الجمعة 2026/01/09 الساعة 06:36 ص

الامارات تتحدى السعودية وتستفزها!

العربي نيوز:

أدانت المملكة العربية السعودية، للتو، الامارات، بارتكاب جريمة جديدة، امتدادا لجرائمها بحق اليمن واليمنيين، عبر تنفيذها عملية عسكرية استخباراتية، نجحت في لتهريب رئيس "المجلس الانتقالي الجنوبي" عيدروس الزُبيدي وقيادات يمجلسه المطلوبين للعدالة من عدن، عبر اقليم "صومالي لاند" الانفصالي المعترف به من الكيان الاسرائيلي.

جاء هذا في بيان للمتحدث باسم تحالف "دعم الشرعية في اليمن" بقيادة السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، قال فيه: أنه إلحاقاً لبيان قيادة قوات التحالف في 7 يناير 2026م المتضمن معلومات عن ملابسات هروب عيدروس الزبيدي إلى جهة غير معلومة. وبمتابعة ذلك توفرت معلومات استخبارية أن عيدروس الزبيدي وآخرين هربوا ليلا عبر البحر".

مضيفا: إن الهروب تم "عبر الواسطة البحرية (BAMEDHAF) تحت رقم التسجيل (8101393 - IMO) التي انطلقت من ميناء عدن باتجاه إقليم أرض الصومال في جمهورية الصومال الاتحادية بعد منتصف الليل يوم 7 يناير، وقاموا بإغلاق نظام التعريف ووصلوا إلى ميناء بربرة) في حوالي الساعة (1200) ظهراً".

وتابع: "وتبين خلال ذلك أن عيدروس اتصل بضابط يكنى (أبو سعيد) اتضح أنه اللواء عوض سعيد مصلح الاحبابي، قائد العمليات المشتركة الإماراتية. وأبلغه عيدروس (أنهم وصلوا)، وكانت في انتظارهم طائرة من نوع إليوشن (إي ال - (76) الرحلة رقم (9102 MB) والتي أقلعت دون تحديد جهة المغادرة".

مؤكدا ان الطائرة أقلعت "بعد أن أقلت عيدروس ومن معه تحت إشراف ضباط إماراتيين، ثم هبطت الطائرة في مطار (مقديشو) عند الساعة (1515)، وانتظرت في المطار لمدة ساعة ثم غادرت عند الساعة (1617) باتجاه الخليج العربي مروراً ببحر العرب دون تحديد جهة الوصول، وتم إغلاق نظام التعريف فوق خليج عمان".

ومضى متحدث التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، قائلا: إن الطائرة "إعادت تشغيل نظام التعريف قبل الهبوط بعشر دقائق في مطار (الريف العسكري في أبوظبي عند الساعة (2047) بتوقيت المملكة، واتضح أن هذا النوع من الطائرات يستخدم باستمرار في مناطق الصراع وعلى مسارات دول (ليبيا / أثيوبيا الصومال)".

مضيفا في بيانه فجر الخميس: "وبمراجعة تسجيل الواسطة البحرية (BAMEDHAF) تبين أنها تحمل علم (سانت كيتس ونيفيس)، وهو ذات دولة العلم للسفينة ( غرين لاند التي قامت بنقل عربات القتال والأسلحة إلى ميناء المكلا قادمة من ميناء الفجيرة بحسب ما ورد ببيان قيادة قوات التحالف المؤرخ في 30 ديسمبر 2025م".

واختتم اللواء الركن تركي المالكي، بقوله: "ولا تزال قوات التحالف تتابع المعلومات بشأن مصير بعض الأشخاص الذين أشير بأنهم كانوا آخر من التقى مع عيدروس الزبيدي قبل هروبه من عدن ومنهم / أحمد حامد لملس (محافظ عدن السابق) و محسن الوالي ( قائد قوات الأحزمة الأمنية في عدن) اللذين انقطعت الاتصالات بهما.

ترافق البيان، مع اعلان من الكيان الاسرائيلي، تضمن تسريبا خطيرا بشأن رئيس "المجلس الانتقالي الجنوبي" التابع للامارات، عيدروس الزُبيدي، على خلفية اصطدامه العسكري مع الشرعية اليمنية وتحالف دعمها بقيادة المملكة العربية السعودية، إثر انقلابه العسكري الجديد في المحافظات الشرقية لليمن، واعلان التحالف "فراره الى مكان غير معلوم".

تفاصيل: اعلان "اسرائيلي" بشأن الزبيدي!

في السياق، صدرت الاربعاء (7 يناير) قرارات رئاسية وقرارات جمهورية، بينها اقالة محافظ عدن احمد لملس، وزيرين في الحكومة من "الانتقالي الجنوبي"، وقيادات عسكرية متورطة في انقلاب مليشيات "الانتقالي"، وقرار"إيقاف عيدروسا لزُبيدي عن العمل واسقاط عضويته من مجلس القيادة الرئاسي، وإحالته إلى النائب العام للتحقيق".

تفاصيل: قرارات جمهورية جديدة وحاسمة

ومنتصف ليل الاربعاء (7 يناير)، وصل اول فوج من قوات "درع الوطن" الرئاسية المدعومة السعودية، إلى العاصمة المؤقتة عدن، وظهرت بمشاهد بثتها قناة "الحدث" السعودية، وسط انتشار واسع نفذته قوات "العمالقة الجنوبية" ظهر الاربعاء بمديريات مدينة عدن، وفق تكليف قيادة "تحالف دعم الشرعية في اليمن" حسب ما اعلن متحدثه.

تفاصيل: يحدث الان في عدن (تطورات)

تتابع هذه التطورات بعدما كشفت قيادة "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، في بيان لمتحدثها، فجر الاربعاء (7 يناير) عن ملابسات تخلف عيدروس الزبيدي عن الصعود على طائرة اليمنية التي تقل وفد مجلسه "الانتقالي" للمشاركة بمؤتمر حوار المكونات الجنوبية بالرياض، وقيامه بتوزيع ونقل اسلحة وتنفيذ انقلاب عسكري، استدعى تنفيذ غارات جوية على الضالع.

تفاصيل: التحالف يكشف مصير الزبيدي (بيان)

بالتوازي، أكدت مصادر محلية وعسكرية، فجر الاربعاء، اضطرار مليشيات "الانتقالي الجنوبي" التابع للامارات، بعد اشتباكات محدودة، إلى تسليم العاصمة المؤقتة عدن لقوات "العمالقة الجنوبية"، ريثما تصل قوات "درع الوطن" بعدما تستكمل تأمين محافظة شبوة وابين، اللتين بدأت بالتقاطر اليهما الاثنين (5 يناير) وسط ترحيب المواطنين والسلطات المحلية في المحافظتين.

تفاصيل: تسليم عدن بعد اشتباكات محدودة

يترافق هذا مع خسارة مليشيا "الانتقالي الجنوبي" التابع للامارات، محافظة رابعة، بعد حضرموت والمهرة وشبوة، حسب ما أعلنت السلطة المحلية لمحافظة ابين،الثلاثاء (6 يناير) ترحيبها بقوات "درع الوطن" التابعة لرئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الاعلى للقوات المسلحة والامن، الدكتور رشاد العليمي، والمدعومة من السعودية.

تفاصيل: المليشيا تخسر محافظة رابعة (بيان)

وباشرت الشرعية اليمنية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، الاثنين (5 يناير) عملية استعادة محافظة شبوة واخلائها من مليشيات "المجلس الانتقالي الجنوبي" التابع للامارات، بدعم عسكري مباشر من التحالف بقيادة السعودية. امتدادا لاستعادة محافظتي حضرموت والمهرة، خلال الايام الماضية.

تفاصيل: الشرعية تبدأ استعادة محافظة ثالثة 

جاء هذا بعدما صدر الاحد (4 يناير) اعلان رئاسي سار عن قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الاعلى للقوات المسلحة والامن، الدكتور رشاد العليمي، وبدعم مباشر من التحالف بقيادة السعودية؛ استعادة سيادة الدولة على جميع المحافظات المحررة بما فيها العاصمة المؤقتة عدن وضواحيها: ابين ولحج.

تفاصيل: اعلان رئاسي بشأن عدن (بيان)

وسبق هذا الاعلان، توجيه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، السبت (3 ديسمبر)، انذارا رسميا وعلنيا اخيرا الى "الانتقالي الجنوبي" التابع للامارات ورئيسه عيدروس الزُبيدي، من عواقب تصنيفه كيانا انقلابيا متمردا يهدد امن اليمن وسيادته وسلامة اليمنيين وأمن دول الجوار واستقرار المنطقة.

تفاصيل: العليمي يوجه انذارا اخيرا للزُبيدي

كما اعن التحالف دعم استعادة سيطرة الشرعية على كامل المحافظات المحررة، بعدما استكملت قوات "درع الوطن" مدعومة بغارات جوية سعودية، اخلاء المهرة وحضرموت من مليشيات "الانتقالي"، بمشاركة قوات "حماية حضرموت" التابعة لحلف قبائل حضرموت، وبقيادة محافظ المحافظة سالم الخنبشي.

تفاصيل: التحالف يدعم تحرير محافظة ثالثة

تفاصيل: غارات جوية تعصف بقيادات المليشيا

وفجر الثلاثاء (30 ديسمبر) اصدرت السعودية اول اعلان رسمي ضد حليفتها دولة الامارات، ادانها بدعم مليشيا "الانتقالي الجنوبي" بشحنة اسلحة كبيرة لتأجيج تصعيده المسلح المستمر في حضرموت، وجرائمه الجسيمة بحق المدنيين، على شاكلة دعمها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) الانقلابية في الفاشر بالسودان.

تفاصيل: اعلان سعودي ضد الامارات (بيان)

من جانبها، اصدرت الامارات مساء الثلاثاء (30 ديسمبر) اعلانا رسميا، هو الاول، عقب قصف طيران التحالف شحنة سفينتي اسلحتها  وقرارات الرئيس العليمي ضد قواتها؛ هاجمت فيه السعودية ونعتتها بالكذب، وضمنته تهديدا غير مسبوق للمملكة، اعتبره مراقبون "مؤشرا ينذر بحرب سعودية اماراتية وشيكة في اليمن".

تفاصيل: الامارات تهاجم السعودية وتهددها!

بدوره، أعلن "المجلس الانتقالي الجنوبي" التابع للامارات، المملكة العربية السعودية عدوا، عقب تدشين التحالف بقيادة السعودية عمليات "عاصفة الحزم" الجديدة ضد مليشياته في حضرموت، وتنفيذه غارات جوية على شحنة اسلحة اماراتية وصلت الى ميناء المكلا، فجر اليوم الثلاثاء (30 ديسمبر)، واحراقها بالكامل.

تفاصيل: "الانتقالي" يعلن السعودية عدوا (اعلان)

في المقابل، اصدرت قيادة السعودية، مساء الثلاثاء (30 ديسمبر) قرارا حازما عبر عن أسف المملكة لما بدر عن الامارات في اليمن، وطالبها سرعة الاستجابة لطلب مغادرة كامل قواتها اليمن والتوقف عن تقديم اي دعم لـ "الانتقالي الجنوبي"، ولوح بانهاء العلاقات بين المملكة والامارات والاضرار بأمن واستقرار الاخيرة.

تفاصيل: قرار سعودي حاسم بشأن اليمن

جاءت هذه التطورات، بعدما أعلن وزير الدفاع السعودي ومسؤول ملف اليمن، الامير خالد بن سلمان، السبت (27 ديسمبر) "استجابة التحالف العربي لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي باتخاذ التدابير العسكرية اللازمة لحماية المدنيين في حضرموت وانهاء تصعيد الانتقالي الجنوبي وخروج قواته من حضرموت".

تفاصيل: اعلان سعودي مزلزل بشأن اليمن

تفاصيل: مجلس الدفاع يتخذ قرارا حاسما

واختار "الانتقالي الجنوبي" رسميا، خيار الحرب مع السعودية والشرعية اليمنية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية وقوات الجيش الوطني التابعة لها، بإصداره بيانا عقب اطلاق "عملية حضرموت"، اعلن استمرار تصعيده المسلح في حضرموت، بزعم "ضمان حماية أمن ووحدة وسلامة الجنوب" و"تفويض الشعب الجنوبي".

تفاصيل: "الانتقالي" يعلن الحرب مع السعودية

يشار إلى أن السعودية، اعلنت مرارا طوال الاعوام الماضية، رفضها مساعي الامارات لبسط نفوذها على جنوب اليمن عموما والمحافظات الشرقية (شبوة، حضرموت، المهرة)، المحاذية لحدود المملكة، وتعتبرها "خطا احمر"، باعلانها أمن هذه المحافظات "جزءا من الامن القومي للمملكة". حسب تصريحات قادة القوات السعودية بالتحالف.