العربي نيوز:
زفت وزيرة مشهورة في الحكومة اليمنية، بشرى سارة لجميع اليمنيين في الداخل والخارج، تؤكد قرب انفراج كبير وشامل في اليمن، على المستويات الاقتصادية والخدمية والانسانية والعسكرية، بالتوازي مع اعلان المبعوث الاممي الخاص الى اليمن عن ما سماه "نقاط انطلاق" لانفراج الازمة وانتهاء الحرب في اليمن، وتداعياتها.
جاء هذا في تصريح لوزيرة حقوق الانسان سابقا، حورية مشهور احمد، نشرته على حساباتها بمنصات التواصل الاجتماعي، قالت فيه: "إن التطورات الأخيرة تبعث على التفاؤل ولا تستدعي القلق أو الهلع،.. تمهد لتحريك المياه الراكدة وفتح الباب أمام عودة جميع الأطراف، دون استثناء، إلى المشاورات والحوار والمفاوضات.
موضحة أن "المرحلة المقبلة تتطلب الاستعداد لمرحلة انتقالية جديدة تقوم على الاتفاق السياسي والسلام والاستقرار". ونوهت مشهور، وهي عضو بارز في مؤتمر الحوار الوطني تقيم بألمانيا، إلى أن "سنوات الحرب الطويلة أنهكت مختلف الأطراف، وأثبتت أن المصلحة العليا للجميع تكمن في التوجه نحو سلام شامل وعادل ومستدام".
واختتمت وزير حقوق الانسان سابقا، حورية مشهور أحمد، تصريحها، بمخاطبة جميع اليمنيين ودعوتهم إلى "تعزيز روح التفاؤل والاستعداد لمرحلة البناء وإعادة الإعمار". وتذكيرهم بأن "هذه المرحلة ستكون صعبة لكنها ضرورية لضمان حياة كريمة للمواطنين، وترسيخ الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة والعالم". حسب تعبيرها.
يتزامن هذا مع كشف المبعوث الاممي إلى اليمن، هانس غروندبيرغ، عن مستجدات انفراج، اقتصادية وخدمية وانسانية وعسكرية ايضا، لخصها في "4 نقاط انطلاق" على طريق بدء تنفيذ اتفاق "خارطة السلام" التي افضت اليها المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بين التحالف بقيادة السعودية والشرعية وجماعة الحوثي بوساطة عُمانية وتبنتها الامم المتحدة نهاية العام 2023م.
تفاصيل: المبعوث يكشف 4 نقاط انفراج
تأتي هذه المستجدات في مسار الازمة اليمنية ومساعي ايجاد تسوية سياسية، ضمن مساع حثيثة وتحركات مكثفة بدأتها السعودية لاحتواء الحوثيين على خلفية تهديداتها بتصعيد خطير في حال استئناف الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران والعدوان الاسرائيلي على لبنان والضفة الغربية وقطاع غزة في فلسطين، بما في ذلك اغلاق مضيق باب المندب.
تفاصيل: السعودية تبدأ احتواء الحوثيين!
وفي وقت سابق كشفت مصادر دبلوماسية عربية وخليجية، السبت (22 نوفمبر 2025م)، عن أن قيادة المملكة العربية السعودية "بدأت النظر بجدية" في ستة مطالب رئيسة اطلقتها جماعة الحوثي الانقلابية في اليمن، إلى المملكة، وقرنت التأخر في تلبيتها، بتهديدات استئناف هجماتها على المنشآت النفطية والاقتصادية السعودية.
تفاصيل: السعودية تنظر بستة شروط حوثية
التزمت السعودية باتفاق الهدنة المبرم بين التحالف ومجلس القيادة الرئاسي وجماعة الحوثي، والمعلن مطلع ابريل 2022م، رغم الضغوط الامريكية على السعودية للمشاركة في الحملة العسكرية التي نفذها الرئيس جو باييدن ثم حملة الرئيس دونالد ترامب، ضد جماعة الحوثي على خلفية استهدافها الكيان الاسرائيلي "اسنادا لغزة".
وعقدت السعودية منذ سبتمبر 2022م مفاوضات غير مباشرة ثم مباشرة مع جماعة الحوثي بوساطة عُمانية ورعاية المبعوث الاممي، أفضت إلى اتفاق سمي "خارطة الطريق للسلام الشامل في اليمن"، يتالف من ثلاث مراحل تشمل دفع رواتب الموظفين وفتح المطارات والموانئ والطرقات واطلاق الاسرى، وترتيبات عسكرية وسياسية.
تفاصيل: رسميا.. السعودية تنشر خطة السلام في اليمن (وثيقة)
يشار إلى أن الرياض دفعت بالوساطة العُمانية، نهاية 2021م، عقب تمادي جماعة الحوثي في استهداف المنشآت النفطية والاقتصادية في كل من السعودية والامارات، بالطائرات المسيرة المفخخة والصواريخ الباليستية، تحت عنوان "حق الرد على غارات طيران التحالف وحصار ميناء الحديدة ومطار صنعاء". حسب زعمها.
