الاثنين 2026/11/02 الساعة 08:17 ص

رد حوثي على قصف الحديدة

العربي نيوز:

ورد للتو، اول رد سياسي وعسكري لجماعة الحوثي الانقلابية على تصعيد سلاح الجو الملكي السعودي غاراته الجوية واستهدافها الاحد (1 نوفمبر) وفجر اليوم الاثنين (2 نوفمبر) ميناء الحديدة وميناء رأس عيسى وسفينتين تجاريتين وشاحانات نقل بضائع شركات وتجار يمنيين، ضمن الهجمات المتبادلة بين الجانبين والمستمرة بوتيرة تصاعيدة حادة، منذ استئناف التصعيد بينهما منتصف يوليو الماضي.

وجاء رد جماعة الحوثي السياسي في بيان لوزارة الخارجية بحكومة الجماعة وحزب المؤتمر الشعبي غير المعترف بها دوليا، قال: إن "تصعيد المعتدي السعودي باستهداف الأعيان المدنية والمدنيين سيواجه بردود موجعة له ولمنشآته الممولة لهذه الجرائم". زاعما أن اليمن بقيادة الجماعة "يخوض معركة مصيرية فُرضت عليه من قبل معتدي لم يراعِ أي حرمة لجميع الأعراف والقوانين". وفق البيان.

بالتوازي، أطلق ما يسمى "مصدرا عسكريا" في وزارة دفاع حكومة الحوثي والمؤتمر الشعبي، وعيدا جديدا للسعودية، وقال في بيان: "إن منشآت أرامكو في مرمى القوات المسلحة اليمنية والاستثمارات فيها مغامرة محفوفة بالخسائر". مجددا "تحذير شركات الطيران العالمية من استخدام الأجواء السعودية باستثناء أجواء مكة المكرمة والمدينة المنورة". بوصفها اصبحت مسرح عمليات، حسب البيان.

وفي بداية ليل الاحد (1 نوفمبر)، اعلن المتحدث العسكري لجماعة الحوثي: إن الطيران السعودي "شن 75 غارةً جويةً وصاروخًا خلال الـ24 ساعة الماضية، استهدفت، الأعيان المدنية في محافظات صعدة وتعز وعمران وإب وذمار ولحج والحديدة والجوف وخلّفت شهداء وجرحى من المدنيين". مشيرا إلى "أن إجمالي غارات العدوان السعودي منذ بدء تصعيده بلغت 3830 غارةً جويةً وصاروخًا". حد قوله.

من جانبه، اعلن متحدث التحالف ووزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، في بيان اصدره بوقت سابق من يوم الاحد (1 نوفمبر): إن التحالف "نفذ عملية عسكرية نوعية لتحييد المصادر الحيوية المستخدمة من قبل الميليشيات الحوثية الإرهابية لتنفيذ اعتداءاتها المتكررة والوحشية وكذلك تهديد أمن المملكة واليمن وخطوط الملاحة البحرية بجنوب البحر الأحمر". حسب ما ورد في البيان.

تفاصيل: بيان سعودي عسكري عاجل

تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.

وأظهرت الهجمات الحوثية المتواصلة على السعودية بزعم "فرض معادلة المطار بالمطار والحصار بالحصار"؛ تطورا لافتا لترسانة الصواريخ الباليستية الفرط صوتية والمجنحة متعددة الرؤوس والطائرات المسيرة المتشظية، تمثل في اختراقها منظومات الدفاعات الجوية السعودية واصابة منشآت شركة ارامكو ومطارات الملك خالد في الرياض والملك فهد في الدمام ونجران وابها.

تفاصيل: اعلان امريكي عن اليمن

بالمقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها منذ منتصف يوليو 2026م حسب اعلانات الحوثيين "3830 غارة وصاروخا" على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.

وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".

يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".