الجمعة 2024/03/01 الساعة 07:08 ص

اول رد حوثي على الكيان وانفجارات صنعاء (فيديو)

العربي نيوز - صنعاء:

أصدرت جماعة الحوثي الانقلابية، رسميا، أول بيان لها بشأن الانفجارات التي هزت ارجاء العاصمة صنعاء مساء الخميس ومحصلتها، وردها على تصريحات كيان الاحتلال الاسرائيلي، بشأن هجمات الجماعة المتلاحقة على الكيان بالصواريخ والمسيَّرات واستهداف سفنه بالبحر الاحمر.

ونقلت وكالة شينخوا  الصينية، عن مصدر امني في العاصمة صنعاء، قوله: إن "الانفجار في فج عطان وقع في منطقة عسكرية بعيدا عن المدنيين، وكان نتيجة لإجراء تجربة عسكرية للقوات المسلحة في المنطقة،.. لأسلحة جديدة يتم تصنيعها، ولم ينتج عنها أي خسائر بشرية او مادية".

شاهد .. الكشف عن تجارب حوثية لاسلحة جديدة 

يأتي هذا التصريح، ردا على اصدار كيان الاحتلال الاسرائيلي، اعلانا جريئا، عن تدشينه الرد العسكري على هجمات جماعة الحوثي المتلاحقة على الكيان بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة واستهدافه سفن الكيان، وبدء اولى غاراته الجوية على صنعاء، وما سماه "مخازن الصواريخ".

ورد هذا الاعلان الاسرائيلي في تصريحات مقتضبة مثيرة لجدل واسع، اطلقها الباحث الصهيوني في الشؤون العسكرية والسياسية، الاكاديمي البارز، إيدي كوهين، نشرها مساء الخميس على حسابه بمنصة التدوين المصغر إكس (توتير سابقا)، الذي يتابعه قرابة 700 ألف متابع حول العالم.

الخبير العسكري والسياسي إيدي كوهين، قال معلقا على الانفجارات التي هزت جنوبي العاصمة صنعاء مساء الخميس: "مساء الطرب يا صنعاء. هذه افتتاحية فقط". مضيفا في تدوينة اخرى بعد 4 ساعات: "دولة خليجية اعطتنا احداثيات الحوثيين وقريبا المزيد من النشاطات في اليمن".

شاهد .. الكيان يتحدث عن قصفه العاصمة صنعاء

https://x.com/EdyCohen/status/1730248694350451019?s=20

https://x.com/EdyCohen/status/1730285912519549353?s=20

جاء هذا بعد دوي انفجارات عنيفة هزت ارجاء العاصمة صنعاء، وأعادت إلى الواجهة بقوة، أجواء الحرب طوال 8 سنوات من الحرب، سبقت الهدنة المعلنة في ابريل 2022م بين جماعة الحوثي الانقلابية والتحالف بقيادة السعودية والامارات، ودعم لوجستي من اميركا وبريطانيا وفرنسا.

وأفادت مصادر محلية متطابقة في العاصمة صنعاء، إن انفجارات عنيفة دوت في جنوبي العاصمة صنعاء، باتجاه جبل عطان، موقع "مجمع الوية الصواريخ" سابقا، والذي سبق ان قصفه طيران التحالف طوال ثمان سنوات من الحرب.

شاهد .. انفجارات في جبل عطان جنوبي صنعاء (فيديو)

من جانبها، تداولت وسائل اعلام متعددة، أن الانفجارات ناجمة عن غارات جوية، نفذها طيران الكيان الاسرائيلي ردا على تصاعد هجمات جماعة الحوثي المتلاحقة على الكيان بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة واستهداف سفنه.

لكن رئيس وكالة الانباء اليمنية (سبأ) التابعة لسلطات جماعة الحوثي في صنعاء، نصر الدين عامر، نفى هذه الانباء، وزعم أن الانفجارات ناجمة عن اتلاف قذائف وقنابل غير متفجرة من مخلفات غارات طيران التحالف قبل 2022م.

وقال القيادي الحوثي نصر الدين عامر في تدوينة على حسابه بمنصة إكس (توتير سابقا): "الانفجار في صنعاء هو ناتج عن تفجير بعض مخلفات العدوان وكان بجوارها اشجار جافة احترقت وارتفعت الادخنة منها". وأردف: "لا قلق".

شاهد .. اعلان حوثي لمصدر انفجارات جبل عطان

كما تداولت وسائل اعلام حوثية، تصريحا لما سمته "مصدر امني مسؤول"، سخر فيه مما وصفه "المزاعم الاسرائيلية"، وقال: "لو كان هناك قصف من اسرائيل أو غيرها عل صنعاء لتم الاعلان فورا، وليس هناك مصلحة لصنعاء من اخفائه". 

وتتزامن الانفجارات، مع إقرار مجلس "الامن القومي" للكيان الاسرائيلي سلسلة اجراءات لردع جماعة الحوثي الانقلابية، ووضع حد للصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الحوثية واستهدافها سفنه، في مياه البحر الاحمر، بوابة ارتباط الكيان بالشرق وافريقيا.

تفاصيل: مجلس امن الكيان يقر ردع الحوثيين

يترافق هذا، مع تقدم الولايات المتحدة الامريكية رسميا، ولأول مرة، باعتذار لجماعة الحوثي الانقلابية عن اتهامها بتنفيذ عملية اختطاف ناقلة النفط والكيماويات الاسرائيلية "ام في سنترال بارك" قبالة خليج عدن، معلنة عن هوية الجهة المنفذة للاستهداف، صباح الاحد، ونتائج استجواب المهاجمين.

تفاصيل: اميركا تعتذر رسميا لجماعة الحوثي ! (وثيقة)

جاء اعلان وزارة الدفاع الامريكية، بعد أقل من 24 ساعة على اعلان القيادة المركزية للقوات الامريكية عن ما سمته "تنفيذ عملية تحرير بإنزال جوي عسكري لناقلة نفط وكيماويات، اختطفها مسلحون قبالة خليج عدن الأحد، تدعى ‘سنترال بارك‘ وتابعة لشركة ‘زودياك‘ المملوكة لرجل الاعمال الاسرائيلي إيال عوفر".

من جانبها، كذبت جماعة الحوثي الانقلابية عملية اختطاف السفينة "سنترال بارك" قبالة خليج عدن وكذا عملية تحريرها، على لسان عضو ما يسمى "المجلس السياسي الاعلى" لسلطة الجماعة، محمد علي الحوثي في تدوينة بمنصة إكس، مُعلقا: "المشهور أن الامريكيين متفوقون في التمثيل". حد قوله.

شاهد .. اول تعليق حوثي على اعلان اميركا تحرير سفينة بعدن

وكان صدر، مساء الاحد، أول اعلان رسمي عن جماعة الحوثي الانقلابية، بشأن التصريحات الامريكية والبريطانية عن اختطاف ناقلة النفط والكيماويات "سنترال بارك" التابعة لشركة "زودياك ماريتايم ليميتد" المملوكة لعائلة عوفر الاسرائيلية ومقرها العاصمة البريطانية لندن، قبالة خليج عدن.

تفاصيل: بيان لجماعة الحوثي عن ناقلة النفط الاسرائيلية

تأتي هذه التطورات بالتوازي مع تصعيد الجماعة ومليشياتها بحريا، عقب استيلائها الاحد الفائت على سفينة الشحن التجارية "ذا جلاكسي ليدر" المملوكة لرجل الاعمال الاسرائيلي ابراهام اونغر ارامي، اثناء عبورها مياه البحر الاحمر باتجاه الهند، واقتيادها الى ميناء الصليف الخاضع لسيطرتها.

تفاصيل: سفير اليابان يطلق مفاجأة بشأن "جلاكسي"

وإعلنت جماعة الحوثي أنها "مستمرة في تنفيذ عملياتها العسكرية ضد سفن ومصالح العدو الإسرائيلي في البحر الاحمر حتى يتوقف عدوانه على غزة ويكف عن جرائمه بحق الشعب الفلسطيني". محذرة من أن "أي قطعة عسكرية تحمي السفن الإسرائيلية ستكون هدفاً مشروعاً لعملياتها". 

شاهد .. بيان خطير لـ "بحرية" مليشيا الحوثي الانقلابية

كما تواصل جماعة الحوثي الانقلابية، تنفيذ هجمات باتجاه الكيان الاسرائيلي، بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، أخرها حسب ما أعلن الناطق العسكري للجماعة، وأكده جيش الكيان، هجوم تاسع، الاربعاء، استهدف مدينة إيلات (ام الرشراش) جنوبي فلسطين المحتلة، والتي تضم 60 الف مستوطن صهيوني، جرى إجلاؤهم من غلاف غزة.

تفاصيل: جيش الكيان يصدر هذا الاعلان المفاجئ (بيان)

إلى ذلك يواصل جيش الاحتلال الاسرائيلي، رعم اعلان سريان اتفاق الهدنة، شن غارات جوية وقصف بحري وبري بقنابل هائلة وقذائف محرمة الاستخدام دوليا، ابرزها القنابل العنقودية وقنابل الفسفور الابيض، مخلفا دمارا هائلا في البنية التحتية والمنشآت المدنية بقطاع غزة، وموقعا عشرات الآلاف من القتلى والجرحى المدنيين، علاوة على حصاره الخانق للقطاع.

يشار إلى أن محصلة ضحايا العدوان الإسرائيلي تجاوزت "14532 قتيلا فلسطينيا (بينهم 6000 طفل و4000 امرأة و668 مسنا)، والمصابين 29000، منذ 7 أكتوبر الفائت". في مقابل "1400 قتيلا من الاسرائيلين بينهم 347 ضباط وجنود، ونحو 3000 جريح". فيما أسرت "حماس" نحو 250 إسرائيليا، حسب ناطق "كتائب القسام"، ابو عبيدة.