العربي نيوز:
صدر اعلان مفاجئ من المملكة المتحدة البريطانية، بشأن اليمن، وتداعيات تصاعد التوتر بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي الانقلابية، إثر قصف الطيران السعودي مطار صنعاء ثم الحديدة، ورد الجماعة بقصف مطار ابها ثم نجران ومنشآت ارامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودي في البحر الاحمر وباب المندب".
ورد هذا في تقرير لوكالة الانباء البريطانية (رويترز) كشف عن أن "صادرات الديزل الخليجية الى أفريقيا (نصفها سعودية) انخفضت في شهر أغسطس الحالي إلى أدنى مستوى لها منذ تسع سنين، بما يعادل 600 ألف الى 800 ألف طن"، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن (LSEG) وشركة Kpler العالمية المتخصصة في مجال الطاقة.
موضحا أن "شحنات النفط من مصفاة جازان إلى القارة الأفريقية توقفت بسبب الضربات المتكررة من الحوثيون، بعد أن صدرت هذه المصفاة الى القارة السمراء قبل استهدافها في يوليو الماضي نحو 163 ألف طن". وتوقعت أن "استمرار ناقلات النفط السعودية في تجنب باب المندب سيدفع إفريقيا الى البحث عن بدائل دائمة". وفق الوكالة.
بالتوازي، باغت كيان الاحتلال الاسرائيلي، المملكة العربية السعودية، بتسريب معلومات سرية، من لقاء جمع ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان مع قائد القوات الامريكية المركزية في المنطقة (سنتكوم)، عرض فيه ابن سلمان "تمويل تدخل عسكري امريكي مباشر ضد جماعة الحوثي"، وقوبل بالرفض مع "تأكيد استعداد امريكا لتقديم الدعم".
تفاصيل: "اسرائيل" تباغت السعودية !
والاثنين (25 اغسطس)، اكدت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري، تعرض "ناقلة ‘أمزان‘ النفطية التابعة للشركة، والمسجلة تحت رقم IMO: 9693745، لحادث أمني أثناء وجودها في البحر الأحمر". وتبنت جماعة الحوثي مهاجمتها امام سواحل ينبع، بصاروخ باليستي، اصابها بدقة وادى الى لنشوب حريق فيها" حسب بيان.
جاء هذا بعد اقل من اسبوع على اعلان جماعة الحوثي الاربعاء (19 اغسطس) محصلة صادمة لهجمات الجماعة على منشآت النفط السعودية وناقلات نفطها منذ اعلانها بدء حظر بحري على السفن السعودية في البحر الاحمر وباب المندب (20 يوليو)، وكذا محصلة هجمات الجماعة على ما تسميه "تحشيدات السعودية ومخازن اسلحتها في اليمن".
تفاصيل: اعلان عسكري صادم للجميع
وتصاعد التوتر بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم منشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع واعلان بدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".
في اليوم التالي، الثلاثاء (21 يوليو) احرجت المملكة المتحدة البريطانية، المملكة العربية السعودية، باعلان صادم عن بدء سريان تأثير حظر جماعة الحوثي الانقلابية الملاحة البحرية للسعودية في البحر الاحمر، واجبار ناقلات نفط سعودية على ان تعود ادراجها، ضمن ما سمته الجماعة "تنفيذ معادلة الحصار بالحصار والتصعيد الشامل بالتصعيد الشامل".
تفاصيل: بريطانيا تؤكد سريان حظر الحوثي!
سبق تبادل الهجمات بين السعودية وجماعة الحوثي، اطلاق الاخيرة الأحد (26 يوليو)، تهديدا مباشرا للسعودية بسلاح جديد قالت إن قواتها امتلكته مؤخرا و"لا يتوافر الا في اليمن"، وفقدان السعودية طائرة عسكرية ثانية في اليمن، حسب ما بثه "الاعلام الحربي" للجماعة من مشاهد اسقاط الطائرة وحطامها، وتلقي السعودية فاجعة جديدة باستهداف الجماعة 3 سفن نفط جديدة.
تفاصيل: تهديد حوثي للسعودية بسلاح جديد!
تفاصيل: اسقاط طائرة سعودية ثانية!
وتلت هذه المواجهة العسكرية الجوية، اعلان زعيم جماعة الحوثي، عبدالملك الحوثي، التصعيد باتجاه استئناف المواجهات في مختلف الجبهات المحلية ومع السعودية والكيان الاسرائيلي، بزعم "انهاء العدوان والاحتلال والحصار على اليمن" في اشارة للتحالف "ومماطلته بتنفيذ اتفاق السلام"، و"التصدي لمؤامرات الاعداء على اليمن والمنطقة والامة".
تفاصيل: الحوثي يعلن بدء حرب كبرى!
عقدت السعودية عقب اعلان الهدنة في اليمن مطلع 2022م، مفاوضات مع جماعة الحوثي بوساطة عُمانية ورعاية المبعوث الاممي لليمن، افضت للاتفاق على "خارطة طريق للسلام" نهاية 2023م، تشمل الملفين الانساني والاقتصادي (الاسرى، تصدير النفط والغاز، الرواتب، اعادة الاعمار، التعويضات)، بجانب الملفين الامني والعسكري والسياسي.
تفاصيل: رسميا.. السعودية تنشر خطة السلام في اليمن (وثيقة)
لكن التنفيذ تعثر جراء تداعيات "طوفان الاقصى"، والتزمت السعودية باتفاق الهدنة المبرم بين التحالف ومجلس القيادة الرئاسي وجماعة الحوثي، رغم الضغوط الامريكية على السعودية للمشاركة في الحملة العسكرية التي نفذها الرئيس جو بايدن ثم حملة الرئيس دونالد ترامب، ضد جماعة الحوثي على خلفية استهدافها الكيان الاسرائيلي "اسنادا لغزة".
يشار إلى أن الرياض دفعت بالوساطة العُمانية، نهاية 2021م، عقب تمادي جماعة الحوثي في الحاق اضرار بالغة بالمنشآت النفطية والاقتصادية في كل من السعودية والامارات، بهجمات الطائرات المسيرة المفخخة والصواريخ الباليستية، تحت عنوان "حق الرد على غارات طيران التحالف وحصار ميناء الحديدة ومطار صنعاء". حسب زعمها.
