العربي نيوز:
بدأت دولة عربية، هي الثانية بعد اليمن، طرد القوات العسكرية الاماراتية و"مرتزقتها الكولومبيين" بعد الغاء جميع اتفاقيات التعاون الامني والعسكري والاقتصادي مع الامارات، على خلفية نشاطها التخريبي لصالح خدمة اجندة الكيان الصهيوني، في تسيد المنطقة والتحكم بحركة الملاحة في البحرين العربي والاحمر ومضيق باب المندب والبحر الابيض المتوسط.
أكد هذا موقع "Middle East Eye" البريطاني، في تقرير نشره الاثنين (12 يناير)، افاد بأن الامارات بدأت إجلاء أفراد الأمن الإماراتيين والمعدات العسكرية الثقيلة، من قاعدة بوساسو الجوية الصومالية إلى إثيوبيا المجاورة، بواسطة ست طائرات شحن من طراز IL-76 تنفذ رحلات يوميا خلال الأيام الأخيرة". مؤكدا أن "هذا الاجلاء تطور كبير يشبه الإخلاء السريع".
موضحا أنه "في أكتوبر، كشفت تحقيقات أجرتها منظمة Middle East Eye أن الإمارات كانت تستخدم ميناء بوساسو ومطاره كطريق إمداد لدعم قوات الدعم السريع شبه العسكرية السودانية (RSF)، بتحركات المرتزقة الكولومبيين، ورحلات النقل المنتظمة، والشحنات الموسومة بأنها خطرة، ضمن عملية سرية ضخمة غذت فظائع قوات الدعم السريع في السودان".
بالتوازي، اعلن مجلس الوزراء جمهورية الصومال الفيدرالية، الاثنين (12 يناير) رسميا "إنهاء جميع الاتفاقيات مع حكومة دولة الإمارات، بما فيها الوكالات الحكومية والكيانات ذات الصلة، والإدارات الإقليمية داخل جمهورية الصومال الفيدرالية، واتفاقيات التعاون الأمني والدفاعي، وجميع اتفاقيات التعاون بموانئ بربرة وبوصاصو وكسمايو".
تفاصيل: دولة عربية تلغي اتفاقيات الامارات
ترافق الاعلان الصومالي، مع توجيه الصومال، طلبا رسميا للمملكة العربية السعودية بتدخل عسكري ضد الانفصاليين في اقليم "صومالي لاند" و"تنفيذ حملة عسكرية في شمال الصومال مماثلة لحملتها العسكرية في جنوب اليمن التي انهت انقلاب ‘المجلس الانتقالي الجنوبي‘ الانفصالي التابع للامارات، وقادت إلى اعلان قياداته قرار حل المجلس.
تفاصيل: طلب جديد بتدخل عسكري سعودي
والأحد (11 يناير)، أعلنت حكومة جمهورية الصومال الفيدرالية، المعترف بها دوليا، رفض طلب اماراتي بتأجل قرار الحظر الجوي للطيران الاماراتي في أجواء الصومال، بعد انتهاك طائرة شحن عسكرية اماراتية سيادة الصومال واقليم "صومالي لاند" الانفصالي المعترف به من الكيان الاسرائيلي، لتهريب الزُبيدي.
تفاصيل: فرض حظر جوي على الامارات
تتابع هذه التطورات بعدما كشفت قيادة "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، تفاصيل عملية عسكرية استخباراتية نفذتها الامارات لتهريب رئيس "المجلس الانتقالي الجنوبي" عيدروس الزُبيدي وقيادات بمجلسه، بعد تمكنهم من الوصول بواسطة قارب الى ميناء بربرة في اقليم "صومالي لاند" الانفصالي المعترف به من الكيان الاسرائيلي.
تفاصيل: الامارات تتحدى السعودية وتستزفها!
سبق هذا كشف قيادة التحالف، في بيان لمتحدثها، فجر الاربعاء (7 يناير) عن ملابسات تخلف عيدروس الزبيدي عن الصعود على طائرة اليمنية التي تقل وفد مجلسه "الانتقالي" للمشاركة بمؤتمر حوار المكونات الجنوبية بالرياض، وقيامه بتوزيع ونقل اسلحة وتنفيذ انقلاب عسكري، استدعى تنفيذ غارات جوية على الضالع.
تفاصيل: التحالف يكشف مصير الزبيدي (بيان)
وبدوره اصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، الاربعاء (7 يناير) قرارات جمهورية، بينها اقالة محافظ عدن احمد لملس، ووزيرين وقيادات عسكرية متورطة في انقلاب "الانتقالي"، وقرار"إيقاف عيدروس الزُبيدي عن العمل واسقاط عضويته من مجلس القيادة الرئاسي، وإحالته إلى النائب العام للتحقيق".
تفاصيل: قرارات جمهورية جديدة وحاسمة
بالتوازي، بثت وكالة الانباء الحكومية (سبأ) ليل الخميس (8 يناير)، قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، رقم ( ١١ ) لسنة ٢٠٢٦م بـ "إعفاء الفريق الركن محسن محمد الداعري من منصبه وزيرا للدفاع وإحالته للتقاعد" ضمن حزمة قرارات رئاسية وجمهورية مرتقبة بإقالة متورطين في انقلاب "الانتقالي".
تفاصيل: قرارات جمهورية باقالة العشرات
ومساء السبت (10 يناير) أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الاعلى للقوات المسلحة والامن، رشاد العليمي، استكمال "استلام المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة والعاصمة المؤقتة عدن بنجاح" بعد انهاء انقلاب مليشيات "الانتقالي الجنوبي" بإسناد عسكري سعودي مباشر لقوات "درع الوطن" المدعومة من المملكة.
تفاصيل: العليمي يعلن "قرارات صعبة"
يشار إلى أن هذه التطورات الميدانية تأتي بعد اتخاذ مجلس الدفاع الوطني ورئيس مجلس القيادة الرئاسي، قرارات اعلان حالة الطوارئ 90 يوما، واستدعاء جميع القوات لمعسكراتها، والحظر الجوي والبحري بمطارات وموانئ البلاد 72 ساعة، والغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الامارات، ومغادرة قواتها اليمن خلال 24 ساعة".



