الثلاثاء 2026/11/03 الساعة 09:38 ص

الحوثي يرد على اوروبا

العربي نيوز:

ورد للتو، اعلان رسمي، صادر عن جماعة الحوثي الانقلابية، ردا على البيان الصادر عن الاتحاد الاوروبي بشأن التصعيد العسكري في اليمن، ومطالبته الجماعة بـ "وقف جميع عملياتها العسكرية وفتح ممر انساني لتدفق السلع والادوية والمشتقات النفطية الى مدينة تعز". طالب بـ "الزام السعودية بايقاف عدوانها ورفع حصارها على اليمن".

جاء هذا في مذكرات وجهتها وزارة الخارجية بحكومة جماعة الحوثي وحزب المؤتمر الشعبي، غير المعترف بها دوليا، إلى رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأمينها العام، ومبعوثها الخاص لليمن، ومفوضها السامي لحقوق الانسان، والدول الأعضاء بمجلسي الأمن وحقوق الإنسان، والدول الأعضاء في الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الإفريقي.

وقالت المذكرات: إن "العدوان السعودي المستمر على المدنيين والأعيان المدنية في اليمن، نفذ منذ بدء تصعيده على اليمن في 13 يوليو 2026م باستهدافه مطار صنعاء الدولي، أكثر من 3830 غارة جوية وصاروخًا اوقعت حتى 30 أكتوبر 2026م، 768 شهيدًا وجريحًا جلّهم نساء وأطفال (232 قتيلا مدنيًا، و536 جريحا) بينهم 205 اطفال و107 نساء".

مضيفة: إنها "تدين صمت المجتمع الدولي وتقاعسه إزاء جرائم حرب العدوان السعودي" بوصفه "إخفاقا أخلاقيا وقانونيا، يكشف بوضوح ازدواجية المعايير وانتقائية المواقف في التعامل مع جرائم الحرب". وأن استمرار هذا الموقف والنهج "يوفر غطاءً عمليًا لاستمرار الجرائم، ويشجع النظام السعودي على تكرارها والتمادي فيها". حسب ما جاء في المذكرات.

واختتمت مذكرات وزارة الخارجية بحكومة جماعة الحوثي وحزب المؤتمر الشعبي غير المعترف بها، للامم المتحدة والاتحاد الاوروبي والاتحاد الافريقي، بزعمها أن سلطاتها "ملتزمة باحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والمضي في انتزاع الحقوق المشروعة للشعب اليمني، وفي مقدمتها إنهاء العدوان والحصار المفروض على اليمن منذ 12 عامًا".

تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.

وأظهرت الهجمات الحوثية المتواصلة على السعودية بزعم "فرض معادلة المطار بالمطار والحصار بالحصار"؛ تطورا لافتا لترسانة الصواريخ الباليستية الفرط صوتية والمجنحة متعددة الرؤوس والطائرات المسيرة المتشظية، تمثل في اختراقها منظومات الدفاعات الجوية السعودية واصابة منشآت شركة ارامكو ومطارات الملك خالد في الرياض والملك فهد في الدمام ونجران وابها.

بالمقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها منذ منتصف يوليو 2026م حسب اعلانات الحوثيين "3939 غارة وصاروخا" على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.

وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".

يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".