الاربعاء 2026/10/07 الساعة 06:53 ص

اعلان عسكري سعودي

العربي نيوز:

أصدرت وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية، اعلانا عسكريا جديدا بشأن اليمن وتصاعد هجمات ميليشيا جماعة الحوثي على المملكة، متجاوزا المنشآت النفطية وناقلات النفط الى استهداف مطارات المملكة، بعد اعلان السعودية اسنادها العسكري والجوي عملية "فجر اليمن" لانهاء الانقلاب الحوثي،

جاء هذا في تصريح ادلى به المتحدث باسم تحالف "دعم الشرعية في اليمن" بقيادة المملكة والناطق باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، فجر اليوم الاربعاء (7 اكتوبر) اعلن فيه عن "اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثيين باتجاه شمال مدينة الرياض، ويجري تتبع منصة اطلاقه".

ومساء الثلاثاء (6 اكتوبر) اعلن المالكي "اعتراض وتدمير صاروخ باليستي حوثي باتجاه خميس مشيط". مضيفا: "العاصمة صنعاء ومحافظتي صعدة وعمران هي مصادر التهديدات الصاروخية الحوثية". مؤكدا "التحالف مستمر بتحييد تهديد الصواريخ الباليستية وصواريخ أرض– أرض وتدمير مصادرها". وفق وكالة (واس).

وهزت انفجارات متلاحقة، وُصفت بالعنيفة انحاء العاصمة صنعاء، وسمعت على نطاق واسع بين اوساط المواطنين، إثر تحليق كثيف لطائرات حربية نفذت سلسلة غارات ضمن "عاصفة الحزم" السعودية الجديدة ضد ميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية، بلتوازي مع غارات مماثلة على محافظات اخرى، تحت سيطرة الجماعة.

تفاصيل: غارات سعودية تهز صنعاء 

يأتي هذا بعدما اعلنت جماعة الحوثي ودشنت الاثنين (5 اكتوبر) مرحلة جديدة من التصعيد ضد السعودية، هي "الاخطر" بنظر مراقبين يمنيين واقليميين ودوليين، وتدشين حظر الملاحة الجوية من والى المملكة بجانب حظر عبور ناقلات النفط السعودي في البحر الاحمر وباب المندب، بعد اعلان التحالف اسناد عملية "فجر اليمن" عسكريا وجويا.

تفاصيل: بدء اخطر تصعيد حوثي!

وأعلن تحالف "دعم الشرعية في اليمن" بقيادة السعودية، رسميا الاحد (4 اكتوبر) استئناف دعمه العسكري والاسناد الجوي لمجلس القيادة الرئاسي "حتى استعادة الدولة ومؤسساتها والتخلّص من المليشيا الحوثية وإنهاء تهديدها لحرية الملاحة البحرية بجنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب، باعتبار هذا التهديد تقويض للأمن الإقليمي والدولي". 

تفاصيل: اعلان للتحالف بشأن الحرب

تزامن اعلان التحالف مع اعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الاعلى للقوات المسلحة والامن، رشاد العليمي، مساء الاحد (4 اكتوبر) عن "بدء العمليات العسكرية والامنية لانهاء الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة وبسط نفوذها على كامل التراب الوطني". واشهاره عمَّا وصفه مراقبون يمنيون واقليميون "اخطر سلاح" ضد ميليشيا جماعة الحوثي.

تفاصيل: العليمي يشهر اخطر سلاح

والسبت (3 اكتوبر) اعلن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في كلمة بمجلس الشورى السعودية "استمرار دعم المملكة الشرعية وبسط نفوذها على كامل الاراضي اليمنية وانهاء الانقلاب الحوثي"، وكشفت وكالة الانباء البريطانية (رويترز) عن اقرار المملكة "خطة عسكرية شاملة لحسم الحرب في اليمن ينفذها أكثر من 100 الف مقاتل يمني بإشراف واسناد جوي سعودي".

تفاصيل: السعودية تقر خطة الحرب

بدوره، أعلن متحدث تحالف "دعم الشرعية في اليمن" ووزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، في بيان اصدره صباح الاثنين (5 اكتوبر): أن "100 طائرة مقاتلة شاركت فجر اليوم في عملية ‘فجر اليمن‘، وتدمير 324 هدفاً عالي القيمة". وأكد: إن "الإسناد الجوي لدعم القوات المسلحة اليمنية على الأرض مستمر على مدار الساعة". حسب البيان.

تفاصيل: 100 طائرة تقصف الحوثيين

وفي وقت متأخر من ليل الاثنين، اصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الاعلى للقوات المسلحة والامن، الدكتور رشاد العليمي، اعلانا بشأن نتائج عملية "فجر اليمن" التي اطلقها صباح الاثنين (5 اكتوبر) باسناد عسكري وجوي سعودي؛ جاء مفاجئا لملايين اليمنيين، وبخلاف صخب اعلانات تحرير مديريتي "المخا" و"ذو باب" ومضيق باب المندب.

تفاصيل: الرئيس العليمي: هذا ما تحقق

وتضاربت الاعلانات العسكرية لقوات الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي، بين اعلان "تحرير المخا وذو باب" ثم التراجع إلى "تحرير ذو باب"، ثم الحديث عن "تحرير مواقع في ذو باب" من دون بث مشاهد فيديو من المديريتين تظهر معالم بارزة ومشهورة، على نحو عزز مزاعم ميليشيا الحوثي "فشل وتدمير محاولة زحف وعدم احراز اي تقدم ميداني".

تفاصيل: اعلان عسكري مفاجئ (بيان)

في السياق، سربت الولايات المتحدة الامريكية السبت (3 اكتوبر) معلومات صادمة لملايين اليمنيين بشأن المعركة ضد الحوثيين التي اعلن اطلاقها رسميا رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الاعلى للقوات المسلحة، رشاد العليمي، موضحة أنه تم عرض خطتها على واشنطن والتوافق عليها مع الرياض، وستدور في حدود لا تتعدى الساحل الغربي لليمن ومضيق باب المندب.

تفاصيل: تسريب امريكي صادم لليمن!

وتتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.

في المقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها حتى ليل الثلاثاء (6 اكتوبر) حسب الحوثيين "1642 غارة وصاروخا" على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.

وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".

يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".