وجرحى، حسب تأكيد وسائل اعلام ومنصات اخبارية سعودية واخرى عربية.

تفاصيل: قصف غرفة عمليات التحالف

وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".

بالتوزاي تتابع هذه التطورات مع استمرار المواجهات منذ مطلع اغسطس الفائت، بين ميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية، و قوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية".

يشار إلى أن التوتر تصاعد بين السعودية وجماعة الحوثي، بعدما اتهم الحوثيون المملكة العربية السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية 2022م بين الجانبين في نهاية المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".