العربي نيوز:
أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الاعلى للقوات المسلحة، الدكتور رشاد محمد العليمي، اعلانا وصف بالناري والحازم، كشف فيه عن الهدف القادم بعد استعادة بسط سيادة الدولة وسيطرة الشرعية على محافظات حضرموت والمهرة ولحج وابين وعدن، وانهاء الانقلاب العسكري الجديد من "المجلس الانتقالي الجنوبي" التابع للامارات، بدعم عسكري مباشر من المملكة العربية السعودية.
جاء هذا في خطاب مصور وجهه الرئيس رشاد العليمي مساء السبت (10 يناير)، لليمنيين، اكد فيه أن "القرارات الصعبة التي تم اتخاذها خلال الايام المفصلية الماضية لم تكن غايتها القوة بل حماية المواطنين، وصون كرامتهم في لحظة لا تحتمل الغموض، ولا المساومة، بل تتطلب الوضوح، والصدق في تحمل المسؤولية، والالتزام الكامل بالدستور والقانون، ومرجعيات المرحلة الانتقالية".
وأعلن العليمي "استلام المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة والعاصمة المؤقتة عدن وباقي المحافظات المحررة بنجاح كامل". ودعا "كل من ضل الطريقَ إلى تسليم السلاح، والمبادرةِ إلى إعادة المنهوبات بمختلفِ أشكالِها، والعودة إلى صفّ الدولة التي تتسع للجميع". كما دعا "الجميع الى وحدة الصف، والتكاتف، والعمل على تغليب الحكمة، وتوظيف كل الطاقات لاستعادة مؤسسات الدولة".
معلنا عن "تشكيل اللجنة العسكرية العليا تحت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية التي ستتولى إعداد، وتجهيز، وقيادة جميع القوات والتشكيلات العسكرية، ودعمها للاستعداد للمرحلة القادمة في حال رفض المليشيات للحلول السلمية". وأكد "التزام الدولة بالشراكة الوثيقة مع الاشقاء في قيادة تحالف دعم الشرعية، والمجتمع الدولي من اجل مكافحة الإرهاب، والأسلحة المهربة، وتأمين الممرّات المائيّة".
وقال: إنه "أصدر توجيهاته لكافة المحافظين بمضاعفة الجهود، والتزام اقصى درجات المسؤولية، والانضباط في هذه المرحلة الاستثنائية، لضمان استمرار الخدمات الحيوية، وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين، وصون كرامتهم". وأردف: إن "تعزيز الأمن، وسد أي اختلالات أو فراغات أمنية، وحماية السلم المجتمعي ليست خيارات قابلة للتأجيل أو المساومة، بل التزام وطني أصيل وواجب سيادي".
مجددا تأكيد "تصدر القضية الجنوبية العادلة أولويات مجلس القيادة الرئاسي والحكومة"، وأشار إلى الاستجابة لطلب أبناء ومكونات المحافظات الجنوبية بعقد مؤتمر حوار جنوبي شامل، برعاية كريمة من السعودية، .. تقديرا واعتزازا بالتاريخ النضالي لابناء هذه المحافظات في مختلف المراحل". وأردف: "ان تضحياتهم الجسيمة، لن تذهب هدراً، وسندعم مخرجات المؤتمر الجنوبي بكل مسؤولية وإخلاص".
يترافق هذا مع اعلان هيئة رئاسة "المجلس الانتقالي الجنوبي" التابع للامارات وهيئته التنفيذية وامانته العامة وباقي هيئاته، في ختام اجتماع عقدته بالعاصمة السعودية الرياض، قرار "حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي وحلّ كافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء كافة مكاتبه في الداخل والخارج".
وواصلت قوات "العمالقة الجنوبية" وقوات "درع الوطن"، بتكليف من "تحالف دعم الشرعية في اليمن" ورئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الاعلى للقوات المسلحة والامن، الدكتور رشاد العليمي، منذ فجر الاربعاء (7 يناير) انتشارا واسعا في العاصمة المؤقتة عدن لتأمين مديرياتها والمرافق السيادية والحيوية والمعسكرات الرئيسة.
بالتوازي، بثت وكالة الانباء الحكومية (سبأ) ليل الخميس (8 يناير)، قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الاعلى للقوات المسلحة، رشاد العليمي، رقم ( ١١ ) لسنة ٢٠٢٦م بـ "إعفاء الفريق الركن محسن محمد الداعري من منصبه وزيرا للدفاع وإحالته للتقاعد" ضمن حزمة قرارات رئاسية وجمهورية مرتقبة بإقالة متورطين في انقلاب "الانتقالي".
تفاصيل: قرارات جمهورية باقالة العشرات
في السياق نفسه، صدرت الاربعاء (7 يناير) قرارات رئاسية وقرارات جمهورية، بينها اقالة محافظ عدن احمد لملس، ووزيرين في الحكومة من "الانتقالي الجنوبي"، وقيادات عسكرية متورطة في انقلاب مليشيات "الانتقالي"، وقرار"إيقاف عيدروسا لزُبيدي عن العمل واسقاط عضويته من مجلس القيادة الرئاسي، وإحالته إلى النائب العام للتحقيق".
تفاصيل: قرارات جمهورية جديدة وحاسمة
وتتابع هذه التطورات بعدما كشفت قيادة "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، تفاصيل عملية عسكرية استخباراتية نفذتها الامارات لتهريب رئيس "المجلس الانتقالي الجنوبي" عيدروس الزُبيدي وقيادات بمجلسه، بعد تمكنهم من الوصول بواسطة قارب الى ميناء بربرة في اقليم "صومالي لاند" الانفصالي المعترف به من الكيان الاسرائيلي.
تفاصيل: الامارات تتحدى السعودية وتستزفها!
سبق هذا كشف قيادة التحالف، في بيان لمتحدثها، فجر الاربعاء (7 يناير) عن ملابسات تخلف عيدروس الزبيدي عن الصعود على طائرة اليمنية التي تقل وفد مجلسه "الانتقالي" للمشاركة بمؤتمر حوار المكونات الجنوبية بالرياض، وقيامه بتوزيع ونقل اسلحة وتنفيذ انقلاب عسكري، استدعى تنفيذ غارات جوية على الضالع.
تفاصيل: التحالف يكشف مصير الزبيدي (بيان)
بالتوازي، أكدت مصادر محلية وعسكرية، فجر الاربعاء، اضطرار مليشيات "الانتقالي الجنوبي"، بعد اشتباكات محدودة، إلى تسليم العاصمة المؤقتة عدن لقوات "العمالقة الجنوبية"، ريثما تصل قوات "درع الوطن" بعد تأمينها محافظات شبوة وابين ولحج، اللاتي بدأت بالتقاطر اليها الاثنين (5 يناير) وسط ترحيب المواطنين والسلطات المحلية.
تفاصيل: تسليم عدن بعد اشتباكات محدودة
جاء هذا بعدما صدر الاحد (4 يناير) اعلان رئاسي سار عن قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الاعلى للقوات المسلحة والامن، الدكتور رشاد العليمي، وبدعم مباشر من التحالف بقيادة السعودية؛ استعادة سيادة الدولة على جميع المحافظات المحررة بما فيها العاصمة المؤقتة عدن وضواحيها: ابين ولحج.
تفاصيل: اعلان رئاسي بشأن عدن (بيان)
وسبق هذا الاعلان، توجيه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، السبت (3 ديسمبر)، انذارا رسميا وعلنيا اخيرا الى "الانتقالي الجنوبي" التابع للامارات ورئيسه عيدروس الزُبيدي، من عواقب تصنيفه كيانا انقلابيا متمردا يهدد امن اليمن وسيادته وسلامة اليمنيين وأمن دول الجوار واستقرار المنطقة.
تفاصيل: العليمي يوجه انذارا اخيرا للزُبيدي
كما اعن التحالف دعم استعادة سيطرة الشرعية على كامل المحافظات المحررة، بعدما استكملت قوات "درع الوطن" مدعومة بغارات جوية سعودية، اخلاء المهرة وحضرموت من مليشيات "الانتقالي"، بمشاركة قوات "حماية حضرموت" التابعة لحلف قبائل حضرموت، وبقيادة محافظ المحافظة سالم الخنبشي.
تفاصيل: التحالف يدعم تحرير محافظة ثالثة
تفاصيل: غارات جوية تعصف بقيادات المليشيا
وفجر الثلاثاء (30 ديسمبر) اصدرت السعودية اول اعلان رسمي ضد حليفتها دولة الامارات، ادانها بدعم مليشيا "الانتقالي الجنوبي" بشحنة اسلحة كبيرة لتأجيج تصعيده المسلح المستمر في حضرموت، وجرائمه الجسيمة بحق المدنيين، على شاكلة دعمها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) الانقلابية في الفاشر بالسودان.
تفاصيل: اعلان سعودي ضد الامارات (بيان)
من جانبها، اصدرت الامارات مساء الثلاثاء (30 ديسمبر) اعلانا رسميا، هو الاول، عقب قصف طيران التحالف شحنة سفينتي اسلحتها وقرارات الرئيس العليمي ضد قواتها؛ هاجمت فيه السعودية ونعتتها بالكذب، وضمنته تهديدا غير مسبوق للمملكة، اعتبره مراقبون "مؤشرا ينذر بحرب سعودية اماراتية وشيكة في اليمن".
تفاصيل: الامارات تهاجم السعودية وتهددها!
بدوره، أعلن "المجلس الانتقالي الجنوبي" التابع للامارات، المملكة العربية السعودية عدوا، عقب تدشين التحالف بقيادة السعودية عمليات "عاصفة الحزم" الجديدة ضد مليشياته في حضرموت، وتنفيذه غارات جوية على شحنة اسلحة اماراتية وصلت الى ميناء المكلا، فجر اليوم الثلاثاء (30 ديسمبر)، واحراقها بالكامل.
تفاصيل: "الانتقالي" يعلن السعودية عدوا (اعلان)
جاءت هذه التطورات، بعدما أعلن وزير الدفاع السعودي ومسؤول ملف اليمن، الامير خالد بن سلمان، السبت (27 ديسمبر) "استجابة التحالف العربي لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي باتخاذ التدابير العسكرية اللازمة لحماية المدنيين في حضرموت وانهاء تصعيد الانتقالي الجنوبي وخروج قواته من حضرموت".
تفاصيل: اعلان سعودي مزلزل بشأن اليمن
تفاصيل: مجلس الدفاع يتخذ قرارا حاسما
واختار "الانتقالي الجنوبي" رسميا، خيار الحرب مع السعودية والشرعية اليمنية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية وقوات الجيش الوطني التابعة لها، بإصداره بيانا عقب اطلاق "عملية حضرموت"، اعلن استمرار تصعيده المسلح في حضرموت، بزعم "ضمان حماية أمن ووحدة وسلامة الجنوب" و"تفويض الشعب الجنوبي".
تفاصيل: "الانتقالي" يعلن الحرب مع السعودية
يشار إلى أن السعودية، اعلنت مرارا طوال الاعوام الماضية، رفضها مساعي الامارات لبسط نفوذها على جنوب اليمن عموما والمحافظات الشرقية (شبوة، حضرموت، المهرة)، المحاذية لحدود المملكة، وتعتبرها "خطا احمر"، باعلانها أمن هذه المحافظات "جزءا من الامن القومي للمملكة". حسب تصريحات قادة القوات السعودية بالتحالف.
