الأحد 2024/07/21 الساعة 06:25 ص

السعودية : هذا ما سيحدث في اليمن (اعلان)

العربي نيوز - الرياض:

كشفت المملكة العربية السعودية رسميا، عما سيحدث في اليمن خلال الايام القليلة المقبلة، معلنة انجاز اتفاق السلام في اليمن وانهاء الحرب، وخارطة معالجة تداعياتها المعيشية والخدمية والاقتصادية، وفي مقدمها استئناف صرف رواتب الموظفين وتصدير النفط والغاز وفتح الطرق والمطارات واطلاق الاسرى، وبدء مفاوضات شراكة سياسية بين مختلف الاطراف.

جاء هذا في تصريح ادلى به وزير الخارجية السعودي، الامير فيصل بن فرحان، مساء الخميس (4 يوليو)، بالتزامن مع تهديدات اطلقها زعيم جماعة الحوثي واعلام الاخيرة للسعودية، باستئناف هجماتها بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على المنشآت الاقتصادية والنفطية في المملكة ومنع تصدير نفطها.

وقال وزير الخارجية السعودي ابن فرحان" إن "خارطة الطريق اليمنية جاهزة، ومستعدون للعمل وفقا لها فور التوقيع عليها". وأردف: "نعتقد أنه بالتوقيع على خارطة الطريق سيكون بوسعنا المضي قدما ونأمل أن يحدث ذلك عاجلاً وليس آجلاً. وأن نتمكن من التوقيع على خارطة الطريقة اليمنية في أقرب وقت ممكن".

شاهد .. اعلان لوزير الخارجية السعودي بشأن اليمن

مضيفا خلال مشاركته بجلسة نقاش خلال اجتماعات المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية في مدريد "نحتاج للانتقال الى حالة أفضل لأن الأوضاع في ‎اليمن لا تزال صعبة لا سيما على الصعيد الاقتصادي. نعتقد أنه بالتوقيع على خارطة الطريق سيكون بوسعنا المضي قدما ونأمل أن يحدث ذلك عاجلاً وليس آجلاً".

شاهد .. السعودية تعلن انجاز اتفاق السلام باليمن (فيديو)

والاثنين، اعلنت المملكة العربية السعودية، تمسكها بخارطة الطريق الى السلام في اليمن، التي افضت اليها جولات المفاوضات غير المباشرة ثم المباشرة بين المملكة وجماعة الحوثي الانقلابية، المنعقدة بوساطة عمانية، خلال العامين الماضين، وتبنتها الامم المتحدة نهاية ديسمبر 2023م بعد عرضها على الشرعية.

جاء هذا في الكلمة الافتتاحية لصحيفة "عكاظ"، المنبر الصحفي الثاني للنظام السعودي بعد صحيفة "الرياض"، في عددها ليوم الاثنين (1 يوليو)، وشددت تحت عنوان "المملكة والسلام في اليمن" على أن "السلام في اليمن يأتي في مصلحة مختلف القوى" وأن "التسوية السياسية هي الخلاص الوحيد للخروج باليمن من أزمته".

وقالت الصحيفة: إن "السلام في اليمن يأتي في مصلحة مختلف القوى، والمطلوب اليوم أكثر من أي وقت مضى العودة لجادة الصواب، وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الخاصة الضيقة، مع إذكاء روح المحبة والأخوّة، والتخلي عن دعوات الاحتراب، التي لن تكون في مصلحة من يتبنونها، أو يشجعون عليها".

مضيفة في مخاطبة مختلف الاطراف: "ويرى المراقب للأوضاع في اليمن أن التسوية السياسية هي الخلاص الوحيد للخروج به من أزمته، والضمانة الحقيقية لمصادرة الفوضى والصراعات، وتحقيق آمال وتطلعات شعب عانى كثيراً من الظلم والمجاعة، فهل يؤكد اليمنيون أنهم بحكمتهم قادرون على استعادة وطن يتسع للجميع؟".

شاهد .. السعودية تعلن تمسكها بخارطة السلام مع الحوثيين

يأتي الاعلان السعودي الجديد، عقب اقل من 24 ساعة، على اصدار المبعوث الاممي الى اليمن، هانس غرونبيرغ، اعلانا سارا ومبهجا لجميع اليمنيين، اكد تحقيق المفاوضات الجارية في العاصمة العُمانية مسقط، نتائج ايجابية وهامة، في يومها الثالث (الاربعاء 03 يونيو)، متوقعا اعلان اتفاق سار خلال الساعات المقبلة. 

تفاصيل: اعلان سار للمبعوث الاممي من مسقط (بيان)

والسبت (29 يونيو) زف مجلس القيادة الرئاسي، الى جميع اليمنيين في الداخل والخارج، بلا استثناء، اعلانا هاما وسارا، يبشرهم بانفراج كرب الحرب المتواصلة للسنة التاسعة على التوالي، ومعالجة تداعياتها الكارثية وفي مقدمها استئناف صرف رواتب الموظفين وتصدير النفط والغاز وفتح الطرق والمطارات، واطلاق جميع الاسرى.

تفاصيل: الرئاسي يبشر اليمنيين بهذا الاعلان السار

سبق الاعلان الرئاسي، اعلان الحكومة اليمنية المعترف بها، عن انفراج كبير في مسار مفاوضات السلام الجارية مع جماعة الحوثي الانقلابية، بوساطة سعودية وعُمانية، وأكدت مشاركتها في جولة مفاوضات تنعقد في مسقط، لحسم الاتفاق على استحقاقات المرحلة الاولى الانسانية والاقتصادية، من خارطة السلام، وفي مقدمها اطلاق الاسرى.

تفاصيل: الحكومة تعلن انفراجا كبيرا بالمفاوضات (وثيقة)

وتزامن اعلان الحكومة مع تسريب دبلوماسيين ابرز مضامين تسوية جديدة، مزمع اعلانها في جولة "مفاوضات مسقط"، كاشفين عن "قرارات جديدة لتسوية الأزمة اليمنية"، برعاية السعودية وسلطنة عمان، قالوا انها "ستكون بديلة عن القرارات الدولية السابقة" بشأن الازمة اليمنية، بما فيها "المرجعيات الثلاث" للشرعية اليمنية.

تفاصيل: اول تسريب دبلوماسي لتسوية مسقط 

ترافق هذا مع إعلان طارق عفاش، قائد ما يسمى قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" الممولة من الامارات في الساحل الغربي، موقفا مفاجئا للمراقبين من ترتيب السعودية لعقد جولة "مفاوضات حاسمة" في مسقط ودفعها بوساطة صينية لدى حزب التجمع اليمني للإصلاح لدعم تقارب القوى اليمنية وجماعة الحوثي الانقلابية.

تفاصيل: طارق عفاش يعلن موقفه من مفاوضات مسقط

واصدرت المملكة العربية السعودية، الخميس (27 يونيو)، اعلانا هاما بشأن ما سمته "اليمن نحو تحقيق الاختراق"، بشرت فيه جميع اليمنيين بانفراج كبير للسلام في اليمن واستحقاقاته الانسانية والاقتصادية، ثم الاستحقاقات السياسية، ثم الامنية والعسكرية. وأبدت رهانها على ما وصفته "جولة المفاوضات الحاسمة" في مسقط، بانجاز اتفاق السلام.

تفاصيل: السعودية تعلن اتفاق السلام والرواتب (وثيقة)

يأتي هذا، بعد انسداد جهود احلال السلام في اليمن، إثر تطورات اندلاع معركة "طوفان الاقصى" في فلسطين والعدوان الاسرائيلي الغاشم على قطاع غزة وحصاره الجائر المتواصلين للشهر العاشر تواليا، وتصعيد جماعة الحوثي الانقلابية هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيرة على الكيان الاسرائيلي وسفنه وسفن الدول الداعمة له، اميركا وبريطانيا.

تفاصيل: جماعة الحوثي تباغت الجميع بهذا الاعلان (فيديو)

ويُرجع مراقبون هذه التطورات، إلى تصاعد حدة التهديدات الحوثية للسعودية مؤخرا، إثر فتور بين الجماعة والمملكة اعقب "التفاهمات المبرمة بين التحالف بقيادة السعودية وجماعة الحوثي الانقلابية، والاتفاق الذي افضت اليه جولات مفاوضات غير مباشرة عبر مسقط ثم جولتا مفاوضات مباشرة في صنعاء والرياض، جرت خلال عامين بوساطة عُمانية".

تفاصيل: تدخل سعودي غير متوقع لصالح الحوثيين

أكدت هذا بريطانيا، منتصف مايو الفائت، بتسريبها مفاجأة كبرى لليمنيين بلا استثناء، الثلاثاء (14 مايو)، بشأن قرار امريكي بريطاني وقف العمليات العسكرية لتحالف "حارس الرخاء" في البحرين العربي والاحمر، ودعم انجاز "خارطة الطريق للسلام في اليمن"، وتنفيذ بنودها بشأن استئناف تصدير النفط والغاز ودفع رواتب الموظفين واطلاق الاسرى.

تفاصيل: بريطانيا تكشف مفاجأة كبرى لليمنيين 

مارست السعودية، ضغوطا مباشرة على الشرعية اليمنية، ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية لتقديم تنازلات اضافية بما فيها الغاء توجيه الشرعية لوفدها رفض التفاوض مع الجماعة حتى استجابة الاخيرة لحزمة اشتراطات بشأن ملفات فتح الطرقات واطلاق الاسرى ودفع رواتب الموظفين وغيرها من ملفات المرحلة الاولى لخارطة السلام.

تفاصيل: ضغوط سعودية لانتزاع هذا القرار من الشرعية !

كما شملت الضغوط السعودية، الدفع باتجاه تراجع البنك المركزي في عدن عن سلسلة قرارات، بينها فرض نظام موحدة للحوالات مرتبط بالبرنامج الامريكي لمكافحة الارهاب وغسيل الاموال، ونقل البنوك الى عدن، ضمن خطة محكمة لخنق جماعة الحوثي واجبارها على الاستجابة للسلام وفقا للمرجعيات الثلاث، ودون اعتبار لما يسمى "متغيرات الواقع".

تفاصيل: كماشة اميركية تطبق على الحوثيين 

وبدأت السعودية، في فبراير الفائت، تحركا دبلوماسيا واسعا ولافتا، يسعى إلى إصدار قرار دولي جديد بشأن اليمن، يعمد اتفاقها مع جماعة الحوثي الانقلابية بشأن السلام والرواتب والمطارات، ايذانا للبدء بتنفيذه عمليا، رغم تحفظات مجلس القيادة الرئاسي على بعض بنوده، الملبية تشرطات الجماعة لقبولها ببدء مفاوضات سياسية مع المجلس.

تفاصيل: تحرك سعودي لتنفيذ اتفاق السلام والرواتب

في السياق، نشرت السعودية، تفاصيل مسودة الاتفاق المطروحة على مجلس القيادة الرئاسي، بوصفها "خارطة سلام شاملة للأزمة في اليمن" تنفذ على ثلاث مراحل برعاية أممية، تبدأ بوقف شامل لإطلاق النار وفتح جميع المنافذ البرية والجوية والبحرية، ودمج البنك المركزي، واستئناف تصدير النفط ودفع رواتب الموظفين واستكمال تبادل الأسرى.

تفاصيل: رسميا.. السعودية تنشر خطة السلام في اليمن (وثيقة)

وعقدت السعودية منذ سبتمبر 2022م مفاوضات غير مباشرة ثم مباشرة مع جماعة الحوثي الانقلابية عبر وساطة عُمانية ورعاية المبعوث الاممي إلى اليمن، لتمديد الهدنة ستة اشهر مع توسيع بنودها لتشمل "دفع رواتب الموظفين من ايرادات النفط والغاز وفتح المطارات والموانئ والطرقات واطلاق الاسرى، وبدء ترتيبات انهاء الحرب واحلال السلام".

يشار إلى أن الرياض دفعت بالوساطة العُمانية، نهاية 2021م، عقب تمادي مليشيا الحوثي الانقلابية في استهداف المنشآت النفطية والاقتصادية في كل من المملكة العربية السعودية والامارات، بالطائرات المسيرة المفخخة والصواريخ الباليستية، تحت عنوان "حق الرد على غارات طيران التحالف وحصار ميناء الحديدة ومطار صنعاء". حسب زعمها