الجمعة 2026/07/03 الساعة 12:42 ص

خبر سار للمطحونين بصنعاء

العربي نيوز:

ورد للتو، خبر سار لملايين المطحونين برحى الحرب المتواصلة في اليمن للسنة الحادية، والقاطنين في العاصمة صنعاء ومحافظات ومناطق سلطات جماعة الحوثي الانقلابية وحزب المؤتمر الشعبي، بعد شهرين من المعاناة جراء تأخر صرف رواتبهم بفعل تداعيات تصاعد العقوبات المالية الامريكية على سلطات الجماعة والمؤتمر.

صدر هذا في بيان مشترك لوزارتي المالية والخدمة المدنية بحكومة جماعة الحوثي والمؤتمر الشعبي، غير المعترف بها دوليا، عن "البدء بإصدار التعزيزات المالية الخاصة بمرتبات شهر أبريل 2026م لوحدات الخدمة العامة وفقاً للبرنامج المنبثق عن قانون الآلية الاستثنائية لدعم توفير مرتبات موظفي الدولة وتسديد صغار المودعين".

مشددا على أن "الآلية الاستثنائية لتوفير مرتبات الموظفين وتسديد صغار المودعين تمثل حلولًا استثنائية مؤقتة، ولا تعفي الدول المشاركة في العدوان على بلادنا من دفع المرتبات والتعويضات لكل موظفي الخدمة العامة المتضررين من دول العدوان التي تسيطر على إيرادات النفط والغاز التي كانت تغطي فاتورة المرتبات". حسب تعبير البيان.

وانتظمت سلطات حكومة جماعة الحوثي والمؤتمر الشعبي، غير المعترف بها دوليا، في استئناف صرف رواتب نحو مليون من موظفي الدولة بمناطقها، شهريا منذ بدء العام 2025م، بعد اقرار مجلس النواب في العاصمة صنعاء ما سمي "قانون الآلية الاستثنائية لتوفير مرتبات موظفي الدولة وتسديد صغار المودعين"، متضمنا بيان الموارد.

تفاصيل: اعلان رسمي بشأن صرف الرواتب 

لكن سلطات جماعة الحوثي والمؤتمر الشعبي، لم تستطع مع بداية العام 2026م الاستمرار في صرف الرواتب نهاية كل شهر، لاسباب تعزوها الى "تصعيد تحالف العدوان والعدو الامريكي الحصار الاقتصادي والمالي"، ما دفع الجماعة وزعيمها الى التصعيد باتجاه استئناف المواجهات في مختلف الجبهات المحلية ومع السعودية والكيان الاسرائيلي.

تفاصيل: الحوثي يعلن بدء حرب كبرى! 

في المقابل، تتواصل تدخلات المنح المالية السعودية لتعزيز مقدرة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا على صرف رواتب موظفي الدولة بقطاعيها المدني والعسكري في المحافظات المحررة، في ظل الازمة المالية الخانقة التي تواجهها الحكومة بفعل منازعة "الانتقالي الجنوبي" لسلطاتها، وبصورة اكبر منذ توقف تصدير النفط في 2022م.

وعقدت السعودية عقب اعلان الهدنة في اليمن مطلع 2022م، مفاوضات مع جماعة الحوثي بوساطة عُمانية ورعاية المبعوث الاممي لليمن، افضت للاتفاق على "خارطة طريق للسلام" نهاية 2023م، تشمل الملفين الانساني والاقتصادي (الاسرى، تصدير النفط والغاز، الرواتب، اعادة الاعمار، التعويضات)، بجانب الملفين الامني والعسكري والسياسي.

تفاصيل: رسميا.. السعودية تنشر خطة السلام في اليمن (وثيقة)

لكن التنفيذ تعثر جراء تداعيات "طوفان الاقصى"، والتزمت السعودية باتفاق الهدنة المبرم بين التحالف ومجلس القيادة الرئاسي وجماعة الحوثي، رغم الضغوط الامريكية على السعودية للمشاركة في الحملة العسكرية التي نفذها الرئيس جو باييدن ثم حملة الرئيس دونالد ترامب، ضد جماعة الحوثي على خلفية استهدافها الكيان الاسرائيلي "اسنادا لغزة".

يشار إلى أن الرياض دفعت بالوساطة العُمانية، نهاية 2021م، عقب تمادي جماعة الحوثي في الحاق اضرار بالغة بالمنشآت النفطية والاقتصادية في كل من السعودية والامارات، بهجمات الطائرات المسيرة المفخخة والصواريخ الباليستية، تحت عنوان "حق الرد على غارات طيران التحالف وحصار ميناء الحديدة ومطار صنعاء". حسب زعمها.