الاثنين 2026/05/25 الساعة 01:44 ص

حزب المؤتمر يحذر اسرة عفاش

العربي نيوز:

وجهت قيادة حزب المؤتمر الشعبي العام، تحذيرا مباشرا لأول مرة، إلى اسرة الرئيس الاسبق علي عبدالله صالح عفاش وقيادات جناحها في الحزب المقيمة خارج اليمن، واتهمتها بـ "الكذب والبهتان والجري وراء مصالحها"، معلنة أن اسرة عفاش وقيادات جناحها "لا علاقة لها بالمؤتمر الشعبي" وأنها "لا تمثل الحزب من قريب او بعيد" وأفرادها "لا يمثلون الا انفسهم".

جاء هذا في اجتماع تنظيمي موسع للجنة العامة والامانة العامة لحزب المؤتمر الشعبي ورؤساء فروعه في المحافظات والجامعات برئاسة رئيس الحزب صادق امين ابو راس، عقد بالعاصمة صنعاء الاحد (24 مايو) و"خصص لمناقشة اخر المستجدات على الساحة الوطنية والتنظيمية". حسب ما بثه لسان حال الحزب "المؤتمر نت".

وقال ابو راس في كلمة له: إن المؤتمر سيظل متمسكا بمواقفه في الدفاع عن اليمن ووحدته وسيادته واستقلاله ومواجهة العدوان والمخططات التي تستهدف تمزيق اليمن وتقسيمه، واستهداف كل اليمنيين ومنهم المؤتمر الشعبي العام. وحذر من أن "اليمن داخل في مرحلة خطيرة وانتم تشاهدون الحشود العسكرية التي تدرب في الخارج".

مضيفا: ان المؤتمر الشعبي تعرض هو الاخر للعدوان والغريب ان هناك أحزاب كثيرة لكن المؤتمر هو وحده من يتعرض للعدوان والتآمر تحت مسميات كثيرة منها ما يسمى بتيار استعادة دور المؤتمر". وأردف: "ونحن نتساءل كيف سيستعيدون المؤتمر وممن سيستعيدونه، وهل سيستعيدونه من جماهيره ومن اعضاءه في العزل والقرى والمديريات".

وتابع: "ندرك ان التامر على المؤتمر هو جزء من التامر على الوطن ولكن لا يجب ان نعطي هؤلاء حجما اكبر من حجمهم فنحن نعرف انهم صغار وبعضهم مفصولين ونعرف مواقف بعضهم وخصوصا من حاملي الزهور في أعياد الميلاد ونحن لن نسمح لهم ان يجرونا الى مربع مصالحهم الشخصية". في اشارة إلى احمد علي عفاش وافراد اسرته.

مخاطبا اسرة عفاش بقوله: "لهؤلاء الذين لا علاقة لهم بالمؤتمر نقول اتركوا الكذب والبهتان على المؤتمريين والمؤتمريات فهم المتواجدون في هذه القاعة وهم قيادات المؤتمر من أعضاء اللجنة العامة وأعضاء الأمانة العامة ورؤساء فروع المؤتمر في المحافظات والجامعات ومن سار معاهم من المؤتمرين في كل مكان هؤلاء من يحق لهم ان يتكلموا باسم المؤتمر".

ومضى رئيس حزب المؤتمر الشعبي صادق أمين ابو راس، قائلا: "وأما غيرهم فلا يحق لهم ان يتحدثوا باسم المؤتمر". وتوجه بـ "الشكر الى رؤساء فروع المؤتمر في المحافظات والجامعات وبعض الفروع في الخارج والذين كان لهم مواقف صادقة وكبيرة من خلال البيانات التي اصدروها ومن خلال التفاعل مع مضامينها ونشرها وايضاح الحقائق للراي العام".

مضيفا: إن "المؤتمر وجد في صنعاء وسيظل في صنعاء وقيادته هنا هي المسؤولة عن المؤتمر وعن بقائه ووحدته حتى تتوفر الأجواء المناسبة لانتخاب قيادة جديدة والمؤتمر محكوم وفقا للنظام الداخلي واللوائح المتفرعة منه وهي التي تحكمنا جميعا ،ومهما تامروا على المؤتمر فلن يجنوا شيء والمؤتمريين سيقفون ضد كل من يحاول استهداف المؤتمر".

وتابع: إن "ما يسمى بتيار استعادة دور المؤتمر لا يمثلون الا انفسهم واشخاصهم والمؤتمر لا علاقة له بهم؛ ونحذر ابناء المؤتمر من الانجرار لما يطرحه هؤلاء فهدفهم تمزيق المؤتمر لخدمة قوى اخرى تضمر العداء له وندعو المنظمات والسفارات في الخارج الى عدم التعامل مع منتحلي صفات المؤتمر فهم لا علاقة لهم به ولا يمثلون الا انفسهم ومصالحهم فقط".

شهد الاجتماع الاستماع الى تقرير الأمين العام المساعد للشؤون السياسية الشيخ عبدالله احمد مجيديع عن التطورات على الساحة السياسية الوطنية والإقليمية والدولية، وتقرير الأمين العام المساعد للشؤون التنظيمية الشيخ خالد عبدالوهاب الشريف عن اخر المستجدات على الساحة التنظيمية أكد أن "غالبية من ينتمون الى تيار استعادة المؤتمر لا صلة لهم بالمؤتمر اطلاقا".

وأقر الاجتماع "تمسكه بقرارت اللجنة العامة خلال الفترة الماضية باعتبارها قرارت سارية المفعول لا تراجع عنها". وأشاد بمواقف فروع المؤتمر الشعبي في المحافظات والجامعات تجاه المؤامرة التي تستهدف المؤتمر الشعبي العام وتأكيدهم أن قيادة المؤتمر الشعبي العام في صنعاء برئاسة صادق بن امين ابوراس ستظل هي القيادة التي تمثل المؤتمر ويحق لها التحدث باسمه".

وفقا للسان حال الحزب "المؤتمر نت" فقد "جدد الاجتماع مواقف المؤتمر الشعبي العام المبدئية والثابتة في الدفاع عن الوطن والوقوف بمواجهة العدوان والحصار الذي تتعرض له اليمن، وشدد على ان المؤتمر الشعبي العام كان وسيظل يقف الى جانب الاخوة انصار الله (الحوثيين) ضد العدوان والحصار، فالجميع في سفينة واحدة واليمن واليمنيون جميعا مستهدفون من دون استثناء".

كما "شدد الاجتماع على أهمية مواجهة المخاطر والتحديات الساعية الى تمزيق النسيج الاجتماعي وتقسيم اليمن، بمزيد من التلاحم والتكاتف بين جميع القوى الوطنية وفي مقدمتها المؤتمر الشعبي العام وانصار الله". وأقرت اللجنة العامة في الاجتماع "تصعيد الشيخ محمد محمد أبو علي رئيس فرع المؤتمر بمحافظة المحويت إلى عضوية اللجنة العامة بديلا عن المتوفى الشيخ زيد أبو علي".

ويأتي الاجتماع التنظيمي الموسع للجنة والامانة العامتين لحزب المؤتمر الشعبي في وقت يصر نجل الرئيس الاسبق وقائد جيشه العائلي (الحرس الجمهوري والقوات الخاصة) سابقا، احمد علي عفاش، على الظهور الاعلامي منتحلا صفة نائب رئيس المؤتمر الشعبي، رغم صدور قرار بفصله من الحزب والامين العام السابق غازي الاحول، بعد ثبوت تورطه في التحضير لانقلاب داخلي.

تفاصيل: احمد علي ينتحل هذه الصفة!

يشار إلى أن احمد علي عفاش كان قد بدأ تمويل انشاء فروع لحزب المؤتمر الشعبي العام وتنصيب قيادات موالية له وغير منتخبة بينها فرع في محافظة مارب، ضمن مساعيه وجناح والده داخل الحزب، إلى تصعيده لرئاسة الحزب، بعد رفع مجلس الامن الدولي العقوبات الدولية عنه، على طريق تنصيبه "رئيسا منقذا ومخلصا لليمن" بدعم اماراتي في اي تسوية سياسة للحرب.