الاربعاء 2026/07/22 الساعة 02:33 ص

اعلان اردني جديد بشأن اليمن

العربي نيوز:

ورد للتو، اعلن رسمي جديد صادر عن المملكة الاردنية الهاشمية، عقب اعلانها قبل ايام عن مبادرة "تسيير الخطوط الجوية الاردنية رحلات بين مطاري صنعاء والملكة علياء"، افصحت فيه عن موقف الاردن من التطورات المتسارعة التي يشهدها اليمن وتصاعد التوتر بين جماعة الحوثي والسعودية.

جاء هذا في لقاء جمع سفير اليمن لدى المملكة الأردنية الهاشمية الدكتور جلال فقيرة، مع رئيس الدائرة العربية والشرق أوسطية في وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية السفير شاكر العموش، كرس لـ "بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين". وفق وكالة الانباء الحكومية "سبأ".

وفي حين ثمن فقيرة "مبادرة الحكومة الأردنية لاستئناف الرحلات الجوية بين صنعاء وعمَّان". أكد المسؤول الاردني "دعم الاردن لمجلس القيادة الرئاسي، والحفاظ على وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه، والجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى ايجاد حل سياسي وبناء سلام شامل ومستدام في اليمن".

وليل السبت (18 يوليو) ردت جماعة الحوثي، على مبادرة الاردن لنزع فتيل التوتر بين الجماعة والسعودية، واعلان الخارجية الاردنية عن ان "الخطوط الجوية الاردنية ستنفّذ مبادرةً لتسيير رحلات منتظمة من عمّان إلى صنعاء، واستكمال الإجراءات الفنية واللوجستية لذلك، استجابة لاحتياجات الاشقاء في اليمن ودعما لجهود السعودية لاحلال السلام".

جاء الرد الحوثي في تصريح لنائب وزير الخارجية بحكومة الجماعة والمؤتمر الشعبي غير المعترف بها، قال فيه: "إن ما تطالعنا به إعلانات بعض شركات الطيران عن إستئناف رحلاتها إلى مطار صنعاء هو شأنها ومزايدات تافهة في ظرف حساس". وأردف : "الشعب اليمني قرر اليوم أن ينتزع كامل حقوقه وليس الرحلات الجوية فقط وبدون استجداء من أحد". وفق "سبأ" بصنعاء.

بدوره، علق المبعوث الاممي الى اليمن، هانس غروندبيرغ، بقوله: إن "‏إعلان الأردن استئناف الرحلات الجوية بين صنعاء وعمّان مبادرةً مرحباً بها. ومن شأن هذه الخطوة أن تسهم إيجابياً في توسيع نطاق إتاحة السفر الجوي المدني لليمنيين، وهو ما شكّل مبدأً أساسياً من مبادئ هدنة عام 2022". متعهدا بـ "التوصل لتفاهمات اوسع".

يتزامن هذا مع رفض جماعة الحوثي، عرضا جديدا تقدمت به المملكة العربية السعودية، للوساطة العمانية والاممية للتهدئة واحتواء التوتر المتصاعد على خلفية قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية ثانية، ورد الجماعة باعلان "انتهاء الهدنة" وبدء تنفيذ تهديداتها للمملكة بقصف مطار ابها الدولي.

تفاصيل: الحوثيون يرفضون عرضا سعوديا

وتتابع هذه التطورات بعد قصف الطيران السعودي مدرجي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل الوفد الحوثي المشارك في تشييع مرشد ايران. لكن الطائرة الايرانية غيرت مسارها واستطاعت الهبوط بمطار الحديدة، عصر الاثنين (13 يوليو)، وعلى متنها عدد من المرضى والعالقين بجانب اعضاء الوفد الحوثي، حسب مقاطع فيديو بثتها وسائل اعلام الحوثيين.

بدورها، بدأت جماعة الحوثي ليل الاثنين (13 يوليو) تنفيذ تهديداتها للسعودية باستئناف قصف مطاراتها وموانئها ومنشآتها الاقتصادية، ردا على ما سمته "العدوان السعودي على مطار صنعاء الدولي" و"التنصل من استحقاقات اتفاق خارطة السلام"، وفي مقدمها "انهاء الحصار" بهجوم واسع على مطار ابها الدولي، اكدته السلطات السعودية ومشاهد فيديو بثها ناشطون سعوديون.

تفاصيل: الحوثيون يبدأون تنفيذ تهديداتهم!

وليل السبت (11 يوليو) ردت قيادات بجماعة الحوثي، على عرض مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، تأمين عودة وفد الجماعة المشاركة بمراسم تشييع مرشد ايران علي الخامنئي، بما يضمن نزع فتيل استئناف الحرب مع التحالف، وأعلنت الاصرار على عودة وفدها على متن طائرة ايرانية، بدعوى "كسر الحصار الجوي على صنعاء".

تفاصيل: رد حوثي على عرض الشرعية

سبق هذا رد التحالف بقيادة السعودية، ليل الجمعة (3 يوليو)، على تهديدات جماعة الحوثي باستهداف "المصالح السعودية في البر والبحر في حال عاودت اختراق اجواء صنعاء"، وتوعد الجماعة بأن " التحالف سيرد ويضرب بكل حزم وبقوة غير مسبوقة للتصدي لأي محاولات لاستهداف المملكة ومواطنيها ومقدراتها الوطنية أو محاولات انتهاك سيادة الجمهورية اليمنية".

تفاصيل: التحالف يرد على الحوثيين (اعلان)

جاء بيان التحالف ردا على بيان المتحدث العسكري للحوثيين مساء الجمعة (3 يوليو) كشف عن مواجهة عسكرية مع السعودية هي الاولى منذ اعلان الهدنة 2022م، معلنا "التصدي لتشكيل من الطيران الحربي للعدو السعودي حاول منع طائرة مدنية إيرانية تقل 200 جريحا من الهبوط بمطار صنعاء". وحذر من معاودة اختراق اجواء صنعاء، متوعدا بـ "استهداف المصالح الحيوية للسعودية في البر والبحر".

تفاصيل: السعودية تشتبك والحوثيين عسكريا

وتلت هذه المواجهة العسكرية الجوية، اعلان زعيم جماعة الحوثي، عبدالملك الحوثي، التصعيد باتجاه استئناف المواجهات في مختلف الجبهات المحلية ومع السعودية والكيان الاسرائيلي، بزعم "انهاء العدوان والاحتلال والحصار على اليمن" في اشارة للتحالف "ومماطلته بتنفيذ اتفاق السلام"، و"التصدي لمؤامرات الاعداء على اليمن والمنطقة والامة".

تفاصيل: الحوثي يعلن بدء حرب كبرى! 

وعقدت السعودية عقب اعلان الهدنة في اليمن مطلع 2022م، مفاوضات مع جماعة الحوثي بوساطة عُمانية ورعاية المبعوث الاممي لليمن، افضت للاتفاق على "خارطة طريق للسلام" نهاية 2023م، تشمل الملفين الانساني والاقتصادي (الاسرى، تصدير النفط والغاز، الرواتب، اعادة الاعمار، التعويضات)، بجانب الملفين الامني والعسكري والسياسي.

تفاصيل: رسميا.. السعودية تنشر خطة السلام في اليمن (وثيقة)

لكن التنفيذ تعثر جراء تداعيات "طوفان الاقصى"، والتزمت السعودية باتفاق الهدنة المبرم بين التحالف ومجلس القيادة الرئاسي وجماعة الحوثي، رغم الضغوط الامريكية على السعودية للمشاركة في الحملة العسكرية التي نفذها الرئيس جو بايدن ثم حملة الرئيس دونالد ترامب، ضد جماعة الحوثي على خلفية استهدافها الكيان الاسرائيلي "اسنادا لغزة".

يشار إلى أن الرياض دفعت بالوساطة العُمانية، نهاية 2021م، عقب تمادي جماعة الحوثي في الحاق اضرار بالغة بالمنشآت النفطية والاقتصادية في كل من السعودية والامارات، بهجمات الطائرات المسيرة المفخخة والصواريخ الباليستية، تحت عنوان "حق الرد على غارات طيران التحالف وحصار ميناء الحديدة ومطار صنعاء". حسب زعمها.