الثلاثاء 2026/11/03 الساعة 10:01 ص

اعلان سار لناطق الجيش

العربي نيوز:

ورد الان، اعلان سار صادر عن القوات المسلحة (قوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية التابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي) عن انتصارات عسكرية، وبشأن الترسانة الصاروخية لميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية، بانواعها المختلفة الفرط صوتية والمجنحة؛ تعهدت فيه بـ "اتخاذ اجراءات صارمة ورادعة لتحييدها". 

جاء هذا في بيان لمتحدث القوات المسلحة، العقيد الركن ماجد النزيلي، في وقت سابق من يوم الاثنين، أكد فيه أن "القوات المسلحة اليمنية، ستتخذ الإجراءات العملياتية الصارمة والرادعة للتعامل مع مصادر التهديد وتحييد القدرات الباليستية ليليشيات الحوثي الإرهابية، بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية".

ومن جانبه، اعلن "مصدر عسكري" في قوات الجيش الوطني بمحور تعز، مساء الاثنين (2 نوفمبر)، أن "القوات المسلحة، بمساندة المقاومة الشعبية، استعادت عدداً من المواقع في جبهة الأقروض جنوب شرق محافظة تعز، عقب مواجهات عنيفة مع مليشيات الحوثي وتمكنت من تحرير نوبة وثيب وتبة مبارك". وفق الاعلان.

ترافق هذا الانجاز للقوات المسلحة والمقاومة الشعبية في تعز، مع حدوث مجزرة مروعة جديدة في المحافظة، حصدت عشرات المدنيين، معظمهم من الاطفال، في ظل احتدام المعارك في محيط مدينة تعز بين قوات الجيش الوطني مسنودا بالمقاومة الشعبية وميليشيا جماعة الحوثي، وتصاعد وتيرة الاسناد الجوي من سلاح الجو الملكي السعودي لقوات الجيش والمقاومة.

تفاصيل: مجازر جديدة في تعز 

تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.

وأظهرت الهجمات الحوثية المتواصلة على السعودية بزعم "فرض معادلة المطار بالمطار والحصار بالحصار"؛ تطورا لافتا لترسانة الصواريخ الباليستية الفرط صوتية والمجنحة متعددة الرؤوس والطائرات المسيرة المتشظية، تمثل في اختراقها منظومات الدفاعات الجوية السعودية واصابة منشآت شركة ارامكو ومطارات الملك خالد في الرياض والملك فهد في الدمام ونجران وابها.

بالمقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها منذ منتصف يوليو 2026م حسب اعلانات الحوثيين "3939 غارة وصاروخا" على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.

وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".

يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".