السبت 2026/10/10 الساعة 10:03 ص

حدث صادم جديد بالرياض!

العربي نيوز:

تشهد العاصمة السعودية الرياض، في هذه الاثناء، حدثا جديدا مفاجئا وصادما لعشرات الملايين داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، لكونه غير مسبوق ويحدث لأول مرة، طوال التسعين عاما الماضية على تأسيس المملكة، وينذر بتداعيات كبرى تتجاوز المملكة الى المنطقة والعالم اجمع، حسب مراقبين سعوديين واقليميين ودوليين.

حدث هذا متجاوزا تكرار اشتعال النيران في خزانات شركة ارامكو النفطية في العاصمة السعودية الرياض، إلى تداعيات اصابة صواريخ ميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية، مطار الملك خالد الدولي اصابة مباشرة وتدمير احدى طائرات شركة الخطوط الجوية السعودية، وهو حدث غير مسبوق منذ تأسيس المملكة العربية السعودية.

وأعلنت هيئة الطيران المدني السعودية، مساء الجمعة (9 اكتوبر) "إن حركة الطيران في ​مطار الرياض عادت إلى طبيعتها". لكن موقع "فلايت رادار 24" المتخصص في الملاحة الجوية، أظهر أن "استئناف الرحلات تدريجي، يشمل رحلات بعض شركات الطيران". وأكد "استمرار تعليق شركان الطيران رحلاتها للسعودية".

في السياق، بدأت دول عدة وشركات نفط كبرى حول العالم الاعتذار عن المشاركة  في مؤتمر البترول العالمي للطاقة المقرر انطلاقه الاحد (11 اكتوبر) في الرياض، وأعلن وزير الطاقة الايطالي، جيلبرتو بيكيتو فراتين ​إنه "لن يحضر شخصيا لكنه سيشارك عبر رابط فيديو" من دون أن يذكر سبب قراره. وفق وكالة "رويترز".

ونقلت الوكالة عن السلطات السعودية، الجمعة (9 اكتوبر) إن "ثلاثة أشخاص قتلوا في هجومين استهدفا مطار الملك خالد الدولي بالرياض الخميس، في وقت صعدت فيه جماعة الحوثيين اليمنية من هجماتها الصاروخية على المملكة وحاولت ​إغلاق مجالها الجوي في حرب محتدمة أشعلها الصراع بين الولايات المتحدة وإيران".

مضيفة: إن "احد القتلى كابتن طيار سعودي وموظف اخر بطيران السعودية". وأردفت: إن "الهجومان أسفرا أيضا عن إصابة عدة أشخاص وإلحاق أضرار بطائرة تابعة للخطوط ‌السعودية وتصاعد الدخان فوق المطار، وأديا إلى إلغاء العديد من شركات الطيران رحلاتها المتجهة إلى الرياض قبل أيام من استضافتها مؤتمرا نفطيا".

وأعادت مشاهد الحريق في مطار الملك خالد بالرياض واحتراق احدى طائرات شركة الخطوط الجوية السعودية، الى الواجهة مشاهد مماثلة لتصاعد النيران والدخان في مطار صنعاء وطائرتين لشركتي الخطوط الجوية اليمنية وشركة طيران السعيدة، بقصف مباشر من غارات نفذها الطيران الحربي السعودي مع بدء الحرب عام 2015م.

يأتي هذا بعد 6 هجمات حوثية على مطار الملك خالد ومطار نجران خلال اقل من 24 ساعة، واصدار الجماعة تحذيرا خطيرا جدا، قالت إنه "للمرة الاخيرة"، وأعلنت "اخلاء مسؤوليتها" عن تبعات "استمرار شركات الطيران العالمية بتسيير رحلاتها في اجواء المملكة ومطاراتها باستثناء اجواء مدينة مكة المكرمة والمدينة المنورة".

تفاصيل: تحذير حوثي ‘للمرة الاخيرة‘!

بدورها، اطلقت السعودية، مساء الاربعاء (7 اكتوبر) اقوى وعيد حتى الان لمليشيا جماعة الحوثي، بردع قاس لتصعيد هجماتها لتشمل المطارات المدنية بجانب منشآتها النفطية وناقلات النفط السعودية في البحر الاحمر وباب المندب، بزعم ما تسميه "فرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد، حتى ايقاف العدوان ورفع الحصار".

تفاصيل: اقوى وعيد سعودي للحوثيين

ودخلت مطارات مدنية سعودية حالة اسبات وتوالى تعليق شركات طيران عالمية الرحلات اليها، بعدما جددت ميليشيا الحوثي، الاربعاء (7 اكتوبر) استهداف مطار الملك خالد في الرياض "بطائرات مسيرة" ثم "بصاروخ باليستي" و"استهداف مطار أبها الدولي وقاعدة خميس مشيط الجوية بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة". وتبنيها الهجمات وفق 3 بيانات: (1)، (2)، (3).

تفاصيل: يحدث الان بمطارات السعودية!

تزامن هذا مع اعلان منصات دولية متخصصة برصد حركة الملاحة الجوية عن "اضطراب حركة الملاحة بمطارات السعودية" بدأ منذ مساء الثلاثاء (6 اكتوبر) وبصورة اكبر في مطار الملك خالد بالعاصمة السعودية الرياض ومطار ابها ومطارات جدة والدمام، وأظهرت بياناتها تأخير (384) رحلة بمطار الملك خالد، وتعليق عشرات الرحلات المجدولة والغاء رحلات مقررة.

تفاصيل: قصف مطارات السعودية!

جاء هذا بعدما اعلنت جماعة الحوثي، الاثنين (5 اكتوبر) مرحلة جديدة من تصعيدها ضد السعودية، هي "الاخطر" بنظر مراقبين يمنيين واقليميين ودوليين، ودشنت حظر الملاحة الجوية من والى المملكة بجانب حظر عبور ناقلات النفط السعودي في البحر الاحمر وباب المندب، بعد اعلان التحالف اسناد عملية "فجر اليمن" عسكريا وجويا.

تفاصيل: بدء اخطر تصعيد حوثي!

وأعلن تحالف "دعم الشرعية في اليمن" بقيادة السعودية، رسميا الاحد (4 اكتوبر) استئناف دعمه العسكري والاسناد الجوي لمجلس القيادة الرئاسي "حتى استعادة الدولة ومؤسساتها والتخلّص من المليشيا الحوثية وإنهاء تهديدها لحرية الملاحة البحرية بجنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب، باعتبار هذا التهديد تقويض للأمن الإقليمي والدولي". 

تفاصيل: اعلان للتحالف بشأن الحرب

في السياق، سربت الولايات المتحدة الامريكية السبت (3 اكتوبر) معلومات صادمة لليمنيين بشأن المعركة الواسعة ضد الحوثيين التي اعلن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان دعمها واعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي بدئها. موضحة أنه "تم التوافق بين واشنطن والرياض على خطة المعركة" وأنها "ستدور في حدود لا تتعدى الساحل الغربي لليمن ومضيق باب المندب".

تفاصيل: تسريب امريكي صادم لليمن!

وفي وقت متأخر من ليل الاثنين، اصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الاعلى للقوات المسلحة والامن، رشاد العليمي، اعلانا بشأن نتائج عملية "فجر اليمن" التي اطلقها صباح الاثنين (5 اكتوبر) باسناد عسكري وجوي سعودي؛ جاء مفاجئا لملايين اليمنيين، بخلاف صخب الاعلانات الرسمية عن "تحرير مديريتي المخا وذو باب ومضيق باب المندب".

تفاصيل: الرئيس العليمي: هذا ما تحقق

تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.

في المقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها حتى ليل الخميس (8 اكتوبر) حسب الحوثيين "1857 غارة وصاروخا" على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.

وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".

يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".