الخميس 2026/09/17 الساعة 09:12 ص

أسر طيارين سعوديين (اسماء)

العربي نيوز:

كشفت مصادر محلية متطابقة في مديريات محافظة مارب، الخاضعة لسيطرة ميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية، معلومات جديدة عن مصير وهوية طاقم الطائرة الحربية السعودية من طراز (F-15) التي استطاعت الميليشيا اسقاطها في اجواء المحافظة، الاربعاء (16 سبتمبر)، وبثت مشاهد فيديو سقوط الطائرة واحتراقها.

وتباينت روايات المصادر المحلية بشأن هوية طاقم الطائرة الحربية السعودية المسقطة، بين من قالت انهما سعوديان واخرى قالت انهما من "جنسيات اجنبية يرجح أنها امريكية"، لكن المصادر المحلية المتطابقة في محافظة مارب، اتفقت في تأكيد أن طاقم الطائرة وقع في اسر ميليشيا الحوثي، بعد قفزهما بمظلات النجاة.

تترافق هذه المعلومات مع تأكيد سقوط طائرة عسكرية سعودية جديدة، عقب ساعات على تمكن ميليشيا جماعة الحوثي من اسقاط طائرة عسكرية سعودية من طراز (F-15 SA) في اجواء محافظة مارب، بصاروخ "ارض-جو" اصاب الطائرة اصابة مباشرة ادت الى سقوطها، وسط تكتم على مصير طاقم الطائرة الحربية السعودية النفاثة الذي شوهد وهو يقفز بمظلات النجاة.

أكدت هذا مصادر محلية متطابقة في محافظة مارب، افادوا انهم شاهدوا انفجار طائرة في سماء المحافظة ثم اندلاع النيران فيها وسقوطها. بينما أعلن المتحدث العسكري لجماعة الحوثي، يحيى سريع، مساء الاربعاء (16 سبتمبر) "إسقاط طائرة استطلاع مسلح نوع ‘وينق لونق 2‘ تابعة للعدو السعودي المجرم أثناء قيامها بأعمال عدائية في أجواء محافظة مأرب بسلاح مناسب". وفق البيان.

كاشفا في بيان اخر، مساء الاربعاء (16 سبتمبر)، عن تفعيل ميليشيا الجماعة منظومات دفاعات جوية في الجبهات، بقوله: إن "الدفاعات الجوية اعترضت تشكيلين حربيين سعوديين نوع "F-15" في أجواء المخا بمحافظة تعز، وتم إجبار التشكيلين السعوديين على المغادرة فورا قبل تنفيذ أي عمل عدائي بفضل الله بعد إقلاعهما من قاعدة خميس مشيط". من دون اي تفاصيل اضافية في البيان.

جاء الاعلان، بالتوازي مع بث ما يسمى "الاعلام الحربي" التابع لجماعة الحوثي، مشاهد فيديو وصور فوتوغرافية، توثق "رصد الطائرة الحربية السعودية من نوع F-15 في اجواء محافظة مارب، ومحاولتها إطلاق القنابل الحرارية لتفادي استهداف الصاروخ اليمني (أرض – جو) لها وتمكن الصاروخ من إصابة الطائرة بشكل مباشر ما أدى إلى اسقاطها وتحطيمها الى قطع صغيرة". وفق الفيديو.

من جانبها، تواصل المملكة العربية السعودية للاسبوع الثاني على التوالي، تنفيذ ما وصف بانه "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها 450 غارة، على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.

وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".

سبق استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2022م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".

وتتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.

يشار إلى أن ميليشيا جماعة الحوثي سبق ان بثت مشاهد فيديو توثق اصابة واسقاط نحو 16 طائرة عسكرية سعودية نفاثة من طرازات (F-15 SA) و(F-16) و"تايفون" و"تورنادو" و"فانتوم" و"ميراج"، ونحو 35 طائرة عسكرية مروحية من طراز "اباتشي" وبلاك هوك"، وقرابة 550 طائرة درون مسيرة قتالية واستطلاعية، بينها 8 طائرات منذ استئناف التصعيد في يوليو 2026م.