العربي نيوز:
ورد الان، تأكيد تعرض مقر غرفة عمليات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية ورادارات ومخزن اسلحة نوعية لهجوم صاروخي كثيف استطاع تجاوز منظومات الدفاع الجوي واصابة المقر، محدثا انفجارا كبيرا وحريقا هائلا، وسط انباء عن سقوط عشرات الضباط السعوديين بين قتلى وجرحى، حسب تأكيد وسائل اعلام ومنصات اخبارية سعودية واخرى عربية.
وأكدت منصات اخبارية سعودية ما اعلنه المتحدث العسكري لجماعة الحوثي الانقلابية، يحيى سريع، في بيان مصور، الاحد (13 سبتمبر)، وزعمه "تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت مخازن الأسلحة وغرف القيادة والسيطرة التي تدير العدوان على بلدنا في القاعدة العسكرية بمنطقة شرورة السعودية بدفعة كبيرة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة أصابت هدفها".
مضيفا في تعليل الهجوم: "إن العملية جاءت رداً على استمرار العدو السعودي المجرم في عدوانه على بلدنا". ومضى المتحدث العسكري لجماعة الحوثي متوعدا المملكة العربية السعودية بقوله: "نؤكد للعدو السعودي المجرم أن استمرار عدوانه على شعبنا سيقابل بعمليات أشد وأكبر في عمق أراضيه وستكون عواقبها عليه وخيمة بإذن الله وقوته". حسب ما جاء في البيان.
ومن جانبه، انبرى "مصدر عسكري" في وزارة الدفاع بحكومة جماعة الحوثي وحزب المؤتمر الشعبي، غير المعترف بها دوليا، إلى نفي ما جاء في بيان وزارة الدفاع السعودية عن الهجوم الحوثي على شرورة، وقال: "إن ما تروّجه قنوات العدو السعودي بشأن إصابة مسجد بصواريخ يمنية هو اتهام عارٍ عن الصحة". زاعما أن الاتهام "محاولة تغطية فشل الدفاعات الجوية".
مضيفا في بيان مقتضب بثته وسائل اعلام الجماعة: "إن الأضرار التي لحقت بالمكان ناجمة عن سقوط صواريخ دفاعية سعودية، فشلت في اعتراض الصواريخ اليمنية وتساقطت داخل المدن". وأردف قائلا: "إن تأثير الصواريخ اليمنية معروف وكبير". وتابع قائلا: إن "محاولة إلصاق التهمة باليمن تأتي للتغطية على إخفاق المنظومات الدفاعية السعودية". حسب البيان.
وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".
بالتوزاي تتابعت هذه التطورات مع استمرار المواجهات منذ مطلع اغسطس الفائت، بين ميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية، و قوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية". ضد الجماعة.
يشار إلى أن التوتر تصاعد بين السعودية وجماعة الحوثي، بعدما اتهم الحوثيون المملكة العربية السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية 2022م بين الجانبين في نهاية المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".
