الاثنين 2026/10/05 الساعة 07:34 ص

اعلان حوثي انتحاري جديد

العربي نيوز:

ورد للتو، اعلان رسمي لجماعة الحوثي الانقلابية، وصف بـ "الانتحاري الخطير"، بعدما كانت قدمت عرضا مباشرا لمجلس القيادة الرئاسي، عقب اعلان الرئيس رشاد العليمي مساء الاحد (4 اكتوبر) بدء العمليات العسكرية والامنية لمعركة الحسم و"انهاء الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة وبسط نفوذها على كامل التراب الوطني".

وقال "مصدر عسكري" بوزارة دفاع حكومة جماعة الحوثي وحزب المؤتمر الشعبي، غير المعترف بها، في تصريح رسمي: "لا جديد فيما أعلنه النظام السعودي اليوم فهو طوال ۱۲ عاما يكرر نفس الأسطوانة، ونعتبرها أماني وله أن يتمنى ما يريد". وأردف: "ضربات القوات المسلحة في العمق السعودي هي دفاعية والمعتدي لا حق له". حد تعبيره.

مضيفا: إن قوات الجماعة "لديها من الجهوزية وأوراق القوة ما يجعل النظام السعودي ينهي عدوانه وحصاره". وتابع قائلا: "سننتصر على هذا الإجرام والعدوان السعودي مهما بلغ". حسب ما نقلته عن "المصدر العسكري" في الساعات الاولى من صباح اليوم الاثنين (5 اكتوبر) وكالة الانباء التابعة لسلطات جماعة الحوثي في العاصمة صنعاء (سبأ).

جاء الاعلان الحوثي بعد ساعات على اطلاق الجماعة، الاحد (4 اكتوبر) عرضا مباشرا لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، عقب اعلان الرئيس رشاد العليمي رسميا بدء العمليات العسكرية والامنية لمعركة الحسم و"انهاء الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة وبسط نفوذها على كامل التراب الوطني".

تفاصيل: عرض حوثي عاجل للشرعية

وسربت الولايات المتحدة الامريكية معلومات صادمة لملايين اليمنيين بشأن المعركة ضد الحوثيين التي اعلن اطلاقها رسميا رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الاعلى للقوات المسلحة، رشاد العليمي، موضحة أنه تم عرض خطتها على واشنطن والتوافق عليها مع الرياض، وستدور في حدود لا تتعدى الساحل الغربي لليمن ومضيق باب المندب.

تفاصيل: تسريب امريكي صادم لليمن!

ترافق الاعلان الامريكي مع مفاجأة غير متوقعة، شهدتها محافظة تعز، ضمن مجريات الزحف الواسع لميليشيا جماعة الحوثي، على ريف تعز وسعيها الحثيث لاسقاط مديريات الحجرية ومدينة تعز، تمثلت في تمكن الميليشيا من اختراق مدينة التربة، بمديرية الشمايتين ومديرية سامع، رغم استبسال الجيش والمقاومة وكثافة الغارات السعودية.

تفاصيل: مفاجأة كبرى في تعز!

وتزامنت المفاجأة مع اعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الاعلى للقوات المسلحة والامن، رشاد العليمي، مساء الاحد (4 اكتوبر) عن "بدء العمليات العسكرية والامنية لانهاء الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة وبسط نفوذها على كامل التراب الوطني". واشهاره عمَّا وصفه مراقبون يمنيون واقليميون "اخطر سلاح" ضد ميليشيا جماعة الحوثي.

تفاصيل: العليمي يشهر اخطر سلاح

يأتي هذا بعدما اعلن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في كلمة بمجلس الشورى السعودية "استمرار دعم المملكة الشرعية وبسط نفوذها على كامل الاراضي اليمنية وانهاء الانقلاب الحوثي"، وكشف وكالة الانباء البريطانية (رويترز) عن اقرار المملكة "خطة عسكرية شاملة لحسم الحرب في اليمن ينفذها أكثر من 100 الف مقاتل يمني بإشراف واسناد جوي سعودي".

تفاصيل: السعودية تقر خطة الحرب

وتتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.

في المقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها حتى ليل الاحد (4 اكتوبر) حسب الحوثيين "1516 غارة وصاروخا" على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.

وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".

يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".