الثلاثاء 2026/09/22 الساعة 01:22 ص

السعودية تقيل قائدا يمنيا! (اسم)

العربي نيوز:

ورد للتو، قرار المملكة العربية السعودية والقيادة المشتركة لقوات التحالف، اقالة قائد عسكري يمني رفيع في قوات "درع الوطن" المدعومة من المملكة، والجاري نشرها على طول حدود المملكة مع اليمن، بعد رفضه توجيهات بنقل مقاتليه من ابناء محافظة حضرموت للقتال في جبهات محافظة الجوف.

أكدت هذا مصادر محلية وعسكرية متطابقة في محافظة حضرموت، أفادت بأن "المملكة العربية السعودية قررت اقالة أركان اللواء السادس "درع الوطن" المقدم سمير باجراد، بعد رفضه الزج بالحضارم في جبهة تقع خارج نطاقهم الجغرافي، وتحديدا في جبهة الجوف، شمالي اليمن، على الحدود مع المملكة". 

موضحة أن "برقية من عدن وصلت تطالب كل لواء بالدفع بعدد 150 فردًا إلى جبهة الجوف، إلا أن أركان اللواء السادس، المقدم سمير باجراد رفض تنفيذ الأمر، رافضًا الزج بأبناء حضرموت في جبهة تقع خارج نطاقهم الجغرافي. واتخذ قائد اللواء السادس (ابوالخطاب) قرار بإيقاف المقدم باجراد".

وتابعت المصادر المتطابقة ومنها قناة "الجود" الاخبارية، إن توجيه السعودية لقائد اللواء السادس ابو الخطاب باصدار قرار إيقاف أركان اللواء سمير باجراد عن العمل، دفع المقدم باجراد إلى تقديم استقالته، متمسكًا بموقفه الرافض لدفع الحضارم إلى جبهات خارج حضرموت". حسب القناة الاخبارية.

تأتي هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.

من جانبها، تواصل السعودية للاسبوع الرابع على التوالي، تنفيذ ما وُصف بانه "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها حتى الاثنين (21 سبتمبر) 917 غارة، على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.

وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".

يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2022م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".