العربي نيوز:
اعلنت جماعة الحوثي الانقلابية، رسميا، اخطر تهديد يصدر عن الجماعة، حتى الان، وجهته إلى كل م المملكة العربية السعودية ودولة قطر منذ تصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بينها والمملكة واعلان انتهاء الهدنة المعلنة مطلع 2022م، واستئناف التحالف بقيادة المملكة الاسناد العسكري والجوي لقوات الجيش والتشكيلات العسكرية لاعضاء مجلس القيادة، ضد الحوثيين.
جاء التهديد الحوثي الرسمي في بيان لوزارة الخارجية بحكومة جماعة الحوثي وحزب المؤتمر الشعبي، غير المعترف بها دوليا، عقب تصعيد الطيران السعودي غاراته، وتتابع الادانات المتواصلة عربيا ودوليا لهجمات الجماعة على مطارات المملكة ومنشآت النفط السعودية واستمرار منعها عبور ناقلات النفط السعودية في البحر الاحمر ومن مضيق باب المندب.
وقال البيان: إن "مبدأ المعاملة بالمثل هو المبدأ الذي يحدد طبيعة الرد العسكري على النظام السعودي في هذه المرحلة". وأردف في تهديد المملكة العربية السعودية بهجمات اكبر تستهدف مواقع ومنشآت اخطر: إن "رفع الحصار وإنهاء العدو السعودي لكافة أنشطته العدائية تجاه اليمن أقل كلفة عليه من مغامراته التي ستُلحق به ضرراً استراتيجياً". حسب البيان.
مبررا التصعيد ضد المملكة بسقوط "عشرات الشهداء ومئات الجرحى والتدمير الممنهج لما تبقى من بنية تحتية في اليمن منذ استهداف مطار صنعاء في منتصف هذا العام". و"تجاهل النظام السعودي لكل المطالبات برفع الحصار ووقف استهداف مطار صنعاء الدولي على مدى ١٢ عامًا بما فيها المطالب الأممية، وتعرض المطار وبنيته التحتية لمئات الغارات السعودية".
وقال البيان: "ما لم يرعوِ العدو السعودي ويعود إلى رشده ويكف عدوانه وتدخله في الشأن اليمني فإن القادم - بإذن الله- سيكون أعظم، وعلى أصحاب البيانات والإدانات مدفوعة الثمن أن يدفعوا بالمجرم السعودي للكف عن إجرامه وعدوانه وتدخله في الشأن اليمني، وإلا فإن القائمة ستطول، وصراخ وعويل العدو السعودي سيكون هو عنوان المرحلة القادمة".
كما وجه البيان تحذيرا لدولة قطر بقوله: "إن ما يمارسه النظام القطري من أنشطة عدائية سياسية وإعلامية يجعل منه شريكاً في دماء ومعاناة الشعب اليمني". متحدثة عن "تراجع كبير للدور القطري المعروف بالتوسط في حل الصراعات والاصطفاف الخاطئ مع النظام السعودي الظالم الذي يشكل خطورة عليه". ودعته إلى "مراجعة موقفه الشريك في الاستهداف للشعب اليمني".
يأتي التهديد الحوثي بعدما صعد طيران القوات الجوية السعودية غارته الجوية ضد ميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية، ردا على تصعيدها هجماتها بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، على مطارات المملكة ومنشآتها النفطية والغازية، بجانب استمرار منعها عبور ناقلات النفط السعودية في البحر الاحمر ومن مضيق باب المندب.
تفاصيل: غارات سعودية مزلزلة (محصلة)
وجاء تصعيد الغارات السعودية بعدما استهدفت ميليشيا الحوثي مطار الملك فهد في الدمام، منتصف ليل السبت، ومطار الملك خالد في الرياض مساء السبت (10 اكتوبر) بهجوم جديد اكبر وأوسع من هجوم الخميس (8 اكتوبر)، أدى إلى "مقتل 12 واصابة واصابة 309 اخرين وتعليق العمليات في المطار" ومعاودة الميليشيا استهداف المطار عصر الاحد (11 اكتوبر).
تفاصيل: هجوم جديد يروع السعودية
تفاصيل: قصف مطار سعودي رابع!
يعد هذا الهجوم السابع على مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض، بعدما اعلنت جماعة الحوثي تبنيها الاربعا والخميس، 6 هجمات استطاعت صواريخ سادسها الخميس (8 اكتوبر) النفوذ من منظومات الدفاع الجوي، واصابة المطار وتدمير احدى طائرات شركة الخطوط الجوية السعودية، والتسبب في اندلاع حرائق كبيرة، ومقتل كابتن طيار سعودي الجنسية.
تفاصيل: حدث جديد صادم بالرياض!
أعادت مشاهد الحريق في مطار الملك خالد بالرياض واحتراق احدى طائرات شركة الخطوط الجوية السعودية، الى الواجهة مشاهد مماثلة لتصاعد النيران والدخان في مطار صنعاء وطائرتين لشركتي الخطوط الجوية اليمنية وشركة طيران السعيدة، بقصف مباشر من غارات نفذها الطيران الحربي السعودي مع بدء الحرب عام 2015م.
وتبنت ميليشيا جماعة الحوثي تنفيذ 6 هجمات على مطار الملك خالد ومطار نجران (فجر الاربعاء ومساء الخميس) واصدرت تحذيرا خطيرا جدا، قالت إنه "للمرة الاخيرة"، وأعلنت "اخلاء مسؤوليتها" عن تبعات "استمرار شركات الطيران العالمية بتسيير رحلاتها في اجواء المملكة ومطاراتها باستثناء اجواء مدينة مكة المكرمة والمدينة المنورة".
تفاصيل: تحذير حوثي ‘للمرة الاخيرة‘!
عللت الميليشيا التصعيد ضد مطارات السعودية، باعلان التحالف اسناد عملية "فجر اليمن" عسكريا وجويا التي اطلقها رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الاعلى للقوات المسلحة والامن، رشاد العليمي، صباح الاثنين (5 اكتوبر) لانهاء الانقلاب الحوثي، بإسناد سعودي شمل "مشاركة 100 طائرة حربية في العملية" حسب ما اعلنه متحدث التحالف.
تفاصيل: بدء اخطر تصعيد حوثي!
لكن الولايات المتحدة الامريكية سربت السبت (3 اكتوبر) معلومات صادمة لليمنيين بشأن المعركة الواسعة ضد الحوثيين التي اعلن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان دعمها واعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي بدئها. موضحة أنه "تم التوافق بين واشنطن والرياض على خطة المعركة" وأنها "ستدور في حدود لا تتعدى الساحل الغربي لليمن ومضيق باب المندب".
تفاصيل: تسريب امريكي صادم لليمن!
وفي وقت متأخر من ليل الاثنين، اصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الاعلى للقوات المسلحة والامن، رشاد العليمي، اعلانا بشأن نتائج عملية "فجر اليمن" التي اطلقها صباح الاثنين (5 اكتوبر) باسناد عسكري وجوي سعودي؛ جاء مفاجئا لملايين اليمنيين، بخلاف صخب الاعلانات الرسمية عن "تحرير مديريتي المخا وذو باب ومضيق باب المندب".
تفاصيل: الرئيس العليمي: هذا ما تحقق
تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.
في المقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها حتى ليل الاحد (11 اكتوبر) حسب الحوثيين "2058 غارة وصاروخا" على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.
وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".
يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".
