العربي نيوز:
ورد الان، اعلان امريكي مفاجئ لجميع اليمنيين في الداخل والخارج، بشأن اليمن وتصاعد الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي الانقلابية، وتصعيد الاخيرة هجماتها على مطارات المملكة ومنشآتها النفطية بجانب استمرار منع مرور ناقلات النفط السعودية في البحر الاحمر ومن مضيق باب المندب بزعم "فرض معادلة المطار بالمطار والحصار بالحصار".
جاء الاعلان الامريكي في تصريح ادلى به المبعوث الامريكي الى اليمن سابقا، تيم ليندركينغ، لشبكة قناة "فوكس نيوز" الامريكية الشهيرية، قال فيه: إن "الحوثيين باتوا يعتمدون بصورةٍ متزايدةٍ على قدراتهم المحلية". وأردف: "الجماعة كانت تعمل بهدوء على تطوير قدراتها وتعزيز خطابها السياسي ومشروعها لقيادة اليمن، وقد تحققت التحذيرات من تنامي قوة الحوثيين".
مضيفا: "الحوثيون طوّروا بمرور الوقت قدراتٍ محلية ذاتية، مستفيدين من الخبرة المتراكمة وشبكات الإمداد ومصادر التمويل، ومن الانقسامات داخل منطقة الخليج، ما قلّص اعتمادهم على الدعم الخارجي وحده". وتابع: "إن تنامي قدرات الحوثيين الهجومية يوسّع نطاق استحالة هزيمتهم بالكامل، مع امتداد مخاطر هجماتهم إلى المنشآت الحيوية وممرات الملاحة". وفق القناة.
وأظهرت الهجمات الحوثية المتواصلة على السعودية بزعم "فرض معادلة المطار بالمطار والحصار بالحصار"؛ تطورا لافتا لترسانة الصواريخ الباليستية الفرط صوتية والمجنحة متعددة الرؤوس والطائرات المسيرة المتشظية، تمثل في اختراقها منظومات الدفاعات الجوية السعودية واصابة منشآت شركة ارامكو ومطارات الملك خالد في الرياض ومطار نجران ومطار ابها ومطار الدمام.
تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.
في المقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها حتى ليل الثلاثاء (13 اكتوبر) حسب الحوثيين "2281 غارة وصاروخا" على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.
وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".
يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".
