العربي نيوز:
زف المبعوث الخاص لأمين عام الامم المتحدة الى اليمن، هانس غروندبيرغ، بشرى سارة الى جميع اليمنيين في الداخل والخارج، بشأن تطورات استئناف مفاوضات السلام في اليمن وبدء تنفيذ خارطة الطريق الى السلام" التي افضت اليها مفاوضات السعودية وجماعة الحوثي نهاية 2024م بوساطة عمانية ورعاية اممية.
جاء هذا في بيان نشره مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، على موقعه الالكتروني وحساباته بمنصات التواصل الاجتماعي، الأربعاء (29 ابريل)، اكد فيه أن التسوية السياسية للأزمة اليمنية، السبيل الوحيد لتحقيق استقرار طويل الأمد في اليمن وانهاء الحرب المتواصلة للسنة الحادية عشرة وتداعياتها الشاملة.
وقال البيان: إن المبعوث الاممي غروندبيرغ "اختتم اليوم الاربعاء زيارة إلى بروكسل، حيث قدّم إحاطة إلى لجنة السلام والأمن التابعة للاتحاد الأوروبي، وأجرى مباحثات مع الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج، لويجي دي مايو، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والدبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي". بشأن اليمن.
مضيفا: إن المبعوث الاممي خلال زيارته "استعرض آخر التطورات في اليمن، وتأثير التصعيد الإقليمي، وجهود الأمم المتحدة في المسارات السياسية والأمنية والاقتصادية، بما يسهم في الدفع نحو إطلاق عملية سياسية بقيادة يمنية تحت رعاية الأمم المتحدة" في اشارة الى "خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن". وفق البيان.
وتابع البيان قائلا: "وشدد غروندبيرغ على أهمية مواصلة الدعم للتوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية في اليمن، باعتبارها السبيل الوحيد لتحقيق استقرار طويل الأمد في البلاد، وتوفير ضمانات أمنية فعّالة للمنطقة، بما في ذلك أمن الملاحة البحرية". معربا عن تقديره لدعم الاتحاد الاوروبي المستمر لليمن ولجهود وساطة الامم المتحدة.
مختتما: “لقد ظلّ الاتحاد الأوروبي، على مدى سنوات، شريكاً ملتزماً لليمن، مساهماً في تقديم الإغاثة لملايين اليمنيين، ومدافعاً عن حقوق الإنسان وداعماً لها، ومسانداً للعمل الاممي السياسي والإنساني والتنموي. وتكتسب هذه الشراكة أهمية أكبر من أي وقت مضى في ظل تعزيز جهودنا المشتركة للتوصل إلى حل شامل للنزاع".
وليل السبت (25 ابريل) أطلق المبعوث الاممي هانس غروندبيرغ في بيان جديد هو الثالث على التوالي خلال أيام، المجتمع الدولي إلى دعم موحد للحل السياسي في اليمن والدفع بقوة لاحلال السلام ومعالجة تداعيات الحرب المتواصلة في اليمن للسنة الحادية عشرة، على الاوضاع الانسانية اقتصاديا وخدميا ومعيشيا وامنيا. حسب البيان.
سبق هذا، اعلان اممي الخميس (23 فبراير) عن انفراج كبير في ملفي استئناف تصدير النفط والغاز ودفع رواتب جميع موظفي الدولة بعموم محافظات الجمهورية، بعد احراز تقدم في مسار مفاوضات السلام في اليمن لبدء تنفيذ اتفاق "خارطة الطريق للسلام في اليمن" الذي افضت اليه مفاوضات السعودية وجماعة الحوثي بوساطة عمانية نهاية 2023م.
تفاصيل: انفراج ملف الرواتب والسلام
في السياق نفسه، أصدر مكتب المبعوث الاممي الى اليمن، هانس غروندبيرغ، بيانا نشره على موقعه الالكتروني وحساباته بمنصات التواصل الاجتماعي، عن زيارة نفذها المبعوث غروندبيرغ إلى سلطنة عُمان، في إطار جهود دبلوماسية مكثفة لدفع عملية السلام في اليمن، بالتوازي مع رعايته لقاءات عسكرية بين السعودية وجماعة الحوثي.
تفاصيل: بشرى انتظرها اليمنيون لسنوات
والثلاثاء (21 ابريل) أُعلن رسميا عن توصل السعودية الى اتفاق عسكري جديد مع جماعة الحوثي، في ختام لقاء وفدين عسكريين للجانبين لم تشارك فيه الحكومة، بشأن التطورات المتسارعة جراء نذر استئناف الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران عقب تعثر المفاوضات الامريكية الإيرانية المباشرة، وانتهاء الهدنة المعلنة لمدة اسبوعين.
تفاصيل: اتفاق عسكري سعودي حوثي!
جاء عقد اللقاء العسكري بين السعودية وجماعة الحوثي في العاصمة الاردنية عمان، ضمن مساع حثيثة وتحركات مكثفة بدأتها السعودية لاحتواء الحوثيين على خلفية تهديداتها بتصعيد خطير في حال استئناف الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران والعدوان الاسرائيلي على لبنان والضفة الغربية وقطاع غزة في فلسطين، بما في ذلك اغلاق مضيق باب المندب.
تفاصيل: السعودية تبدأ احتواء الحوثيين!
وفي وقت سابق كشفت مصادر دبلوماسية عربية وخليجية، السبت (22 نوفمبر 2025م)، عن أن قيادة المملكة العربية السعودية "بدأت النظر بجدية" في ستة مطالب رئيسة اطلقتها جماعة الحوثي الانقلابية في اليمن، إلى المملكة، وقرنت التأخر في تلبيتها، بتهديدات استئناف هجماتها على المنشآت النفطية والاقتصادية السعودية.
تفاصيل: السعودية تنظر بستة شروط حوثية
التزمت السعودية باتفاق الهدنة المبرم بين التحالف ومجلس القيادة الرئاسي وجماعة الحوثي، والمعلن مطلع ابريل 2022م، رغم الضغوط الامريكية على السعودية للمشاركة في الحملة العسكرية التي نفذها الرئيس جو باييدن ثم حملة الرئيس دونالد ترامب، ضد جماعة الحوثي على خلفية استهدافها الكيان الاسرائيلي "اسنادا لغزة".
وعقدت السعودية منذ سبتمبر 2022م مفاوضات غير مباشرة ثم مباشرة مع جماعة الحوثي بوساطة عُمانية ورعاية المبعوث الاممي، أفضت إلى اتفاق سمي "خارطة الطريق للسلام الشامل في اليمن"، يتالف من ثلاث مراحل تشمل دفع رواتب الموظفين وفتح المطارات والموانئ والطرقات واطلاق الاسرى، وترتيبات عسكرية وسياسية.
تفاصيل: رسميا.. السعودية تنشر خطة السلام في اليمن (وثيقة)
يشار إلى أن الرياض دفعت بالوساطة العُمانية، نهاية 2021م، عقب تمادي جماعة الحوثي في استهداف المنشآت النفطية والاقتصادية في كل من السعودية والامارات، بالطائرات المسيرة المفخخة والصواريخ الباليستية، تحت عنوان "حق الرد على غارات طيران التحالف وحصار ميناء الحديدة ومطار صنعاء". حسب زعمها.
