الاثنين 2026/10/12 الساعة 06:34 ص

غارات سعودية مزلزلة (محصلة)

العربي نيوز:

يواصل طيران القوات الجوية السعودية، في هذه الاثناء تنفيذ عشرات الغارات الجوية، ضد ميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية، ردا على تصعيدها هجماتها بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، على مطارات المملكة ومنشآتها النفطية والغازية، بجانب استمرار منعها عبور ناقلات النفط السعودية في البحر الاحمر ومن مضيق باب المندب.

أكدت هذا مصادر محلية متطابقة في العاصمة صنعاء، أفادت بـ "غارات مكثفة على العاصمة صنعاء شملت من جديد مطار صنعاء"، واشارت إلى سقوط صاروخ لم ينفجر على منزل في حي شعوب بمدينة صنعاء القديمة"، بينما اكدت مصادر اخرى في صعدة "تعرض معظم المديريات لغارات"، وذكرت اخرى "قصف شبكات الاتصالات في اب".

وأعلنت سلطات جماعة الحوثي بالعاصمة صنعاء، في بيان مقتضب بثته بالساعات الاولى من صباح اليوم الاثنين (12 اكتوبر) أن "طيران العدو السعودي شن غارات على العاصمة صنعاء استهدفت حيا سكنيا في خط المطار بمديرية الثورة، وغارات استهدفت مديرية همدان بمحافظة صنعاء". من دون أي تفاصيل اضافية في البيان.

من جانبه، زعم المتحدث العسكري لجماعة الحوثي "التصدي لعدد من التشكيلات الحربية السعودية بعدد كبير من الصواريخ أرض جو محلية الصنع وإجبارها على التراجع". لكنه اقر بأن "طيران العدوان السعودي شن خلال الـ24 ساعة الماضية 124 غارة استهدفت العاصمة صنعاء ومحافظات تعز ومأرب والجوف وحجة والحديدة وصعدة". 

مضيفا في بيان مصور، بثه على قناته في تطبيق "تيليجرام" ونقلته وسائل اعلام الجماعة، بداية ليل الاحد (11 اكتوبر): إن "إجمالي غارات العدو السعودي الجوية على بلدنا منذ بدء تصعيده (منتصف يوليو 2026م) بلغ 2058 غارة جوية ارتكب بها مجازر كبيرة بحق الشعب اليمني جل ضحاياها من النساء والأطفال". حسب ما جاء في البيان.

بدورها، أعلنت وزارة الصحة في حكومة جماعة الحوثي وحزب المؤتمر الشعبي، غير المعترف بها دوليا، في بيان لمتحدثها الدكتور أنيس الأصبحي، مساء الاحد (11 اكتوبر) عن "مقتل طفل وإصابة ستة مواطنين بينهم امرأة وطفل، جراء استهداف العدو السعودي منزلا في حي سكني في منطقة شعوب بأمانة العاصمة صنعاء". وفق البيان.

وزعمت السلطات المحلية في المديريات الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي بمحافظة تعز، إن "الطيران السعودي استهدف بغارة عمارة سكنية في التربة ادى الى انهيارها واضرار كبيرة بالممتلكات"، و"إصابة ثلاثة مواطنين بينهم امرأة جراء استهداف طيران العدو السعودي منزل مواطن بمنطقة وادي عرش في مديرية صالة بمحافظة تعز". حسب البيان.

يأتي هذا عقب استهداف ميليشيا الحوثي مطار الملك فهد في الدمام، منتصف ليل السبت، وقبله تعرض مطار الملك خالد في الرياض مساء السبت (10 اكتوبر) لهجوم جديد اكبر وأوسع من هجوم الخميس (8 اكتوبر)، أدى إلى "مقتل 12 واصابة واصابة 309 اخرين وتعليق العمليات في المطار" ومعاودة الميليشيا استهداف المطار عصر الاحد (11 اكتوبر).

تفاصيل: هجوم جديد يروع السعودية

تفاصيل: قصف مطار سعودي رابع!

يعد هذا الهجوم السابع على مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض، بعدما اعلنت جماعة الحوثي تبنيها الاربعا والخميس، 6 هجمات استطاعت صواريخ سادسها الخميس (8 اكتوبر) النفوذ من منظومات الدفاع الجوي، واصابة المطار وتدمير احدى طائرات شركة الخطوط الجوية السعودية، والتسبب في اندلاع حرائق كبيرة، ومقتل كابتن طيار سعودي الجنسية.

تفاصيل: حدث جديد صادم بالرياض!

أعادت مشاهد الحريق في مطار الملك خالد بالرياض واحتراق احدى طائرات شركة الخطوط الجوية السعودية، الى الواجهة مشاهد مماثلة لتصاعد النيران والدخان في مطار صنعاء وطائرتين لشركتي الخطوط الجوية اليمنية وشركة طيران السعيدة، بقصف مباشر من غارات نفذها الطيران الحربي السعودي مع بدء الحرب عام 2015م.

وتبنت ميليشيا جماعة الحوثي تنفيذ 6 هجمات على مطار الملك خالد ومطار نجران (فجر الاربعاء ومساء الخميس) واصدرت تحذيرا خطيرا جدا، قالت إنه "للمرة الاخيرة"، وأعلنت "اخلاء مسؤوليتها" عن تبعات "استمرار شركات الطيران العالمية بتسيير رحلاتها في اجواء المملكة ومطاراتها باستثناء اجواء مدينة مكة المكرمة والمدينة المنورة".

تفاصيل: تحذير حوثي ‘للمرة الاخيرة‘!

جاء هذا بعدما اعلنت جماعة الحوثي، الاثنين (5 اكتوبر) مرحلة جديدة من تصعيدها ضد السعودية، هي "الاخطر" بنظر مراقبين يمنيين واقليميين ودوليين، ودشنت حظر الملاحة الجوية من والى المملكة بجانب حظر عبور ناقلات النفط السعودي في البحر الاحمر وباب المندب، بعد اعلان التحالف اسناد عملية "فجر اليمن" عسكريا وجويا.

تفاصيل: بدء اخطر تصعيد حوثي!

وأعلن تحالف "دعم الشرعية في اليمن" بقيادة السعودية، رسميا الاحد (4 اكتوبر) استئناف دعمه العسكري والاسناد الجوي لمجلس القيادة الرئاسي "حتى استعادة الدولة ومؤسساتها والتخلّص من المليشيا الحوثية وإنهاء تهديدها لحرية الملاحة البحرية بجنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب، باعتبار هذا التهديد تقويض للأمن الإقليمي والدولي". 

تفاصيل: اعلان للتحالف بشأن الحرب

لكن الولايات المتحدة الامريكية سربت السبت (3 اكتوبر) معلومات صادمة لليمنيين بشأن المعركة الواسعة ضد الحوثيين التي اعلن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان دعمها واعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي بدئها. موضحة أنه "تم التوافق بين واشنطن والرياض على خطة المعركة" وأنها "ستدور في حدود لا تتعدى الساحل الغربي لليمن ومضيق باب المندب".

تفاصيل: تسريب امريكي صادم لليمن!

وفي وقت متأخر من ليل الاثنين، اصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الاعلى للقوات المسلحة والامن، رشاد العليمي، اعلانا بشأن نتائج عملية "فجر اليمن" التي اطلقها صباح الاثنين (5 اكتوبر) باسناد عسكري وجوي سعودي؛ جاء مفاجئا لملايين اليمنيين، بخلاف صخب الاعلانات الرسمية عن "تحرير مديريتي المخا وذو باب ومضيق باب المندب".

تفاصيل: الرئيس العليمي: هذا ما تحقق

تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.

في المقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها حتى ليل الجمعة (9 اكتوبر) حسب الحوثيين "1934 غارة وصاروخا" على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.

وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".

يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".