العربي نيوز:
حسمت احدى ابرز سكرتيرات ابناء الرئيس الاسبق علي عبدالله صالح عفاش، الجدل الدائر والمثار حول انتساب فتاة تدعى ميرا إلى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين المجيدي، معززة ما اعلنته داخلية جماعة الحوثي من نتائج فحص الجينات بأنها مدعية للنسب، وتنتسب إلى اسرة يمنية وان اسمها سمية الزبيري، وانكار اسرة صدام انتسابها لهم.
جاء هذا في تصريح مصور، لعضوة اللجنة الدائمة في المؤتمر الشعبي العام، ورئيسة دائرة المرأة للتأهيل وتنمية المهارات في الحزب، وسكرتيرة مقربة من العميد يحيى محمد عبدالله صالح (عفاش)، رئيس اركان قوات الامن المركزي سابقا ورئيس "ملتقى التقدم والرقي" المقيم في لبنان، أكدت فيه أن "ميرا" ليست ابنة الرئيس صدام حسين.
وقالت الدكتورة حنان حسين، وهي المدير التنفيذي لملتقى "الرقي والتقدم"، في مقطع فيديو نشرته على حائطها الرسمي بمنصة "فيس بوك" شكل صدمة لمنتسبي الحزب: "اليوم جئتكم بالخبر اليقين في موضوع ميرا، واليوم حصحص الحق، وبناء على مصادر مؤكدة ومعلومات أكيدة، ميرا ليست إبنة صدام حسين، رفعت الأقلام وجفت الصحف".
مضيفة: إنه "تم استغفال الشارع اليمني من قبل هذه البنت المدعية الكاذبة". "هذه هي الحقيقة، البنت هذه تلاعبت بمشاعر وعواطف الشعب اليمني بل كادت أن تصنع فتنة في أوساطنا اليمنية، هذا بكل صدق وأنتم تعرفون مصداقيتي". وأردفت: "لنكن نحن صناع التريند الحقيقي الذي يخدم مصالح هذا الشعب في الخدمات الأساسية". حد تعبيرها.
وتابعت القيادية المؤتمرية حنان حسين، المقيمة في بلجيكا منذ اطلقت سلطات جماعة الحوثي سراحها في 2018م عقب مقتل الرئيس الاسبق علي عفاش مطلع ديسمبر 2017م في المواجهة مع شركائه بانقلاب 2014م: لدينا في المعتقلات الكثير من المعتقلين. تريدوا أن تنتصروا، انتصروا للقابعين في السجون". وفق تصريحها المصور.
من جانبهم، أكد قياديون في المؤتمر الشعبي تصريح حنان، وأشاروا إلى أن يحيى عفاش اقام بقصر الشباب مطلع فبراير 2007م اربعينة للرئيس صدام حسين، واستضاف جميع افراد اسرته، بما في ذلك ( رغد وحلا ورنا ) ورئيس واعضاء هيئة الدفاع.. ولم تحضرها الفتاة التي تدعى (ميرا) مع انها كانت تقيم في العاصمة صنعاء، حسب زعمها.
يشار إلى أن الفتاة التي تدعي انها "ميرا صدام حسين" كانت ادعت ان سلطات جماعة الحوثي صادرت فيلا كان عفاش وهبها لها ومليارات من الاموال وكميات من الذهب، لكن فحوصات الجينيات (DNA) اظهرت تطابق جيناتها مع احمد الزبيري وزوجته واولاده، وهي الاسرة التي تزعم انها تولت تربيتها بتوجيهات من صدام حسين لعفاش.
