العربي نيوز:
لوحت جماعة الحوثي الانقلابية رسميا، باستخدام سلاح جديد لم تفصح عن ماهيته، في هجماتها المتواصلة على المملكة العربية السعودية واستهدافها مطارات المملكة ومنشآتها النفطية بجانب منع مرور ناقلات النفط السعودية في البحر الاحمر ومن مضيق باب المندب، بزعم "فرض معادلة المطار بالمطار والحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن اليمن".
جاء هذا في بيان اصدره المتحدث العسكري لجماعة الحوثي، يحيى سريع، مساء الخميس (22 اكتوبر)، قال فيه متوعدا السعودية: ""إن تهديد العدو السعودي باستهداف القبائل اليمنية لن يمر مرور الكرام وأنه في حال تورط في تنفيذ التهديد، فإن عواقب ذلك ستكون عليه كارثية وغير متوقعة وسنلجأ إلى خيارات كبرى لم نكن نريد اتخاذها ونحمله تبعات ما سيترتب على ذلك". وفق البيان.
مضيفا: إن قوات الجماعة "ستواصل عملياتها باتجاه العمق السعودي دفاعًا عن بلدنا وشعبنا وإنها مستمرة في فرض معادلة ‘الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد‘، واستهداف التحشيدات التابعة للعدو السعودي حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار". حسب قوله في اعلانه عن تبني تنفيذ اربع هجمات جديدة على منشآت ومطارات سعودية، بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المتشظية.
وأكد بيان عن الهيئة السعودية للطيران المدني وبيانات متلاحقة عن متحدث التحالف وناطق وزارة الدفاع السعودية اللواء تركي المالكي، الاربعاء والخميس (21-22 اكتوبر)، اعلان جماعة الحوثي تبني "تنفيذ اربع عمليات عسكرية خلال الـ 48 ساعة الماضية، استهدفت مقر وزارة الدفاع السعودية بالرياض، ومطار الملك فهد في الدمام، ومطار ابها، وشركة أرامكو في ينبع وأدت لنشوب حريق".
تفاصيل: اعلان سعودي صادم للجميع!
في السياق، نفسه، كشف عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي، القيادي البارز محمد الفرح، الاربعاء (21 اكتوبر) عن قرب دخول ما سماه "صواريخ ثقيلة" الى ترسانة الجماعة الصاروخية، وقال في تدوينة على منصة إكس : "إن أفضل رد على وقاحة السفير السعودي واستخفافه بالشعب اليمن هي صواريخ ثقيلة ودخان يتصاعد من كل منشآتها،.. حتى يعرفوا أننا بلد مستقل". حد تعبيره.
ومساء الثلاثاء (20 اكتوبر)، اطلقت جماعة الحوثي تهديدا جديدا للمملكة العربية السعودية، اعتبره مراقبون يمنيون واقليميون ودوليون "اخطر تهديد" تطلقه الجماعة حتى الان، وينذر بتصعيد كبير وخطير، قد يقحم المنطقة برمتها في حرب اقليمية، تتجاوز اليمن والمملكة، بالتوازي مع تدشين هجمات عسكرية على الحدود مع المملكة.
تفاصيل: اخطر تهديد حوثي للسعودية
تزامن التهديد الحوثي، مع بدء الجماعة الاثنين (19 اكتوبر) تصعيدا غير مسبوق اعتبره مراقبون "اكبر استفزاز" للمملكة العربية السعودية، بتنفيذ اوسع هجوم لها حتى الان منذ استئناف تصعيد الهجمات المتبادلة بين الجانبين منتصف يوليو 2026م، وتصعيد هجماتها على المملكة بزعم "فرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد".
تفاصيل: تصعيد حوثي غير مسبوق!
وأظهرت الهجمات الحوثية المتواصلة على السعودية بزعم "فرض معادلة المطار بالمطار والحصار بالحصار"؛ تطورا لافتا لترسانة الصواريخ الباليستية الفرط صوتية والمجنحة متعددة الرؤوس والطائرات المسيرة المتشظية، تمثل في اختراقها منظومات الدفاعات الجوية السعودية واصابة منشآت شركة ارامكو ومطارات الملك خالد في الرياض ومطار نجران ومطار ابها ومطار الدمام.
تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.
بالمقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها منذ منتصف يوليو 2026م حسب اعلانات الحوثيين "2900 غارة وصاروخا" على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.
وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".
يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن"
