الجمعة 2026/11/06 الساعة 07:26 ص

تلويح حوثي باستهداف دول!

العربي نيوز:

لوحت جماعة الحوثي الانقلابية، بتوسيع نطاق تصعيدها العسكري ليتجاوز المملكة العربية السعودية وجبهات الداخل اليمني، إلى استهداف دولة عربية جديدة، بجانب استئناف الهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على الكيان الاسرائيلي وحظر مرور سفنه والمرتبطة به والمتجهة اليه في البحر الاحمر.

جاء هذا في تصريح اطلقه ليل الخميس (5 نوفمبر) عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي ومجلس الشورى التابع لها بصنعاء، حزام الاسد، على منصة "إكس"، قال فيه: "اذا ثبت مشاركة الكيان الإسرائيلي بتنفيذ عدوان على اليمن انطلاقًا من قواعد عسكرية في قطر، فإن قواتنا المسلحة لن تتهاون في الرد".

وترافق هذا التلويح بتوسيع نطاق التصعيد، مع تنفيذ ميليشيا جماعة الحوثي هجوما جديدا على المملكة العربية السعودية، استهدف من جديد مطار الملك فهد في الدمام (المنطقة الشرقية للمملكة)، بطائرة مسيرة، حسب ما اعلن المتحدث العسكري للجماعة، يحيى سريع، بداية ليل الخميس (5 نوفمبر) في بيان.

من جانبه، اعلن متحدث التحالف وناطق وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، في بيان، عن "اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة بالمنطقة الشرقية في المملكة". كما اعلن "اعتراض وتدمير صاروخا باليستيا أطلقته الميليشيات الحوثية باتجاه منطقة المدينة المنورة". الامر الذي نفاه الحوثيون في بيان.

بالتوازي واصل سلاح الجو السعودي شن غاراته الاسنادية لقوات الجيش ومجلس القيادة الرئاسي، وأعلن المتحدث العسكري للجماعة،  أنها بلغت "61 غارة خلال الـ24 ساعة الماضية. استهدفت الأعيان المدنية في العاصمة صنعاء ومحافظات الجوف وتعز وصعدة ومأرب ولحج والضالع وإب والحديدة وحجة".

وزعم في بيان اصدره بداية ليل الخميس (5 نوفمبر): إن الغارات الجوية السعودية ارتكبت عددًا من الجرائم ومخلفًا عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين جلهم من النساء والأطفال". وذكر أن "إجمالي غارات العدوان السعودي منذ بدء تصعيده (13 يوليو 2026م) بلغت 4197 غارة جوية وصاروخًا". وفق البيان.

يأتي هذا بعدما اطلقت السعودية اخطر واقوى تهديد لجماعة الحوثي، عبر عن ضيق المملكة بهجمات الجماعة على مطاراتها ومنشآتها وناقلاتها النفطية، لوح بما سماه "إبادة الجماعة بين ليلة وضحاها"، وقال: إن "خيار التهدئة لم يعد خياراً مطروحاً". بينما تتحدث اوساط دبلوماسية عن دفع المملكة بوساطة صينية مباشرة للتهدئة.

تفاصيل: اخطر تهديد سعودي للحوثي

تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.

وأظهرت الهجمات الحوثية المتواصلة على السعودية بزعم "فرض معادلة المطار بالمطار والحصار بالحصار"؛ تطورا لافتا لترسانة الصواريخ الباليستية الفرط صوتية والمجنحة متعددة الرؤوس والطائرات المسيرة المتشظية، تمثل في اختراقها منظومات الدفاعات الجوية السعودية واصابة منشآت شركة ارامكو ومطارات الملك خالد في الرياض والملك فهد في الدمام ونجران وابها.

بالمقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها منذ منتصف يوليو 2026م حسب اعلانات الحوثيين "4197 غارة وصاروخا" على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.

وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".

يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".