العربي نيوز:
ورد للتو، تأكيد الانباء المتداولة عن تطورات صادمة في جبهات باب المندب، إثر هجوم دامٍ تعرضت له تعزيزات عسكرية كبيرة من قوات درع الوطن، كانت قادمة من العاصمة المؤقتة عدن لاسناد الوية العمالقة في مواجهة اختراقات ميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية في مديريات محافظة لحج، اوقع خسائر بشرية كبيرة.
أكدت هذا مصادر محلية وميدانية متطابقة في محافظة لحج، أفادت بأن "ميليشيا الحوثي قصفت بالصواريخ الباليستية تعزيزات عسكرية كبيرة انطلقت من محور عدن لاسناد قوات العمالقة في جبهات جبال كهبوب ورأس العارة والمضاربة والمقاطرة، ما اوقع عشرات الشهداء والجرحى".
وليل الثلاثاء (27 اكتوبر)، اعلن المتحدث العسكري للحوثيين في بيان عن "استهداف محاولة تقدم نفذتها تحشيدات تابعة للعدو السعودي باشراف قائد القاعدة العملياتية في عدن، السعودي بدر الحربي، من الاتجاه الجنوبي لباب المندب، بالصواريخ الباليستية والاسلحة الثقيلة" وفق البيان.
من جانبه، يواصل سلاح الجو الملكي السعودي تنفيذ عشرات الغارات على مواقع تمركز ميليشيا الحوثي وتحشيداتها في الجبهة الغربية الجنوبية (المخا وذو باب) والجبهة الجنوبية (جبهات محافظة لحج)، وسط انباء عن تدمير عشرات الاليات للمليشيا ومقتل واصابة المئات منها.
تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.
وأظهرت الهجمات الحوثية المتواصلة على السعودية بزعم "فرض معادلة المطار بالمطار والحصار بالحصار"؛ تطورا لافتا لترسانة الصواريخ الباليستية الفرط صوتية والمجنحة متعددة الرؤوس والطائرات المسيرة المتشظية، تمثل في اختراقها منظومات الدفاعات الجوية السعودية واصابة منشآت شركة ارامكو ومطارات الملك خالد في الرياض والملك فهد في الدمام ونجران وابها.
بالمقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها منذ منتصف يوليو 2026م حسب اعلانات الحوثيين "3480 غارة وصاروخا" على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.
وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".
يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".
