الاربعاء 2026/10/28 الساعة 08:15 ص

اعلان سعودي يفاجئ الجميع

العربي نيوز:

صدر إعلان سعودي عسكري فاجأ الجميع مجددا، بتأكيد تعرض المملكة لهجوم واسع استهدف الرياض ومدن المملكة، وأكد استمرار قدرة الميليشيا  رغم آلاف الغارات على استهداف قواعد العسكرية السعودية ومطارات المملكة ومنشآتها النفطية بجانب منع مرور ناقلات النفط السعودية في البحر الاحمر ومن مضيق باب المندب بزعم "فرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد".

جاء هذا في بيان اصدره المتحدث باسم هيئة الدفاع المدني السعودي، الثلاثاء (27 اكتوبر)، اعلن عن "اضرار مادية ناتجة عن سقوط شظايا صاروخين باليستيين حوثيين في مدينة الرياض، بعد اعتراضهما وتدميرهما". موضحا أن "الاضرار لحقت مبنى ومشروع تحت الإنشاء ومركبة". ومؤكدا إنه "تم اتخاذ الاجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات" وفق البيان.

وبدوره، اصدر متحدث "تحالف دعم الشرعية في اليمن" وناطق وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، سلسلة بيانات متلاحقة، الثلاثاء (27 اكتوبر)، أعلنت "اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه الطائف". و"اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيات الحوثية باتجاه الرياض". من دون ايراد اي تفاصيل اضافية.

مضيفا في بيان ثالث: إنه "تم اعتراض وتدمير 4 طائرات مسيّرة أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه المنطقة الجنوبية في المملكة العربية السعودية". وأردف قائلا: كما أن "الدفاعات الجوية اعترضت ودمّرت ثلاثة صواريخ باليستية أطلقتها المليشيات الحوثية باتجاه المنطقة الشرقية". حسب ما نقلته وكالة الانباء السعودية (واس) عن سلسلة تدوينات نشرها على حسابه بمنصة "إكس".

من جانبها، اعلنت جماعة الحوثي، على لسان متحدثها العسكري، يحيى سريع، مساء الثلاثاء (27 اكتوبر)، عن تبني ميليشياتها "استهداف مقر وزارة الدفاع في عاصمة العدو السعودي الرياض بصاروخ باليستي، وكانت الإصابة مباشرة". و"استهداف مطار أبها الدولي بطائرة مسيرة وكانت الإصابة دقيقة  وعطلت حركة الملاحة في المطار". حسب ما زعمه في بيانين متتابعين: (1) و(2).

مضيفا في بيان ثالث، اصدره مساء الثلاثاء (27 اكتوبر): إن ميليشيا الجماعة "تمكنت من استهداف مصفاة رأس تنورة في المنطقة الشرقية بصاروخ باليستي وكانت الإصابة دقيقة، وتسببت في نشوب حرائق ضخمة في الموقع المستهدف". بالتوازي مع تداول نشطاء ومنصات اخبارية على تطبيقات ومنصات التواصل مشاهد لاشتعال النيران في المصفاة، لم نستطع التحقق من اصالة فيديوهاتها.

وذكر في بيان رابع، نشره مساء الثلاثاء (27 اكتوبر) أن ميليشيا الجماعة "تمكنت من استهداف طائرتي نقل عسكرية في مطار نجران وقاعدة خالد الجوية بخميس مشيط، بصاروخين باليستيين". ما اعتبره مراقبون عسكريون "اختراقا استخباراتيا خطيرا من الحوثيين". وفي حين لم تصدر السعودية اي تعليق، زعم سريع: إن الصاروخين الباليستيين "حققا أهدافهما بنجاح". وفق البيان.

في المقابل،أعلن المتحدث العسكري للحوثيين في بيان بداية ليل الثلاثاء (27 اكتوبر): إن السعودية "شنت 81 غارةً جويةً وصاروخًا خلال الـ24 ساعة الماضية، استهدفت الأعيان المدنية في العاصمة صنعاء ومحافظات تعز ولحج وصعدة وحجة وإب، وخلفت شهداء وجرحى مدنيين. ليرتفع اجمالي الغارات السعودية منذ بدء التصعيد الى 3379 غارة جوية وصاروخا". حسب البيان.

والاثنين (26 اكتوبر) اعلن متحدث التحالف اللواء المالكي عن "تنفيذ عملية عسكرية نوعية شملت تدمير وتحييد أهداف عسكرية مشروعة بمناطق سيطرة الميليشيا الحوثية، وتدمير (5) أنفاق لتخزين الصواريخ الباليستية وعدد (4) منصات لإطلاق الصواريخ الباليستية ومخزن للصواريخ، والتركيز على قطع إمدادات الميليشيا الحوثية بين مناطق سيطرتها". وفق البيان.

سبق هذه العملية، اعلان جماعة الحوثي الأحد (25 اكتوبر) تبنيها "تنفيذ ثلاث عمليات عسكرية نوعية استهدفت مطار خالد الدولي في الرياض، ومرابض الطائرات ومخازن التذخير ومراكز التحكم بالطائرات المسيرة وعددًا من المواقع المهمة في قاعدة خالد الجوية في خميس مشيط، والقاعدة البحرية الجنوبية لقوات حرس الحدود بجيزان وخلّفت قتلى وجرحى بصفوفها".

بالتوازي، أعلن متحدث التحالف وناطق وزارة الدفاع السعودية، "اعتراض وتدمير صاروخ باليستي وطائرة مسيرة اطلقتهما الميليشيات الحوثية باتجاه الرياض"، و"اعتراض وتدمير 10 صواريخ باليستية أطلقتها الميليشيات الحوثية باتجاه المنطقة الجنوبية في المملكة"، و"اعتراض وتدمير صاروخ طواف (كروز) أطلقته الميليشيات الحوثية باتجاه خميس مشيط في المملكة".

تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.

وأظهرت الهجمات الحوثية المتواصلة على السعودية بزعم "فرض معادلة المطار بالمطار والحصار بالحصار"؛ تطورا لافتا لترسانة الصواريخ الباليستية الفرط صوتية والمجنحة متعددة الرؤوس والطائرات المسيرة المتشظية، تمثل في اختراقها منظومات الدفاعات الجوية السعودية واصابة منشآت شركة ارامكو ومطارات الملك خالد في الرياض والملك فهد في الدمام ونجران وابها.

بالمقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها منذ منتصف يوليو 2026م حسب اعلانات الحوثيين "3379 غارة وصاروخا" على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.

وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".

يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".