العربي نيوز:
ورد الان، تأكيد انباء فقد سلاح الجو الملكي السعودي طائرة عسكرية جديدة في اجواء اليمن، اثناء مشاركتها في عاصمة الحزم" السعودية الجديدة ضد ميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية، بعد تصعيد هجماتها على مطارات المملكة ومنشآتها النفطية، بجانب استمرار منعها عبور ناقلات النفط السعودية في البحر الاحمر ومن مضيق باب المندب.
أكد هذا مواطنون في محافظة مارب، افادوا بـ "مشاهدة انفجار في السماء اعقبه سقوط هيكل ضخم تبين لاحقا انه هيكل طائرة عسكرية". وهو ما عززه المتحدث العسكري لجماعة الحوثي، يحيى سريع، في بيان الجمعة (16 اكتوبر) اعلن فيه "اسقاط طائرة استطلاع نوع وينق لونق (2 Wing Loong II) تابعة للعدو السعودي في أجواء محافظة مأرب".
مضيفا في بيان: إن ما سماه "الدفاعات الجوية" لقوات الجماعة "تمكنت فجر اليوم من إسقاط طائرة استطلاع مسلح نوع وينق لونق (2 Wing Loong II) تابعة للعدو السعودي، كانت تقوم بأعمال عدائية في أجواء محافظة مأرب" وأردفت ان الطائرة التي تضاف الى نحو 25 طائرة بث الحوثيون مشاهد اسقاطها، "تم استهدافها بسلاح مناسب". وفق البيان.
والخميس (15 اكتوبر)، أعلنت جماعة الحوثي الانقلابية، وبثت مشاهد فيديو، قالت إنها "توثق عملية رصد واستهداف طائرة عسكرية سعودية نفاثة من طراز تايفون، في اجواء محافظة صعدة بصاروخ ارض-جو"، و"لحظة اصابة الطائرة التي اقلعت من قاعدة خميس مشيط الجوية اصابة مباشرة" واجبارها على مغادرة اجواء المحافظة. وفق البيان ومشاهد الفيديو.
سبق هذا بث ميليشيا الحوثي الاربعاء (16 سبتمبر)، مشاهد توثق عملية "رصد واصابة واسقاط طائرة سعودية عسكرية نفاثة من طراز (F-15)" في اجواء محافظة مارب، ومشاهد احتراق هيكلها شمالي مارب. بالتوازي مع كشف مصادر محلية متطابقة في مديريات مارب، الخاضعة لسيطرة الحوثيين معلومات جديدة عن مصير وهوية وجنسية طاقم الطائرة الحربية السعودية.
تفاصيل: اسر طيارين سعوديين (اسماء)
وتتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.
في المقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها حتى ليل الثلاثاء (13 اكتوبر) حسب الحوثيين "2281 غارة وصاروخا" على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.
وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".
يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".
