العربي نيوز:
اعلن طارق عفاش، قائد ما يسمى "قوات المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" و"القوات المشتركة" الممولة من الامارات في الساحل الغربي لليمن، عن حاجته للامداد ودعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، عسكريا، لمواجهة التصعيد الحوثي المتواصل ضد ما تسميه "مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية".
جاء هذا خلال اجتماع عقده طارق عفاش مع رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني وعدد من الوزراء ومحافظي تعز والحديدة، عبر الاتصال المرئي، الاثنين (31 اغسطس) كرس لـ "بحث متطلبات جبهة الساحل في المحافظتين خلال فترة التصعيد، مع التركيز على الاحتياجات العسكرية والخدمية وسلاسل الإمداد".
ونقلت وكالة الانباء الحكومية (سبأ) أن الاجتماع "ناقش الاحتياجات الطارئة للمحافظتين وآليات التعامل معها في ظل التطورات الميدانية على جبهة الساحل". وأن "الاحتياجات المطروحة تشمل قطاعات الدفاع والداخلية والصحة والنفط والتخطيط والخارجية، بما يضمن قدرة التعامل مع متطلبات المرحلة والتطورات الميدانية".
موضحة أن "رئيس الوزراء شائع الزنداني أكد وقوف الحكومة ودعمها لجبهة الساحل، وقال: إن الحكومة ستدرس مختلف المتطلبات التي جرى طرحها، والعمل على تحويلها إلى آليات عملية ضمن جهودها في المعركة، بالتزامن مع البدء في إجراءات لضمان سلسلة إمداد المواد الحيوية، واتخاذ الإجراءات للتعامل مع أي طارئ".
والاحد (30 اغسطس) احرجت جماعة الحوثي الانقلابية، طارق عفاش ببث مشاهد فيديو توثق تدمير هجماتها الواسعة على المخا، المقر المركزي لقيادة قواته، بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرات، تجمعات لقواته ومعدات وآليات عسكرية بينها "اطقم ومدرعات بحالة تمويه، وزوارق قوات خفر السواحل التابعة له".
تفاصيل: الحوثيون يوجعون طارق عفاش!
من جانبه اعلن ناطق "حراس" طارق عفاش، صادق دويد، مساء الاحد (30 اغسطس) في تدوينة نشرها على منصة "إكس" عن أن زوارق بحرية طارق عفاش "احبطت تهريب شحنة مكونات طائرات مسيرة ايرانية حديثة كانت في طريقها الى جماعة الحوثي"، زاعما "فشل الحوثيين في حماية شبكة تهريبها للاسلحة".
وتوالت مؤخرا هجمات الحوثيين على قوات طارق، بينها هجوم السبت (15 اغسطس) "استهدف تحشيدات وأسلحة تابعة للعدو السعودي وزوارق حربية تابعة لأدواته في منطقة المخا، بعدد كبير من الصواريخ البالستية وكانت الإصابة دقيقة". متوعدا "مستمرون في استهداف أي تحشيدات عسكرية تابعة للعدو السعودي أينما كانت". حسب بيان للجماعة..
بدوره أعلن مدير عام ميناء المخا، عبدالملك الشرعبي، في مؤتمر صحفي عقده السبت (15 اغسطس) "توقف النشاط التجاري والملاحي في ميناء المخا بشكل كامل وتكبده خسائر تقدر بنحو 16 مليون دولار جراء هجمات جماعة الحوثي خلال الايام الماضية والحاقها أضراراً واسعة ببنيته التحتية ومعداته التشغيلية". حسب ما نقلته وكالة "رويترز".
والثلاثاء (11 اغسطس) فاجأت بريطانيا، طارق عفاش قائد ما يسمى قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" و"القوات المشتركة" الممولة من الامارات في الساحل الغربي لليمن، بكشف خفايا استهداف سفينة تابعة له في مضيق باب المندب بعد مغادرتها ميناء المخا، وطبيعة الشحنة التي كانت تحملها الى المخا، معززة الرواية الرسمية لجماعة الحوثي.
تفاصيل: بريطانيا تفاجئ طارق عفاش!
ترافق هذا مع تلقي طارق عفاش، الأحد (9 اغسطس) فاجعة جديدة، باستهداف صواريخ ومسيرات مليشيا الحوثي لمقرات القيادة والسيطرة وعمليات قواته وآليات وحداتها البحرية، ومقتل عدد من قادة وأركان قواته بينهم حارسه الشخصي العقيد يحيى القاضي، ونجاته بفضل "تحصينات مقر اقامته في المخا" حسب تأكيد مصادر عسكرية متطابقة في مدينة المخا.
تفاصيل: فاجعة جديدة لطارق عفاش
وكشفت اعلانات متزامنة لوزيري النقل والصحة ومصدر عسكري بقوات طارق عفاش، عن خسائر مادية وبشرية صادمة خلفها الهجوم، بينها "تدمير المنشآت والمرافق التي تم تجهيزها بميناء المخا خلال الفترة الماضية". في اشارة إلى تمويل الامارات تأهيل الميناء وتعميق رصيفه ليغدو ميناء عسكريا اقليميا لتخزين ونقل الاسلحة لمليشياتها في كل من السودان والقرن الافريقي.
تفاصيل: رسميا: خسائر صادمة بالمخا!
بالمقابل، افصحت جماعة الحوثي عن نيتها مواصلة تنفيذ هجمات واسعة على معسكرات الجيش والتشكيلات العسكرية لاعضاء المجلس الرئاسي، عبر اعلان تحذيري للمواطنين بالمحافظات المحررة، دعاهم الى "الابتعاد عن المواقع والتجمعات العسكرية ومخازن الاسلحة، للحفاظ على سلامتهم". متهما السعودية بـ "تحويل منشآت مدنية لثكنات ومخازن عسكرية" حد زعمه.
ومنذ الخميس (6 اغسطس) وشن مليشيا الحوثي هجوما واسعا بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على معسكرات "قوات الطوارئ" المدعومة من السعودية في الرويك والعبر والثنية بمحافظتي مأرب وحضرموت وايقاعه مئات القتلى والجرحى من جنود؛ توالت هجمات الحوثيين على ما تسميه "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات سعودية".
تفاصيل: اعلان مزلزل لوزارة الدفاع (بيان)
يشار إلى أن القصف الحوثي عقب اقل من 24 ساعة على اعلان قيادة "قوات الطوارئ" عن اطلاق ما سمته "عملية نوعية خاطفة" استهدفت ثكنات ومواقع عسكرية لجماعة الحوثي في محافظة صعدة، بالطيران المسير، وبثت مشاهد فيديو توثق الغارات الجوية واصابتها اهدافها، مع انشودة تتوعد الحوثي وعناصره المسلحة بالهلاك الوشيك والانتقام المحتوم.
