الأحد 2026/01/18 الساعة 11:02 ص

قصف سعودي لمعقل الحوثي

العربي نيوز:

اكد مصادر قبلية وسلطات محلية، استئناف المملكة العربية السعودية، قصف معقل زعيم جماعة الحوثي، محافظة صعدة، وسقوط جرحى جراء القصف، مشيرين الى تصاعد وتيرة القصف الى ما وصفوه "شبه يومي". 

وفقا لمصدر محلي في سلطات جماعة الحوثي، فقد صرح مساء السبت (17 يناير) : إن "ثلاثة مواطنين أصيبوا بنيران العدو السعودي في مديرية منبه الحدودية بمحافظة صعدة". حسب ما نقلت عنه  وسائل الاعلام  التابعة للجماعة.

ولم يفصح المصدر عن نوع النيران وما إذا كانت غارات جوية ام قصفا مدفعيا، لكنه قال: "العدو السعودي استهدف قبالة منطقتي الرقو وآل الشيخ في مديرية منبه ما أدى إلى إصابة ثلاثة مواطنين بجروح متفاوتة".

مضيفا: إن المناطق المحاذية في محافظة صعدة للحدود بين المملكة العربية السعودية واليمن "تتعرض للاستهداف السعودي المتواصل بالأسلحة المختلفة ما يؤدي إلى سقوط ضحايا من المواطنين من دون أي وجه حق".

يأتي هذا التصعيد مع بدء مصر رسميا، الاثنين (5 يناير)، حراكا لافتا على اعلى مستوى للدفع بملف تسوية الازمة في اليمن باتجاه التوقيع على "خارطة الطريق إلى السلام الشامل في اليمن"، من خلال لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي مع وزير الخارجية السعودي، ولقاء وزير الخارجية المصري مع المبعوث الاممي الى اليمن.

تفاصيل: اعلان مصري مفاجئ عن اليمن

يترافق الحراك المصري مع دعم السعودية سيطرة الشرعية على كامل المحافظات المحررة، وحراك دبلوماسي اقليمي ودولي واسع، تشهده مسقط بشأن اليمن، في اطار وساطة سلطنة عمان الجديدة بين السعودية وجماعة الحوثي، إثر تصعيد الاخيرة تهديداتها للسعودية باستئناف هجماتها حال لم تلب مطالبها.

تفاصيل: عُمان تبلغ الشرعية بهذه المستجدات 

والسبت (22 نوفمبر)، كشفت مصادر دبلوماسية عربية وخليجية، عن أن قيادة المملكة العربية السعودية "بدأت النظر بجدية" في ستة مطالب رئيسة اطلقتها جماعة الحوثي الانقلابية في اليمن، إلى المملكة، وقرنت التأخر في تلبيتها، بتهديدات استئناف هجماتها على المنشآت النفطية والاقتصادية السعودية.

تفاصيل: السعودية تنظر بستة شروط حوثية

تتابع هذه التطورات في اعقاب دفع السعودية بوساطة عُمانية لاحتواء تصعيد جماعة الحوثي ومنع نسف الهدنة وانزلاق الجانبين في الحرب مجددا، على خلفية اتهام جماعة الحوثي للسعودية بـ "التنصل من استحقاقات اتفاق خارطة السلام"، وبأنها "تبيت نوايا استئناف الحرب (على الجماعة) بدعم امريكي اسرائيلي".

التزمت السعودية باتفاق الهدنة المبرم بين التحالف ومجلس القيادة الرئاسي وجماعة الحوثي، المعلن مطلع ابريل 2022م، رغم الضغوط الامريكية على السعودية للمشاركة في الحملة العسكرية التي نفذها الرئيس جو باييدن ثم حملة الرئيس دونالد ترامب، ضد جماعة الحوثي على خلفية استهدافها الكيان الاسرائيلي "اسنادا لغزة".

وعقدت السعودية منذ سبتمبر 2022م مفاوضات غير مباشرة ثم مباشرة مع جماعة الحوثي الانقلابية عبر وساطة عُمانية ورعاية المبعوث الاممي إلى اليمن، لتمديد الهدنة ستة اشهر مع توسيع بنودها لتشمل دفع رواتب الموظفين وفتح المطارات والموانئ والطرقات واطلاق الاسرى، وبدء ترتيبات انهاء الحرب واحلال السلام في اليمن.

تفاصيل: رسميا.. السعودية تنشر خطة السلام في اليمن (وثيقة)

يشار إلى أن الرياض دفعت بالوساطة العُمانية، نهاية 2021م، عقب تمادي جماعة الحوثي في استهداف المنشآت النفطية والاقتصادية في كل من السعودية والامارات، بالطائرات المسيرة المفخخة والصواريخ الباليستية، تحت عنوان "حق الرد على غارات طيران التحالف وحصار ميناء الحديدة ومطار صنعاء". حسب زعمها.