الجمعة 2026/02/27 الساعة 09:24 ص

ترحيب واسع بخطوة حوثية !

العربي نيوز:


انتزعت جماعة الحوثي الانقلابية، ترحيبا واسعا بإجراء اتخذته اخيرا، استجاب لمطالب واسعة، خلال الفترة الماضية، وبعث امالا كبيرة بين اوساط المراقبين للشأن اليمني بانفراج اكبر يتحقق خلال الايام المقبلة في ملف الاسرى والمحتجزين، لدى الجماعة ومختلف الاطراف اليمنية.

ورحبت منظمات حقوقية ونقابية اعلامية، بإفراج سلطات جماعة الحوثي، فجر الخميس (26 فبراير) عن الصحفي والكاتب اليمني محمد المياحي. واعتبرت منظمة "صحفيات بلا قيود" في بيان لها: إن "اطلاق سراح المياحي خطوة ايجابية طال انتظارها"، مطالبة بالافراج عن باقي المعتقلين.

بالتوازي، يترقب جميع اليمنيين بدء الخطوات التنفيذية لاتفاق الحكومة وجماعة الحوثي والتحالف بقيادة السعودية، المبرم في العاصمة العمانية مسقط، نهاية ديسمبر الفائت (2025م) على الإفراج الكلي عن الأسرى والمختطفين لدى كل الأطراف اليمنية، بدءا بإطلاق (2900) اسير ومحتجز من مختلف الاطراف.

وعقدت الحكومة وجماعة الحوثي مطلع فبراير الجاري، في العاصمة الاردنية عمّان جولة مفاوضات مباشرة استمرت اسبوعين (5-19 فبراير)، لاستكمال تبادل الكشوفات والاتفاق على الأسماء وتنفيذ ما تم التوافق عليه في جولة مفاوضات مسقط 2" بشأن الافراج عن جميع الاسرى بدءا بإطلاق 2900 اسيرا.

وفقا لرئيس الوفد الحكومي في مفاوضات ملف الاسرى، العميد يحيى كزمان، فإنه جرى بمسقط "توقيع اتفاق يقضي بالإفراج عن 2900 محتجز ومختطف من مختلف الأطراف والجبهات، وعلى رأسهم الاستاذ محمد قحطان وكافة الاسرى من التحالف بما فيهم الطيارين". حسب ما ضمنه بيان مساء الثلاثاء (24 ديسمبر).

وفي التفاصيل، اوضح كزمان في مداخلة مع قناة العربية" السعودية، أن الاتفاق قضى بأن يتم بالمرحلة الاولى اطلاق الحكومة 1700 اسير ومحتجز للحوثين واطلاق جماعة الحوثي 1200 اسير ومحتجز للحكومة والتحالف، وفي المرحلة الثانية سيتم اطلاق الكل مقابل الكل من المحتجزين على ذمة الحرب".

بدوره، كشف رئيس لجنة شؤون الاسرى، التابعة لسلطات جماعة الحوثي وعضو فريقها المفاوض، عبدالقادر مرتضى، تفاصيل اضافية للاتفاق المبرم في ختام 12 يوما من التفاوض بمسقط، في تصريح نشره على حسابه بمنصة اكس ليل الثلاثاء، بينها الاطار الزمني لتنفيذ الاتفاق وتبادل الاسرى والمحتجزين.

وقال: "أهم ما تضمنه الاتفاق: تنفيذ صفقة رقمية تشمل 2900 أسير من الطرفين سيتم الاتفاق على أسمائهم خلال شهر. انتشال كل الجثامين من كل الجبهات والمناطق وتسليمها عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر. تشكيل لجان لزيارة كل السجون بعد تنفيذ الصفقة وحصرمن تبقى من الأسرى وإطلاقهم".

بالتوازي، أعلن مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبيرغ إن "الاتفاق يُعد امتدادًا لاتفاقية ستوكهولم، التي نصّت على الإفراج المتبادل عن المحتجزين على خلفية النزاع، في إطار مساعٍ أممية ودولية لمعالجة الملفات الإنسانية وبناء الثقة بين الأطراف اليمنية، تمهيدًا لدفع العملية السياسية نحو تسوية شاملة".

ورحّبت رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن، كريستين شيبولا بالاتفاق. معلنة "استعداد اللجنة لتنفيذ عملية تبادل واطلاق سراح المحتجزين ونقلهم وإعادتهم إلى أوطانهم" في الموعد المقرر. وقالت في بيان مقتضب، الثلاثاء (24 ديسمبر): "نعوّل على تعاون أطراف النزاع، واحترام التزامات الاتفاق".

وفي منتصف أكتوبر 2020، نفذت الحكومة وسلطات جماعة الحوثي، عبر وساطة اممية وبواسطة طائرات اللجنة الدولية للصليب الاحمر، اكبر صفقة لتبادل الاسرى منذ بداية الحرب في مارس 2015م، شملت تبادل اطلاق سراح 1056 أسيرا من الجانبين، بينهم 15 سعوديا و4 سودانيين.

كما نفذت اللجنة خلال (14-16) ابريل 2023م، العمليات الجوية لتبادل الاسرى المشمولين باتفاق الحكومة المعترف بها وجماعة الحوثي في جنيف برعاية الامم المتحدة، والقاضي بتبادل 181 اسيرا ومحتجزا للتحالف والحكومة والقوات المشتركة، مقابل 706 اسرى ومحتجزين لجماعة الحوثي.

يشار إلى ان الوساطات المحلية استطاعات حتى العام 2021م "اطلاق سراح ما يقارب من 9000 اسير ومحتجز في عدة مناطق بعموم اليمن خارج إطار الأمم المتحدة التي تتولى الإشراف عن ملف تبادل الأسرى المتعلق باتفاق السويد". حسب اعلان للجنة الاسرى التابعة لجماعة الحوثي.