الاربعاء 2026/07/22 الساعة 02:01 ص

جماعة الحوثي: هذا هو القادم!

العربي نيوز:

ردت جماعة الحوثي الانقلابية، على بيان وزارة الخارجية السعودية واعلان التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية وتحذيره الجماعة من اي استهداف لسفن المملكة "سيقابل بحزم وقوة"، بإعلان تحديها التحالف والسعودية وتأكيد مضيها في حظر الملاحة البحرية للسعودية في البحر الاحمر تنفيذا لما سمته "معادلة الحصار بالحصار والتصعيد الشامل بالتصعيد الشامل".

جاء هذا في بيان لوزارة الخارجية بحكومة جماعة الحوثي والمؤتمر الشعبي غير المعترف بها، قال: إن "مغالطات النظام السعودي ومكابرته وغروره لن تفيده بشيء وإنما تراكم جرائمه ومظالمه التي ستقضي عليه بنهاية المطاف" وإن "المطلب استقلال كامل وسيادة غير منقوصة وحقوق مشروعة لا أقل ولا أكثر، ولن يقبل الشعب اليمني غير هذا مهما كانت التطورات".

مضيفة: "يتضح للجميع من خلال بيان خارجية النظام السعودي أنه يتعامل مع الجمهورية اليمنية على أنها مناطق خاضعة لسيطرته، ولو كان جادا في نفي ذلك لأعلن رفع يده تماماً عن اليمن فهو بلد ذو سيادة واستقلال، لكن النظام السعودي المجرم يتعامل معه باستعلاء ويتمنن عليه بالسماح لموانئه باستقبال سفن تحمل الغذاء والدواء". وفق ما بثته وكالة "سبأ" بصنعاء.

وتابعت: إن "ربع مليون غارة بالطيران السعودي على الجمهورية اليمنية طوال ١٢ عاما تثبت لمن لازال لديه ذرة من الإنصاف حقيقة ما جرى.. وإن كان من شن ربع مليون غارة على اليمن وقتل من أبنائه عشرات الآلاف معظمهم من النساء والأطفال يسعى لإحلال السلام في اليمن، ومن تسبب بخسائر تتجاوز نصف ترليون دولار يسعى إلى مساعدة الشعب اليمني؟".

وزعمت خارجية الحوثي والمؤتمر أن "الصراع الذي حدث في المحافظات المحتلة فيما بين الإمارات والسعودية ومآلات هذا الصراع يؤكد سردية صنعاء في احتلال النظام السعودي لأجزاء واسعة من الأراضي اليمنية وسيطرته عليها بما في ذلك الثروة النفطية والمعدنية". وقالت: إن "النظام السعودي يحاول الاختباء خلف مرتزقته الساكنين في فنادق الرياض". حسب وصفها. 

مضيفة: "على النظام السعودي الإجرامي أن يرفع يده عن بلدنا وينهي عدوانه وحصاره ما لم فلينتظر ما هو قادم". وأن "يعلم أن وضع مطار الرياض يجب أن يكون كوضع مطار صنعاء، ووضع ميناءي ينبع وجيزان وغيرهما كوضع ميناء الحديدة والعكس". وأردفت: "على النظام السعودي المجرم والأرعن أن يعرف أن القائمة تطول ونحن نعدد جرائمه بحق اليمن".

واختتمت خارجية جماعة الحوثي والمؤتمر، بقولها: أن الشعب اليمني لم ولن ينسى دماء عشرات الآلاف من الشهداء، وفي مقدمتهم النساء والأطفال، الذين قُتلوا بطيران النظام السعودي المجرم طوال الـ ١٢ عاما المنصرمة. وأردفت: "أن النظام السعودي عليه أن يعي أن العودة إلى جادة الصواب والإنصاف والقسط أقل كلفة من طريق الاستمرار في غيه وعدوانه".

واصدرت المملكة العربية السعودية، الثلاثاء (21 يوليو) اعلانا رسميا جديدا، بشأن اليمن وما سيشهده خلال الساعات والايام المقبلة، بعد بدء جماعة الحوثي الانقلابية فعليا تنفيذ اعلانها "بدء حظر الملاحة البحرية السعودية في البحر الاحمر"، بدعوى ما سمته "تنفيذ معادلة الحصار بالحصار والتصعيد الشامل مقابل التصعيد الشامل".

تفاصيل: اعلان سعودي عاجل للحوثي

يأتي هذا بعدما اعلنت جماعة الحوثي الانقلابية، الاثنين (20 يوليو) على لسان متحدثها العسكري يحيى سريع، عن بدء تنفيذ حظر الملاحة البحرية السعودية في البحر الاحمر تنفيذا لمعادلة الحصار بالحصار والتصعيد الشامل بالتصعيد الشامل". متهما المملكة بـ "تنفيذ حصار ظالم وغاشم على شعبنا العزيز برا وبحرا وجوا لما يقارب 12 عاما".

تفاصيل: الحوثيون يباغتون السعودية (اعلان)

وتتابع هذه التطورات بعد قصف الطيران السعودي مدرجي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل الوفد الحوثي المشارك في تشييع مرشد ايران. لكن الطائرة الايرانية غيرت مسارها واستطاعت الهبوط بمطار الحديدة، عصر الاثنين (13 يوليو)، وعلى متنها عدد من المرضى والعالقين بجانب اعضاء الوفد الحوثي، حسب مقاطع فيديو بثتها وسائل اعلام الحوثيين.

بدورها، بدأت جماعة الحوثي ليل الاثنين (13 يوليو) تنفيذ تهديداتها للسعودية باستئناف قصف مطاراتها وموانئها ومنشآتها الاقتصادية، ردا على ما سمته "العدوان السعودي على مطار صنعاء الدولي" و"التنصل من استحقاقات اتفاق خارطة السلام"، وفي مقدمها "انهاء الحصار" بهجوم واسع على مطار ابها الدولي، اكدته السلطات السعودية ومشاهد فيديو بثها ناشطون سعوديون.

تفاصيل: الحوثيون يبدأون تنفيذ تهديداتهم!

وليل السبت (11 يوليو) ردت قيادات بجماعة الحوثي، على عرض مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، تأمين عودة وفد الجماعة المشاركة بمراسم تشييع مرشد ايران علي الخامنئي، بما يضمن نزع فتيل استئناف الحرب مع التحالف، وأعلنت الاصرار على عودة وفدها على متن طائرة ايرانية، بدعوى "كسر الحصار الجوي على صنعاء".

تفاصيل: رد حوثي على عرض الشرعية

سبق هذا رد التحالف بقيادة السعودية، ليل الجمعة (3 يوليو)، على تهديدات جماعة الحوثي باستهداف "المصالح السعودية في البر والبحر في حال عاودت اختراق اجواء صنعاء"، وتوعد الجماعة بأن " التحالف سيرد ويضرب بكل حزم وبقوة غير مسبوقة للتصدي لأي محاولات لاستهداف المملكة ومواطنيها ومقدراتها الوطنية أو محاولات انتهاك سيادة الجمهورية اليمنية".

تفاصيل: التحالف يرد على الحوثيين (اعلان)

جاء بيان التحالف ردا على بيان المتحدث العسكري للحوثيين مساء الجمعة (3 يوليو) كشف عن مواجهة عسكرية مع السعودية هي الاولى منذ اعلان الهدنة 2022م، معلنا "التصدي لتشكيل من الطيران الحربي للعدو السعودي حاول منع طائرة مدنية إيرانية تقل 200 جريحا من الهبوط بمطار صنعاء". وحذر من معاودة اختراق اجواء صنعاء، متوعدا بـ "استهداف المصالح الحيوية للسعودية في البر والبحر".

تفاصيل: السعودية تشتبك والحوثيين عسكريا

تلت هذه المواجهة العسكرية الجوية، اعلان زعيم جماعة الحوثي، عبدالملك الحوثي، التصعيد باتجاه استئناف المواجهات في مختلف الجبهات المحلية ومع السعودية والكيان الاسرائيلي، بزعم "انهاء العدوان والاحتلال والحصار على اليمن" في اشارة للتحالف "ومماطلته بتنفيذ اتفاق السلام"، و"التصدي لمؤامرات الاعداء على اليمن والمنطقة والامة".

تفاصيل: الحوثي يعلن بدء حرب كبرى! 

وعقدت السعودية عقب اعلان الهدنة في اليمن مطلع 2022م، مفاوضات مع جماعة الحوثي بوساطة عُمانية ورعاية المبعوث الاممي لليمن، افضت للاتفاق على "خارطة طريق للسلام" نهاية 2023م، تشمل الملفين الانساني والاقتصادي (الاسرى، تصدير النفط والغاز، الرواتب، اعادة الاعمار، التعويضات)، بجانب الملفين الامني والعسكري والسياسي.

تفاصيل: رسميا.. السعودية تنشر خطة السلام في اليمن (وثيقة)

لكن التنفيذ تعثر جراء تداعيات "طوفان الاقصى"، والتزمت السعودية باتفاق الهدنة المبرم بين التحالف ومجلس القيادة الرئاسي وجماعة الحوثي، رغم الضغوط الامريكية على السعودية للمشاركة في الحملة العسكرية التي نفذها الرئيس جو بايدن ثم حملة الرئيس دونالد ترامب، ضد جماعة الحوثي على خلفية استهدافها الكيان الاسرائيلي "اسنادا لغزة".

يشار إلى أن الرياض دفعت بالوساطة العُمانية، نهاية 2021م، عقب تمادي جماعة الحوثي في الحاق اضرار بالغة بالمنشآت النفطية والاقتصادية في كل من السعودية والامارات، بهجمات الطائرات المسيرة المفخخة والصواريخ الباليستية، تحت عنوان "حق الرد على غارات طيران التحالف وحصار ميناء الحديدة ومطار صنعاء". حسب زعمها.